تدريب 90 مشاركا على الأطر التشريعية والتنظيمية للرعاية البديلة بـ"التنمية الاجتماعية"

 

 

مسقط - الرؤية

رعى سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، أمس، انطلاق أعمال الحلقة التدريبية "الأطر التشريعية والتنظيمية للرعاية البديلة"، والتي تُنظِّمها وزارة التنمية الاجتماعية -ممثلة في دائرة شؤون الطفل- بحضور السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية المديرة العامة للتنمية الأسرية بالوزارة.

وشارك بالحلقة 90 مشاركًا من المختصين والعاملين في مجال الرعاية البديلة من جميع محافظات السلطنة، وأعضاء لجنة الاحتضان، والمختصين من دائرتي التنمية الاجتماعية بمسقط والسيب.

وتهدف الحلقة -التي تقام على مدى يومين- إلى تحديد أهم التحديات التي تواجه المختصين والعاملين بمجال الرعاية البديلة والمتعلقة بالضوابط والأنظمة، وتوحيد الإجراءات المتعلقة بنظام الرعاية البديلة (استقبال الطلبات، ودراستها، وتحليلها)، إلى جانب رفع كفاءة المختصين والعاملين من ناحية تطبيق أنظمة الرعاية البديلة، وكل ما يتعلق بضمان حقوق الأطفال والأسر الحاضنة.

وقالت سعاد بنت سعيد اليزيدية مديرة دائرة شؤون الطفل، في كلمة الوزارة: ان مسيرة العمل في مجال الرعاية البديلة بدأت منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وشهد هذا المجال العديد من التطورات خلال المرحلة السابقة، وما هذا البرنامج إلا لتحقيق التشارك مع العاملين في الميدان في توحيد الرؤى والآليات للتعامل مع هذا الملف، وتذليل التحديات التي يواجهونها.

فيما ألقت إبتسام بنت محمد الريامية عضوة لجنة الاحتضان، كلمة الأسر الحاضنة، والتي أكدت من خلالها أن مبدأ الاحتضان راسخ في التاريخ الإنساني، ومشرق بسماحة الإسلام، بيد أن التجربة لا تزال تواجه تحديات فردية، ومجتمعية، ومؤسسية، الأمر الذي يستدعي العمل والسعي والتعاون لاحتضان واحتواء اليتيم إلى منزل ومنزلة تليق به، اتباعًا للنهج السماوي السمح.

إلى ذلك، تطرقت عائشة بنت منصور البحرية رئيسة قسم الرعاية البديلة بدائرة شؤون الطفل، خلال ورقتها حول "أسس المقابلات الشخصية وإعداد البحوث الاجتماعية"، إلى دراسة طلبات الاحتضان كتقييم احتمالية قيام مقدم الطلب بأي نوع من الإيذاء اتجاه الطفل، وعلاقة الفرد بالمجتمع ككل، إلى جانب دراسة مدى الاستقرار العاطفي، وطبيعة العلاقة بين الزوجين وأفراد الأسرة.

وتُستكمل اليوم حلقات العمل حول "التربية وتأثيرها على صحة الأطفال، مهارات الأبوة والأمومة" للدكتورة ناهد جابر استشاري أول طب الأطفال والمراهقين بالمستشفى السلطاني، و"فتاوى الأيتام" للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي أمين فتوى بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إلى جانب ورقة "الخدمات الصحية المقدمة للأطفال" للدكتورة سالمة بنت سيف العامرية من دائرة الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z