"الإمام جابر بن زيد" تنظم الملتقى الوقفي الثاني.. الأحد

مسقط- الرؤية

تنظم مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية الملتقى الوقفي الثاني الأحد المقبل بفندق شيراتون بالعاصمة مسقط، وذلك  بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى.

و‏يأتي تنظيم هذا الحدث حرصا من المؤسسة على تعزيز الجانب المعرفي والتوعوي للقطاع الوقفي في سلطنة عمان، مع التركيز في هذه النسخة على تعزيز الجانب الاستثماري في القطاع الوقفي واستعراض بعض التجارب الناجحة محليا وإقليمية، إضافة إلى إقامة عدد من حلقات العمل التدريبية في الجانب الاستثماري.

‏ويهدف الملتقى إلى تعزيز وعي العاملين والقائمين على المؤسسات الوقفية في الجوانب الاستثمارية، وتعزيز التواصل وتفعيل الشراكة بين المؤسسات الوقفية والجهات المسؤولة في القطاعين العام والخاص في سلطنة عمان، والاستفادة من التجارب الوقفية من داخل سلطنة عمان وخارجها.

ويستهدف الملتقى ‏مجالس إدارات المؤسسات الوقفية، وأصحاب القرار في القطاع الوقفي ووكلاء الأوقاف والمختصين في الأوقاف من المعنيين والأكاديميين والمستثمرين أفرادا ومؤسسات والمصارف الإسلامية والمهتمين بالقطاع الوقفي.

وتنظم المؤسسة هذا الملتقى بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وبدعم من شريكين استراتيجيين هما جهاز الاستثمار العماني وصحار الإسلامي، ومشاركة الهيئة العامة لسوق المال، الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، شركة أوبار للاستثمارات المالية، الشركة العمانية الهندية للسماد، مؤسسة النماء للاستشارات الإدارية.

‏وقال المهندس أحمد بن صالح بن سفيان الراشدي، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة: "رأت المؤسسة أن تواصل مسير الشراكة الوقفية لتطلق الملتقى الوقفي الثاني ‏بحلة جديدة تضم فيها تجارب دولية متنوعة، وزيادة في عدد الورش المصاحبة للملتقى والتركيز على موضوع الاستثمار في القطاع الوقفي".

وأكد خالد بن محمد الرحبي، باحث في المجال الوقفي، ‏أن الملتقيات الوقفية مهمة للعاملين في القطاع من مؤسسات رسمية مشرفة على الأوقاف وإدارات المؤسسات الوقفية ووكلاء الأوقاف والباحثين في الأوقاف والعاملين على تنميتها؛ لأن هذه الملتقيات تجمعهم تحت سقف واحد لتبادل الأفكار والخبرات وبحث آفاق المستقبل من أجل تعزيز هذا القطاع الحيوي وتمكينه ليقوم بأدوار مهمة في التنمية المستدامة في هذا الوطن العزيز.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z