الجمعة, 24 يناير 2020
23 °c

بمناسبة احتفال السلطنة بيوم الشجرة العماني

استزراع أكثر من 6 آلاف شتلة من الأشجار المحلية العمانية في مختلف ولايات السلطنة

الأحد 03 نوفمبر 2019 06:43 م بتوقيت مسقط

2
4
3
5
6
7

 

مسقط – الرؤية

 نفَّذ المركز الوطني للبحث الميداني في مجال حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني وجمعية السدر العمانية (قيد التأسيس) مبادرة استزراع الأشجار البرية المحلية العمانية في عدد من ولايات السلطنة بعدد أكثر من 6 آلاف شتلة من الأشجار، وذلك بمناسبة احتفال السلطنة بيوم الشجرة العماني.

تستهدف المبادرة التي شارك فيها عددٌ من الجهات الحكومية وهي وزارة البيئة والشؤون المناخية، وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه، والمديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة بديوان البلاط السلطاني، وبلدية مسقط، والمجتمع المحلي في مختلف الولايات زراعة الأشجار المحلية في كل من ولاية العامرات، والوادي الكبير، ووادي الأنصب، وولاية مسقط، والمنطقة الصناعية بالرسيل بمحافظة مسقط، وولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، وولاية المضيبي ونيابة سناو بمحافظة شمال الشرقية.

 وستشهد المرحلة الثانية استزراع كل من وادي الخوض بمحافظة مسقط، وولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية، وولاية عبري بمحافظة الظاهرة، وولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة، وولاية إزكي بمحافظة الداخلية.

 من جانبه أكد الدكتور سيف بن راشد الشقصي المدير التنفيذي للمركز الوطني للبحث الميداني في مجال حفظ البيئة، أن هذه المبادرة تأتي ضمن المبادرات البيئية التي ينفذها المركز الوطني بصفة مسترة في الحفاظ على التنوع الحيوي في السلطنة خاصة الغطاء النباتي.

وأضاف الشقصي، أن المركز الوطني قام بتنفيذ مبادرة استزراع الأودية الخضراء في عدد من ولايات السلطنة، تم خلالها استزراع أشجار بيئية محلية في عدد من أودية السلطنة بهدف الحفاظ على الغطاء النباتي، والحفاظ على الأودية وإرجاع أهميتها السياحية والاقتصادية والبيئية.

 وقال الدكتور سيف الشقصي، إن هناك تعاونا وثيقا بين المركز الوطني ومختلف الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد، في تنفيذ المشاريع البحثية والمبادرات البيئية المجتمعية، التي تسهم في الحفاظ على المنظومة البيئية العمانية وصون مواردها الطبيعية. مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها جمعية السدر العمانية التي هي الآن قيد التأسيس في عمليات استزراع الأشجار البرية العمانية في مختلف محافظات وولايات السلطنة والتي تؤكد أهمية العمل التطوعي المجتمعي البيئي.

 من جانبه قال محمد العدوي من جمعية السدر العمانية: إن هذه المبادرة تأتي ضمن الأعمال الهامة التي تقوم عليها جمعية السدر العمانية والتي هي الآن في طور التأسيس لحماية الغطاء النباتي في السلطنة، والذي يتعرض للانحسار نتيجة عوامل طبيعية وبشرية مما أثر على منظومة البيئة العمانية وخاصة الأشجار المحلية البرية التي بدأت بالتدهور في عدد من ولايات السلطنة.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية