الخميس, 14 نوفمبر 2019
21 °c

في جلسة حوارية بجامعة السلطان قابوس حول التخطيط التنموي

الرحبي: إنجاز 70% من أهداف "رؤية 2020" رغم التحديات.. ونستهدف تطبيق "موازنة البرامج والأداء"

الأربعاء 16 أكتوبر 2019 07:10 م بتوقيت مسقط

YSK_3897
YSK_3902
YSK_3907
YSK_3926
YSK_3933
YSK_3938
YSK_3945
YSK_3950
YSK_3959
YSK_3961

 

< دور القطاع الخاص في النمو والتوظيف لا يزال أقل من الطموح 

< 15% نسبة العمانيين في القطاع الخاص

 

مسقط - الرؤية

قال سعادة طلال بن سليمان الرحبي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط، إنَّ العملَ يجري حاليا لإعداد مشروع الخطة الخمسية العاشرة، وهي أول خطة تنفيذية لرؤية 2040، مشيرًا إلى أنَّ جامعة السلطان قابوس وطلابها سيكونون شركاء في إعداد هذه الخطة.

وأكَّد سعادته، أمس، خلال جلسة حوارية مع طلاب الجامعة حول التخطيط التنموي للاقتصاد العماني، تحقيق 70% من أهداف "رؤية 2020" برغم التحديات. ودعا سعادته الحضور إلى الاطلاع على الموازنة العامة للدولة؛ باعتبارها قراءة للمشاريع والخطط المنتظر تنفيذها كل عام، لافتا إلى مواصلة العمل لتطوير أسلوب إعداد الموازنة العامة لتكون موازنة البرامج والأداء وبدء تطبيق هذه التطورات في الخطة الخمسية الجديدة (2025-2021).

وعن الباحثين عن عمل، قال سعادة طلال الرحبي إن هذه المسألة من التحديات التي تحظى باهتمام كبير، وتمَّ طرح عدد من الأفكار والخطط لمعالجة هذه القضية، ومنها: دعم تأسيس صندوق وطني للتدريب يرفد مختلف القطاعات مباشرة بموارد بشرية. وأوضح سعادته أن قطاع الإنشاءات أحد أهم أسباب وجود عمالة وافدة بكثافة في ظل عدم رغبة العمانيين في العمل بهذا المجال.

وذكَر سعادته أنَّ نسبة العُمانيين في القطاع الخاص تمثل حوالي 15% من العاملين، والسبب في ذلك أن دور القطاع الخاص لا يزال ضعيفًا في الاقتصاد، مؤكدًا أن الرؤية الحالية تحاول توسيع دور القطاع الخاص. وذكر أنَّ التوظيف في القطاع الخاص لا يزال ضعيفًا، والحكومة لا تزال هي الموظِّف الأكبر، لافتا إلى رغبة الكثيرين في العمل بالقطاع الحكومي والشركات الحكومية.

وأضاف سعادته أن زيادة نسبة التعمين في القطاع الخاص تعد تحديا كبيرا، وتأتي على قائمة أولويات "رؤية 2040"، بالتنسيق مع مؤسسات القطاع الخاص.

وفي ختام الجلسة، أشار سعادته إلى العمل على مشروع الإستراتيجية العمرانية لكل محافظة، وقال: نعمل حاليا على محافظة مسقط فيما يتعلق بخيارات التوسع والنمو الاقتصادي، ونتمنى أن ننجز هذه الإستراتيجيات العام المقبل للإعلان عن المخطط الإستراتيجي العمراني لكل منطقة.

وجاءت الجلسة في إطار التعاون القائم بين جامعة السلطان قابوس والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط؛ بهدف تقوية صلة الجامعة بمؤسسات الدولة وتنمية معارف الطلاب ووعيهم بمقومات ومستقبل الاقتصاد الوطني، وكذلك إكساب الطلاب ثقافة الحوار البناء والطرح المنهجي والتفاعل الإيجابي مع المسؤولين.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية