مسقط- الرؤية
عَقدت لجنة الأمن الغذائي والمائي بمجلس الشورى، الثلاثاء، اجتماعها العادي الثاني لدور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة العاشرة (2023–2027م)، وذلك في إطار اختصاصاتها المتصلة بمتابعة القضايا ذات الصلة بالأمن الغذائي والمائي، وبحث المبادرات والمقترحات الداعمة لتعزيز الاستدامة في هذا القطاع الحيوي بسلطنة عُمان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة ورقة العمل الخاصة بالرغبة المبداة بشأن المدن الزراعية المستقبلية، باعتبارها أحد المحاور المهمة المرتبطة بتطوير المنظومة الزراعية ورفع كفاءتها الإنتاجية في سلطنة عمان.
واطلع أصحاب السعادة أعضاء اللجنة خلال الاجتماع على أبرز محاور ورقة العمل، وما اشتملت عليه من رؤى وتصورات تهدف إلى تبني نماذج زراعية حديثة ومتكاملة، تقوم على توظيف التقنيات المتقدمة والابتكار الزراعي، كما أطلع أصحاب السعادة على أبرز التحديات التي تواجه المشروع، والجهات التي ستستضيفها خلال اجتماعاتها الخاصة بمناقشة الرغبة المبداة.
وتهدف الرغبة المبداة إلى مواجهة التحديات المتنامية التي تواجه تحقيق الأمن الغذائي، والتي من أبرزها الآثار المتسارعة للتغيرات المناخية، وتزايد الطلب على الغذاء نتيجة النمو السكاني، وشُح الموارد الطبيعية، لاسيما الموارد المائية. وفي هذا السياق.
وشهد الاجتماع مناقشة أهمية استشراف حلول مستقبلية مبتكرة من خلال تبني مفهوم المدن الزراعية المستقبلية، بوصفه نموذجًا تنمويًا يجمع بين التخطيط الحضري والزراعة المستدامة، ويسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة، ودعم جهود التنويع الاقتصادي.
كما تطرق النقاش إلى أهمية مواءمة هذه التوجهات مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة، وبحث سبل تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 م في مجالات الأمن الغذائي والاستدامة.
يشار إلى أن المدن الزراعية المستقبلية ركيزة أساسية في مسار التنمية المستدامة لسلطنة عُمان، إذ تجمع بين الابتكار الزراعي والتخطيط الحضري الذكي لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
وجرى الاجتماع برئاسة سعادة عبد الله بن محمد آل مالك، رئيس لجنة الأمن الغذائي والمائي بمجلس الشورى، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة.
