حسام أبو صفية في خطر.. تصاعد المخاوف على حياة "أيقونة الطب" في سجون الاحتلال

 

 

الاحتلال يتفنن في أساليب تعذيب أبي صفية بالضرب والصعق بالكهرباء

الصحة الفلسطينية: الأطباء داخل سجون الاحتلال يتعرضون لمُمارسات وحشية

محامية أبي صفية: موكلي فقد 40 كيلوجراما من وزنه ويتعرض للتعذيب

مركز حقوقي: أبو صفية يعاني من التضخم في عضلة القلب

حملات شعبية وعالمية للإفراج عن أبي صفية

وقفات في العديد من الدول تطالب بإطلاق سراح الأطباء الفلسطينيين

طلبة مصريون يرفعون صور أبي صفية في حفل تخرج "طب المنيا"

الرؤية- غرفة الأخبار

مرّ أكثر من عام على اعتقال طبيب الأطفال الفلسطيني، حسام أبو صفية، خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، في مشهد وثقته كاميرات التصوير لتحكي جانبا من إجرام الاحتلال الإسرائيلي، وليكون أيقونة للأطباء حول العالم.

وخلال هذه المدة، تعرض أبو صفية لكافة أنواع التعذيب النفسي والجسدي، إذ تشير التقارير الحقوقية إلى أنَّ حياته في خطر، وسط دعوات شعبية وإعلامية وعالمية لإطلاق سراحه من سجون الاحتلال.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن أبا صفية وزملاءه من الطواقم الطبية يتعرضون لممارسات قمعية ووحشية داخل سجون الاحتلال، وفقاً لإفادة محامي مركز الميزان لحقوق الإنسان، الذي تمكن من زيارته نهاية 2025 في معتقل عوفر.

 

وأضافت الوزارة في بيانها: "بحسب إفادة الدكتور أبي صفية لمحامي المركز، فقد خسرَ من وزنه نحو 15 كيلوجراماً، ويعاني تضخما في عضلة القلب، ولم يَجرِ عرضه على طبيب مختص أو تقديم العلاج له، بالرغم من مطالباته المتكررة لإدارة السجن بذلك.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فإن الطبيب حسام أبو صفية في بداية اعتقاله أُجبر على خلع ملابسه وقُيدت يداه وجلس على حصى مدببة لمدة 5 ساعات تقريباً، وتعرض للضرب بالكهرباء، والضرب على الصدر، كما أنه مكث في زنازين الاحتلال مدة 25 يوماً في سجن عوفر، من بينها 10 أيام تعرض خلالها للتحقيق شبه المتواصل، وتعرض للإغماء في الزنزانة بسبب شعوره بالاختناق، كما وجُهت إليه اتهامات أنكرها على الفور.

ولإصراره على مواصلة العمل الطبي والإنساني، عاقبه الاحتلال باغتيال ابنه إبراهيم في قصف استهدف محيط المستشفى الذي يعمل فيه، وعلى الرغم من حزنه الشديد على فقدان ابنه إلا أنه أصرّ على أداء صلاة الجنازة على نجله وسط زملائه في المستشفى، والعودة لاستكمال رسالته الإنسانية تحت القصف المتواصل.

وقبل أشهر، أفادت محامية الطبيب حسام أبي صفية مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، بأن حالة موكلها الصحية شهدت تدهورا خطيرا حيث فقد نحو 40 كيلوغراما من وزنه.

وأضافت أن الدكتور المعتقل يعاني من اضطرابات في دقات القلب دون أن يتلقى أي علاج، وأكدت أنه يتعرض للتعذيب والضرب الشديد، ويقبع في زنازين العزل تحت الأرض في ظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع والإهمال الطبي الممنهج.

وسبق أن طالبت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، مرارًا بإطلاق سراح أبي صفية، ودعت المجتمع الطبي العالمي إلى قطع العلاقات مع المؤسسات الإسرائيلية احتجاجًا على "تدمير منظّم للنظام الصحي في غزة".

وفي الذكرى السنوية الأولى لاعتقال أبي صفية، نظّمت حملات ووقفات في لندن ودول عدة، رفعت صور الطبيب وشعارات تطالب بإطلاق سراحه وسراح جميع العاملين الصحيين المحتجزين، إلى جانب إدانة استهداف الاحتلال الرعاية الصحية في القطاع بقتله الأطباء والمسعفين وقصفه المنشآت الطبية وسيارات الإسعاف.

وفي مصر، تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورا لحفل تخرج كلية الطب بجامعة المنيا، يظهر فيها رفع الأطباء الجُدد صورة الطبيب الفلسطيني أبي صفية، تضامناً معه ومع جميع الأطباء المعتقلين في سجون الاحتلال.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z