نزوى- ناصر العبري
دشنت إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمُحافظة الداخلية -مُمثلة بقسمي التعريف بالإسلام والتبادل الثقافي ومركز التعليم والإرشاد النسوي- فعالية "جسور.. عُمان هوية وحضارة" للتعريف بالإسلام، وذلك ببيت الصباح في بركة الموز بولاية نزوى.
واستمرت الفعالية لمدة يومين واستهدفت زائري القلعة من غير العُمانيين من السياح والزوار والأجانب المقيمين في السلطنة لتعريفهم بالدين الإسلامي الحنيف وبالثقافة والهوية العمانية الأصيلة والإرث الحضاري المجيد لهذا الوطن.
وتكونت الفعالية من 4 أركان: الأول ركن الهوية العمانية، والثاني ركن المطبوعات الإسلامية، والثالث ركن المرأة المسلمة، والرابع ركن الضيافة، حيث تهدف الأركان إلى تعريف السياح والمقيمين بالسلطنة بالحضارة والهوية العمانية، وبيان تجربة لبس الحجاب للنساء الأجنبيات والرد على الشبهات التي تثار حول المرأة، كما يهدف إلى الرد على التساؤلات التي تجول في خواطر السواح عن الحضارة العمانية.
وقال سعد بن سليمان الكندي رئيس قسم التعريف بالإسلام والتبادل الثقافي بالإدارة: "الفعالية تهدف للتعريف بالثقافة والهوية العُمانية المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحة، وسلطت الفعالية الضوء على المرتكزات الأساسية للشخصية العُمانية، مثل التسامح، والتعايش، والكرم، واحترام الآخر، باعتبارها قيماً أصيلة تشكّلت عبر التاريخ واستمدت جذورها من مبادئ الإسلام الصحيحة".
وأضاف أنَّ الفعالية تضمنت عروضا تعريفية بالقيم العمانية، والمرأة العمانية بالإضافة لتقديم نماذج من الضيافة العُمانية الأصيلة، وأن هذه المبادرات تسهم في تعزيز التفاهم الثقافي وبناء جسور التواصل بين الشعوب، وإبراز الصورة الحقيقية للمجتمع العُماني القائم على الوسطية والاعتدال.
