56613 معلما ومعلمة و11325 إداريا وفنيا في العام الدراسي الجديد

676943 طالبا وطالبة يبدأون عام "التعليم المدمج" في 1182 مدرسة

◄ استكمال إجراءات تعيين 1631 مُعلمًا ومعلمة
◄ استيعاب 58 خريجاً وخريجة بوظيفة معلم بعقود مُؤقتة وفقاً للشواغر المُتاحة
◄ تنفيذ 12 مبنى مدرسيًا بتكلفة 20.1 مليون ريال بمختلف المحافظات

مسقط- الرؤية

بمُباركة سامية من حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم- حفظه الله ورعاه- لتطبيق نهج "التعليم المُدمج"، يبدأ صباح غد الأحد 676943 طالباً وطالبة عامهم الدراسي في 1182 مدرسة تطبق التعليم المدمج كمنهج تعليمي، وذلك في عام تعليمي استثنائي بسبب تفشي جائحة كورونا "كوفيد19".
وتظهر مُؤشرات العام الدراسي 2020 /2021م، أن إجمالي عدد الطلبة 676943 طالباً وطالبة، منهم 342054 طالباً من الذكور، بنسبة 50.5%، و334889 طالبة من الإناث بنسبة 49.5%، ويتوقع أن يكون عدد مدارس الذكور حسب تقسيم المدارس وفق الجنس 369 مدرسة بنسبة 31.2% من أعداد المدارس، فيما يبلغ عدد مدارس الإناث 218 مدرسة بنسبة 18.4%، ويبلغ عدد المدارس المشتركة 595 مدرسة بنسبة 50.3%. وتبلغ أعداد مدارس الحلقة الأولى وفق تقسيم المدارس حسب التشغيل 303 مدارس بنسبة 25.6%، وتصل مدارس الحلقة الثانية إلى 190 مدرسة بنسبة 16.1%، وتصل أعداد المدارس وفق تشغيل الحلقتين معاً إلى 579 مدرسة، بنسبة 49%، ويبلغ عدد مدارس التعليم ما بعد الأساسي 110 مدارس بنسبة 9.3%. وفيما يخص عدد المدارس وفق فترة التشغيل، فتشغل وزارة التربية والتعليم في الفترة الصباحية 1128 مدرسة، بنسبة 95.4%، وتشغل في الفترة المسائية 54 مدرسة، بنسبة 4.6%.
ومن المتوقع أن يصل عدد المعلمين العُمانيين والوافدين من الذكور والإناث 56613 معلماً ومعلمة بواقع 17856 معلمًا، و38757 معلمة، ويبلغ عدد المعلمين العمانيين منهم 47806 معلمين ومعلمات، منهم 12792 معلماً، و35014 معلمة، ويبلغ عدد المُعلمين الوافدين 8807 معلمين ومعلمات، حيث يبلغ عدد المعلمين الوافدين الذكور 5064 معلمًا، ويبلغ عدد المعلمات الوافدات 3743 مُعلمة بنسبة. ويبلغ عدد الإداريين والفنيين المتوقع وجودهم من العمانيين والوافدين الذكور والإناث 11325 إدارياً وفنياً، منهم 4627 فنيا ذكرا، و6698 فنية أنثى، ويبلغ عدد الفنيين والإداريين العمانيين منهم 11310 فنيين وإداريين، منهم 4615 فنيا وإداريا ذكرا، و6695 فنية وإدارية أنثى، ويبلغ عدد الفنيين والإداريين الوافدين 15 فنيا وافدا، منهم 12 ذكرا، و3 إناث.
من جهته، قدَّم سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل الوزارة للتعليم تهنئته للكادر التدريسي والإداري وللطلبة والطالبات بمُناسبة بدء العام الدراسي، وذلك في بيان الوزارة الذي قدمه سعادته في المؤتمر الصحفي الثامن عشر للجنة العُليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا. وقال سعادته إن الوزارة وبالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة عملت على تذليل صعوبة انتظام التعليم في المدارس، وتوفير تعليم آمن يضمن سلامة أبنائنا الطلبة والعاملين بالمدارس وفق البروتوكول الصحي، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من الإجراءات لتشغيل المدارس.
وأبرز سعادته ملامح النِّظام التعليمي لهذا العام وقال إنَّ نظام تشغيل المدارس الحكومية الذي أقرته الوزارة سيكون وفق الآتي: اعتماد "التعليم المدمج" لطلبة دبلوم التعليم العام في مدارس السلطنة، وذلك بتشغيلها حسب الكثافة الطلابية، إما يومياً أو بتقسيم طلبتها إلى مجموعتين، بحيث تباشر المجموعة الأولى تعليمها في الأسبوع الأول، بينما تباشر المجموعة الثانية في الأسبوع التالي مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات الاحترازية المنصوص عليها في البروتوكول الصحي. وتابع أنه جرى اعتماد "التعليم عن بعد" للصفوف من 1-11 في المدارس ذات الكثافة الطلابية المرتفعة والتي تشير المعطيات الوبائية إلى عدم إمكانية تطبيق التعليم المدمج فيها، واعتماد "التعليم اليومي المُباشر" أو المدمج حسب المعطيات الوبائية في المدارس التي تقع في التجمعات السكانية ذات الكثافة المنخفضة، والمناطق التي تُواجه تحديات في شبكة الإنترنت، وقد منحت المديريات التعليمية بالمحافظات صلاحية تحديد هذه المدارس بالتنسيق مع المختصين بوزارة الصحة.
وأضاف سعادته أنَّه حرصا على تقديم تعليم إلكتروني فاعل، والحد من المشكلات المتعلقة بشبكة الإنترنت فإنَّ الوزارة مستمرة في التنسيق مع شركات الاتصالات بالسلطنة لتقوية الخدمة في بعض المناطق. وأوضح أنَّ الوزارة أعدت برنامجاً للتعليم المتزامن للتقليل من الضغط على شبكة الإنترنت؛ حيث خصصت الفترة من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الثانية مساء لطلبة الصفوف من 1- 4، والفترة من الساعة الثامنة صباحاً حتى الحادية عشرة لطلبة الصفوف من 5- 11، أما طلبة الصف الثاني عشر فإن برنامجهم الدراسي سيبدأ الساعة الثامنة صباحًا ويستمر حتى الثانية ظهرًا، وأعطيت المرونة للمدارس بعد التنسيق مع المديريات التعليمية في التعديل لمواجهة أية تحديات.
وتحدث سعادته عن نظام تشغيل المدارس الخاصة والعالمية والدولية، وأكد تفعيلها لنظام التعليم المدمج مع مُراعاة حضور الطلبة للصفوف 1- 11 بنسبة 50%-50% أو 33-33-33%، وفق إمكانات المدارس لتحقيق التباعد الجسدي المطلوب واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة. وتابع أنه بالنسبة لتعليم الطلبة في الصف الثاني عشر، فإنه يتم من خلال الدوام المدرسي الكامل 100% أو بنظام أسبوع/ أسبوع، وفق الخطة الدراسية المعتمدة في هذا الشأن. ومضى سعادته موضحًا أنَّه في حال رغبة ولي الأمر في تعليم أبنائه في الصفوف من 1- 12 بنظام التعليم عن بعد بنسبة 100% نتيجة شعوره بالخوف على صحتهم من حضورهم للمدرسة، فلا مانع من ذلك شريطة تقديمه التعهد والموافقة الكتابية إلى المدرسة، وفق ما ورد في الإطار العام لتشغيل المدارس، وفي حال عدم قدرة المدرسة على توفير الخدمات التعليمية عن بعد، فيتم إخطار ولي الأمر بذلك ويترك له حرية اختيار مدرسة خاصة أخرى يمكنها تقديم هذه الخدمة للطالب. وتحدث سعادته عن إمكانية تطبيق سيناريو التعليم عن بعد بنسبة 100% للصفوف من 1- 11 في حال الجاهزية الإلكترونية للمدرسة وتوفر الإمكانيات اللازمة. ونوه إلى أنَّ تعليم الأطفال في مرحلة التعليم المُبكر مثل تعليم القرآن الكريم، ورياض الأطفال، يكون عن بعد فقط، وفي حال عدم وجود الإمكانات الإلكترونية لا يتم تشغيل هذه المدارس/ الصفوف.
من جهته، هنأ سعادة ماجد بن سعيد بن سليمان البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية الأسرة التربوية بمُناسبة بدء العام الدراسي الجديد، وأبرز استعدادات مديريات الشؤون الإدارية والمالية والمشاريع والصيانة وتقنية المعلومات لبدء العام الدراسي الجديد. وقال سعادته إنِّه استكمالًا للجهود التي تبذلها الوزارة سنويًا في تحقيق النقلة النوعية للتعليم، فإنِّه وبمراعاة التوزيع الجغرافي للمدارس من جهة، وتحقيقًا للاستقرار الاجتماعي لأعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها، بلغ إجمالي طلبات النقل الخارجي من الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها المُقدّمة للعام الدراسي 2020/ 2021م من العُمانيين وأزواج العُمانيين من الجنسيات الأخرى 4809 طلبات، منها 4039 طلبًا للإناث بنسبة 84%، و771 طلباً للذكور بنسبة 16%، وبلغ إجمالي عدد المنقولين 972 من الذكور والإناث بنسبة 20.2% من إجمالي طلبات النقل لأعضاء الهيئة التدريسية البالغ عددها 4809 طلبات، وبلغ عدد المنقولين من الذكور 94 معلمًا بنسبة 12% من إجمالي طلبات النقل للذكور البالغ عددها 771، وبلغ عدد المنقولات من الإناث 878 معلمة بنسبة 7 .13% من إجمالي طلبات النقل للإناث البالغ عددها 4039 طلبا.
وأضاف أن الوزارة استكملت إجراءات تعيين 1631 معلمًا ومعلمة ممن اجتازوا الاختبارات التحريرية والمُقابلات الشخصية للعام الدراسي 2020/ 2021، منهم 224 معلمًا                                            بنسبة 13.73%، و1407 معلمات بنسبة 86.27% من إجمالي عدد الذين سيتم تعيينهم، وذلك لسد الاحتياج الفعلي من الهيئات التدريسية في مختلف التخصصات.
وحول مشاريع الأبنية المدرسية، قال سعادته: "انطلاقًا من الدور الذي تضطلع به الوزارة  في إنشاء المدارس الجديدة، واستكمال البنية الأساسية لها بتجهيزاتها وتقنياتها الفنية والتكنولوجية مواكبة لمستجدات العصر وتحديات المعرفة؛ لتكون أكثر قدرة على تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم واستعداداتهم لاكتساب مكونات المعرفة وأدواتها، فإنِّه يجري حاليًا تنفيذ 12 مبنى مدرسيًا متكاملًا، بمختلف محافظات السلطنة بتكلفة إجمالية قدرها 20 مليوناً و115 ألفاً و197 ريالا عمانيًا، وسيتم استلام وتشغيل 6 مبانٍ مدرسية مع بداية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجديد 2020/ 2021م، وسيتم استلام وتشغيل بقية المشاريع تباعاً فور جاهزيتها.
وأكد سعادته حرص الوزارة على توفير المتطلبات التشغيلية للعملية التعليمية وفق أحدث المواصفات الفنية والعلمية لضمان توفير الأجواء الملائمة للبيئة المدرسية؛ باعتبارها من أهم الجوانب الداعمة لعمليتي التعليم والتعلم. وأشار سعادته إلى التزام الوزارة خلال الفترة 2018- 2020 بالتكلفة الفعلية للإضافات بعدد 47 مدرسة، بمبلغ إجمالي وقدره 5 ملايين و713 ألفا و236 ريالا عمانيًا، مشيرا إلى تخصيص مبلغ 7 ملايين و73 ألفاً و500 ريال عماني للمديريات العامة للتربية والتعليم، لترميم عدد من مدارسها خلال هذا العام الدراسي.
وعرج سعادته للحديث عن أبرز البرامج والمشاريع المتصلة بمجالات تقنية المعلومات التي سيتم تدشينها أو تشغيلها خلال هذا العام الدراسي؛ منها: مجالات نظم المعلومات والدعم الفني والشبكات والخدمات الرقمية، ففي مجال نظم المعلومات تستعد الوزارة لتشغيل عددٍ من الخدمات التعليمية تشمل تشغيل منصة "جوجل كلاس روم" للصفوف من الخامس وحتى الثاني عشر، والتي يتم تفعيلها في مجال التعلم عن بعد بمختلف الخدمات الإلكترونية الخاصة بها، إضافة إلى تشغيل المنصة التعليمية ببوابة سلطنة عُمان التعليمية، والتي ستقدم خدماتها الرقمية للصفوف من الأول وحتى الرابع الأساسي شاملة كافة خدمات التعلم عن بعد، إضافة إلى تشغيل المكتبة الرقمية التعليمية.
وأضاف أنَّه في مجال الشبكات والاتصالات سيشهد العام الدراسي الحالي عدداً من المشاريع؛ منها: تطوير البنية الأساسية بمركز بيانات الوزارة، ومتابعة مشروع الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية لـ141 مدرسة بالتنسيق مع هيئة تنظيم الاتصالات، إضافة إلى دراسة تطوير وتحسين سرعات الإنترنت في مدارس السلطنة، بما يتناسب مع متطلبات التعليم المدمج خلال المرحلة المقبلة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة