الخميس, 14 نوفمبر 2019
21 °c

عائشة السيابية ضمن أكثر 100 شخصية عربية تأثيرا في مجال المسؤولية المجتمعية

الإثنين 14 أكتوبر 2019 08:37 م بتوقيت مسقط

الجائزة الأوروبية لأخلاقيات الأعمال
IMG_4349
عضوية الأتحاد العالمي للمسؤولية المجتمعية
قائمة المائة شخصية عربية الأكثر تأثيرا في مجال المسؤولية المجتمعية

 

مسقط - الرؤية

كرمت الشبكة الأوروبية لأخلاقيات الأعمال بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية، معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بـ «الجائزة الأوروبية لأخلاقيات الأعمال»، وذلك في إطار الإنجازات المؤسسية لمعاليها وإسهاماتها في خلق بيئة مستدامة للأعمال في السلطنة بما يحقق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030م.

وأعلنت الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية اختيار معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية ضمن قائمة المائة شخصية عربية الأكثر تأثيرا في مجال المسؤولية المجتمعية لعام 2019م، على هامش فعاليات «الكونجرس الدولي للمسؤولية المجتمعية» والاحتفال الرسمي باليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية.

ويحمل التكريم الدولي لمعالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بـ «الجائزة الأوروبية لأخلاقيات الأعمال» واختيار معاليها ضمن قائمة المائة شخصية عربية الأكثر تأثيرا في مجال المسؤولية المجتمعية لعام 2019م، دلالات مرتبطة بإنجازات السلطنة في تطبيق أخلاقيات الأعمال والالتزام بالمسؤولية المجتمعية ضمن البيئات المؤسسية.

 

 ومن جانبها عبرت معالي الشيخة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية عن سعادتها بهذا التكريم، قائلة: إن القيادة الحكيمة للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - أكدت على أهمية تطوير الموارد البشرية والطبيعية وإقامة البنى الأساسية بما يؤدي إلى الاستدامة وترسيخ قواعد عصرية للتنمية الشاملة وإسهاماتها في بناء مجتمع متوازن.

وأكدت أن السلطنة تمثل نموذجاً عالمياً في مجالات التنمية الهادفة للبشرية، كما أن الحرص على تنفيذ رؤية استراتيجية متزنة للاستدامة والتنمية بمشاركة مجتمعية أوجد بيئات عمل مهيأة فاعلة تتسم بالمسؤولية، وأشارت معالي الشيخة إلى أن الإنجازات المؤسسية في تحقيق وترسيخ أخلاقيات الأعمال في البيئات الحكومية تأتي ترجمة صادقة للاهتمام والعناية والرعاية المتكاملة والمستمرة من لدن جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه- .

وقالت معاليها، إنه مع تزايد إقبال الشباب على الانخراط بمختلف المبادرات والمشاريع التأهيلية والتدريبية والإنتاجية للهيئة العامة للصناعات الحرفية بمجالات تطوير العمل الحرفي وجهنا بضرورة الالتزام والحرص على تطبيق أخلاقيات الأعمال في كافة المنشآت والمراكز الحرفية بالصورة الصحيحة ونأمل أن يكون ذلك مؤشرا إيجابياً لتزايد الوعي بأهمية العمل ونفعه على الفرد والمجتمع.

وحول تكريم معالي الشيخة عائشة السيابية بـ «الجائزة الأوروبية في أخلاقيات الأعمال» أوضحت معاليها أنَّ هذا التكريم إنما هو ترجمة واقعية للتقدير الدولي والإقليمي لمكانة السلطنة وجهودها المؤسسية الرائدة نحو الالتزام بتطبيق أخلاقيات الأعمال بمختلف بيئات العمل والأداء المهني، وتُعبر الإشادة من قبل منظمي الجائزة عن المكانة الرائدة للسلطنة في مجالات التنمية وما حققته من مؤشرات تنموية متقدمة في رسم الاستراتيجيات المتنوعة والرؤى المستقبلية المستدامة على الصعيد الإقليمي والعالمي.

 وتوجهت معاليها بالشُكر والتقدير إلى الشبكة الأوروبية لأخلاقيات الأعمال والشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية على مبادراتهم المعززة للتنمية المستدامة بمختلف المجالات، باعتبار أن مثل هذه المنظمات والهيئات المتخصصة وتسهم في تسليط الضوء على الإسهامات التنموية والمهنية وتعرف بالمبادرات المجيدة في بناء المجتمعات.

وأوضحت معاليها أن تطبيق أخلاقيات الأعمال في الهيئة العامة للصناعات الحرفية يتجلى عبر ترسيخ مفاهيم وقيم الإجادة والتنافسية والعطاء، وفي هذا المجال تحرص الهيئة العامة للصناعات الحرفية على إتاحة الفرص لحوالي 1000 حرفي سنوياً للاستفادة من كافة مبادرات وبرامج التأهيل والتدريب والإنتاج والتطوير إلى جانب تقديم حزم متنوعة من مشاريع الدعم والرعاية المُتكاملة مع تخصيص إسناد نقدي لمستحقي الدعم الحرفي مع ضمان نشر منظومة تسويقية وترويجية حديثة للصناعات الحرفية عبر تدشين منافذ تسويقية ودعم الأسر الحرفية المنتجة بمختلف المعدات والآلات اللازمة للإنتاج الحرفي مما يُسهم في استدامة التنمية الشاملة.

وقالت معاليها إنَّه موازاةً لسرعة الانتقال نحو الفضاءات الإلكترونية طوعت الهيئة العامة للصناعات الحرفية تقنية المعلومات بمختلف التطبيقات الحديثة في الإدارة القيادية والمهنية والحرفية وذلك بتدشين بوابة تفاعلية إلكترونية لقطاع الصناعات الحرفية تحت مسمى "سنُبدع" تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم وتضم أكثر من 186 خدمة لمختلف القطاعات المجتمعية والوظيفية، وتُدل المؤشرات على ارتفاع مستويات رضا مستخدمي خدمات البوابة لسهولة الاستخدام وتقليل الجهد وسرعة الإنجاز باعتبارها أحد التطبيقات الفعلية الموائمة بين أخلاقيات الأعمال والتقنيات الحديثة إلى جانب دورها في خلق مستوى من الطموح والابتكار والكفاءة ضمن بيئة عمل الهيئة العامة للصناعات الحرفية.

 وأوضحت معاليها أن سلاسة الاتصال المؤسسي والمجتمعي في الهيئة العامة للصناعات الحرفية يرتكز على مبدأ سرعة الاستجابة ودقة الإنجاز لذا أوجدت الهيئة جهة مختصة تتولى الإشراف والمتابعة لأي مقترح تطويري "داخلي، خارجي" لاحترافية الأداء أو كفاءة الأعمال مع التركيز على قياس أثر الخدمات والمبادرات المقدمة، إضافة إلى تخصيص فريق محترف للتعامل مع الشكاوى إن وجدت من خلال الوقوف على المشكلة وتقديم الحلول لها بما يضمن تحقيق النزاهة والشفافية قدر الإمكان.

ورصدت معالي الشيخة عائشة السيابية مؤخراً عددا من الجوائز الدولية والإقليمية كـ «جائزة الكويت للمرأة المتميزة» في دورتها الأولى لعام 2019م، عن فئة القطاع الحكومي إضافة إلى «الجائزة الدولية للتميز في مجال تمكين الشركاء» من قبل منظمة سوق الأمم المتحدة العالمي بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، كما تقلدت معاليها وسام الاستحقاق الرئاسي من الدرجة الممتازة في المسؤولية الاجتماعية من الرئاسة السودانية ووسام المرأة القيادية المسؤولة اجتماعيا من مركز المرأة للمسؤولية المجتمعية التابع للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، كما مُنحت معاليها الصفة الفخرية للقب سفير دولي للمسؤولية الاجتماعية من الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بالبحرين، وحصدت معالي الشيخة عائشة السيابية جائزة مجلس الحرف العالمي في مجال "الأداء القيادي المتميّز"، كما توجت معاليها بجائزة التميز في حقل "الهيئات الحكومية" من قبل مؤسسة المرأة العربية بالمغرب.

 

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية