◄ العامري: مواصلة الجهود لتحقيق أهداف الحملة
◄ مشاركة 40 عاملا تم توزيعهم على عدد من المناطق
◄ تسخير الطاقات والمعدات لتحسين المظهر الجمالي للولاية
مسقط- الرؤية
نفذت بلدية مسقط بالسيب حملة نظافة موسعة شملت جميع مناطق الولاية، استهدفت المواقع التي تكثر بها المخلفات والأحراش ومخلفات الردم العشوائي، والتي تشكل خطرًا صحيًا على الأحياء السكنية.
وأسفرت الحملة التي انطلقت من منطقة المنومة بولاية السيب عن نقل أكوام مختلفة من المخلفات وخاصة مخلفات الأشجار والأحراش التي كثرت في الأحياء السكنية، وخلف المنازل أو بين السكك المجاورة لها، كما تضمنت أعمال الحملة إزالة وكنس المشوهات من الطرق الداخلية والساحات العامة، وتنظيفها من النباتات الضارة والنفايات ووضعها في الأماكن المخصصة لها، إضافة إلى تنظيف الأزقة ومعابر الأودية وقنوات التصريف من الحشائش، وتقليم الأشجار، ليتم نقل 57 شحنة بما يعادل أكثر من 300 طن من المخلفات.
وفي ذات السياق، وضعت البلدية برنامجا متكاملا لإنجاح الحملة، حيث سخرت الطاقات والإمكانيات من خلال فرق العمل الميداني والمعدات بمختلف أنواعها، إذ بلغ عدد الكوادر العاملة في الحملة حوالي 40 عاملا تم توزيعهم على عدد من المناطق، ولا تزال جهود هذه الفرق مستمرة لتغطي مختلف المناطق بالولاية.
وتأتي الحملة استكمالا لجهود البلدية المكثفة والخطط الخدمية لتعزيز حملات النظافة الممنهجة؛ بهدف التأكد من مستوى الخدمات المقدمة في قطاع النظافة، إلى جانب إحياء روح المسؤولية لدى أفراد المجتمع وتعزيزها لمشاركة العاملين في قطاعات العمل البلدية المسؤولية في الحفاظ على نظافة الأحياء والمرافق العامة، وتجنب الممارسات الخاطئة في الردم العشوائي أو التخلص الخاطئ للمخلفات؛ من أجل الحفاظ على البيئة المحيطة لتكون سليمة وصحية وخالية من الملوثات.
وأكد جمعة بن سيف العامري مدير دائرة الشؤون الصحية بالندب بالسيب، مواصلة جهود البلدية في السيب للوصول إلى النتائج المطلوبة في الحملة، مناشدا أفراد المجتمع للتعاون وإبداء الملاحظات حول الأداء الفعلي للفريق الميداني، والإبلاغ بالمواقع التي تقتضي جهودا مضاعفة ليتسنى للفريق التركيز عليها.
كما طالب بضرورة الحفاظ على النظافة وعدم التسبب بتراكم النفايات؛ لما لها من أضرار مجتمعية وصحية، ولما تكلفه من جهود مضنية في جمع ونقل وإداراتها في حال تراكمها.
