◄ السبتي: العنصر البشري محور أساسي في التنمية
◄ الحارثية: تطوير طريقة صديقة للبيئة تخفف آلام الولادة
◄ الغريبي: إطلاق تطبيق يخص مرضى السكري قريبًا
◄ البيمانية: نحتاج إلى تنفيذ خدمة الصيدلية المتنقلة و"كول سنتر" لإدارة المواعيد
الرؤية- مدرين المكتومية
بدأت أولى حلقات "مُنتدى الابتكار الصحي" بحضور معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي، وزير الصحة، وعدد من الكوادر والموظفين العاملين في المجال الصحي، حيث يستمر المنتدى على مدار ثلاثة أيام.
ويأتي المنتدى- الذي تنفذه وزارة الصحة في المجلس العماني للاختصاصات الطبية- ليكون بمثابة نقطة التقاء وتقارب بين القيادة والكوادر العاملة في القطاع الصحي، ووسيلة تفاعل مباشر للاستماع للعاملين الصحيين؛ بهدف تعزيز وتحفيز الانتماء والمسؤولية المهنية للكوادر الصحية، والاطلاع على الأفكار الابتكارية القابلة للتنفيذ والتطبيق خلال الفترة المقبلة، للنهوض بقطاع الصحة.
وحثَّ معالي وزير الصحة المشاركين على تقديم الجهود الحثيثة لتعزيز قيمة التكامل بين مختلف المؤسسات التي تخدم القطاع الصحي، مشددا على أهمية التعليم والتدريب والنهوض بالمورد البشري كمحور أساسي لعملية التنمية في كل القطاعات. وأوضح معاليه أن فكرة هذا المنتدى تنطلق من الإيمان بضرورة العمل تحت مناخ تقاربي تشجيعي، ليشعر أبناء القطاع أن المسؤولين قريبون منهم ويستمعون إليهم وإلى مقترحاتهم، مؤكدا أن توحيد الصف والأجواء التشاركية المهنية هي الغاية الأمثل التي تسعى إليها وزارة الصحة من خلال هذه المنتديات التي تشارك فيها الكوادر الصحية.
وأشار السبتي إلى أن تقدم المؤسسات يرتبط ارتباطا وثيقًا بتوحيد الصفوف والاقتراب من جهود العاملين وتحفيزهم ومؤازرتهم؛ كما تتقدم بفاعلية كوادرها وأفكارهم الإبداعية والتطويرية؛ موضحا أن فكرة المنتدى جاءت لتأكيد أهمية التفكير الابتكاري ودوره في حل المشكلات والخروج بمقترحات لمواجهة التحديات وخلق آفاق جديدة لتنفيذ هذه المقترحات وتحقيق هدف تطوير وتحفيز بيئة العمل بوزارة الصحة.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول استعراض ومناقشة أكثر من 30 مبادرة متنوعة شارك فيها عدد من الفئات الفنية والإدارية والمساندة بوزارة الصحة، والتي عكست اهتمام أصحابها وحرصهم على تقديم أفكار تساهم في تطوير الخدمة الصحية في السلطنة. واختتم برنامج اليوم بالحوار المفتوح لطرح النقاشات والرد على الاستفسارات.
وعبرت فهيمة بنت محمد بن سعيد الحارثية، مسؤولة جناح أمراض النساء والولادة بالمستشفى السلطاني، عن سعادتها بالمشاركة في هذا المنتدى وعرض إحدى المبادرات التي تم اختيارها من بين المبادرات المقدمة في المنتدى، موضحة أن هذه المبادرة عبارة عن "استخدام تقنية صديقة للبيئة لتخفيف ألم الولادة للنساء". وأضافت: "في الوقت الحالي نستخدم غاز الانتونيكس وهو مزيج من غازين هما أوكسيد النيتروس وبعض من الأوكسجين، وهذا الغاز يعتبر غازا ضارا للبيئة، لكن بدأنا من خلال هذه المبادرة في استبدال غاز الانتونيكس الضار بالبيئة بتقنيات تكنولوجية حديثة، عبر استخدام وحدة التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد، لتخفيف ألم المخاض، حيث ثبت علمياً قدرة هذه الطريقة على تخفيف ألم الولادة".
وتقدم هيثم بن عبدالله الغريبي، الرئيس التنفيذي لشركة إقدام، بالشكر للقائمين على تنظيم هذا المنتدى لما له من أهمية كبيرة في تبادل الخبرات والتعرف على الكثيرين من الكوادر الصحية بهدف تطوير القطاع العملي وطرح الأفكار وتنفيذها، لافتًا إلى أنه يعمل ضمن فريق طلابي على تدشين تطبيق يخص مرضى السكري وأن العمل جار على تطوير الفكرة.
وتحدثت سميرة البيمانية، مديرة مدرسة، قائلة: "فكرة المنتدى مميزة وتدل على عقلية فذة تقود المنظومة، وتؤمن بأن الشراكة بين قمة الهرم والعاملين بالمنظومة الصحية عمل وطني يسهم في تعزيز أواصر الثقة بين الموظفين وقيادتهم، وجاءت مشاركتي عبر الرابط الذي بثته الوزارة رغم أني من غير المنتسبين للمنظومة الصحية، وتفاجأت بدعوتي لتقديم المقترحات بحضور معالي وزير الصحة الدكتور هلال السبتي، مما أثبت لي أن التغيير هو الهدف المنشود، وقد تقدمت بعدد من المقترحات أبرزها الصيدلية المتنقلة، وملف إلكتروني للمرأة الحامل، وكول سنتر متكامل يدير المواعيد نقلاً عن التجربة القطرية في ذات المجال".
