السبت, 14 ديسمبر 2019
20 °c

مطالب بزيادة عدد الجسور لتسهيل الحركة المرورية

أهالي السويق يناشدون الجهات المعنية تطوير ورفع كفاءة الطرق الفرعية

الأحد 30 يونيو 2019 08:42 ص بتوقيت مسقط

اليقظان الحوسني
سيف البكاري
علي الغاربي

الرؤية - عذراء البكاري

طالبَ عددٌ من أهالي السويق بزيادة الاهتمام بمشروعات تطوير الطرق الرئيسية والفرعية في الولاية والقرى التابعة لها، وعبَّروا عن استيائهم من حال بعض الطرق المؤدية إلى القرى؛ حيث تنتشر بها الحفر والمطبات العشوائية التي تزيد من خطر الحوادث. وناشد عدد من المشاركين في استطلاع "الرؤية" الجهات المعنية زيادة عدد الجسور في الولاية لتيسير الحركة المرورية، خاصة في المنطقة الممتدة بين الثرمد إلى البداية.

وقال اليقظان الحوسني أحد أهالي ولاية السويق: إنَّ بعض قرى الولاية تُعاني نقصا في الطرق المعبدة والمهيأة لمرور السيارات، ويضطر بعض المواطنين إلى شق الطرق بأنفسهم لتسهيل الوصول لمنازلهم في ظل انتشار الأحجار ومخلفات النباتات التي تُسهم في تخريب المركبات، إضافة للتأثير الضار لبعض الحفريات على الطرق الرئيسية؛ ومنها: الطريق المؤدي للخضراء وولاية الخابورة، وكذلك الطرق الفرعية؛ مثل: الحفرة الموجودة بالقرب من المجمع الصحي بالسويق والمقابلة لمركز الشرطة، فضلا عن الحفر المتفرقة على طول الطرق الفرعية من النبرة إلى بطحاء هلال؛ حيث تكثر الحوادث عند تلك الحفر بسبب فقدان السائق السيطرة على السيارة فجأة.

وقال علي الغاربي: هناك الكثير من المطبات القانونية التي لا مُبرر لوجودها في الطرق الفرعية الممتدة من الخضراء إلى سوق الولاية، وقد يبلغ عددها أكثر من 30 مطبا، مع عدم وجود لوحات إرشادية تنبه بوجودها، إضافة لبعض المطبات غير القانونية والمصنوعة من الأسمنت أو الأنابيب البلاستيكية المغطاة بالأسمنت؛ حيث يقوم الناس ببنائها بهدف تخفيف السرعة عند منازلهم، غير مدركين خطورة الوضع؛ مما قد يؤدي لتخريب المركبة وزيادة الحوادث.

وأشار محمد الصالحي إلى أنَّ قلة الاهتمام، والإهمال من جانب المسؤولين في ولاية السويق، جعلها في ذيل قائمة الولايات التي تحظى بطرق متطورة، لافتا إلى توقف مشروع الباطنة الساحلي في الولاية، وإغلاق الدوار الرئيسي دون حل جذري لهذه الأزمة، إضافة لمعاناة من يريد الذهاب إلى القرى الواقعة بين الخضراء وبطحاء هلال؛ حيث عليهم الوصول للمنحنى الموجود وسط الولاية أو الذهاب إلى دوار الخضراء؛ مما يكلف المواطنين خسارة الوقت وزيادة تكلفة البترول.

وعبَّر سيف البكاري عن حزنه لما وصل إليه الوضع في ولاية السويق، وقال: إنَّ المحافظة لم تكن محط اهتمام في أنشطة تطوير الطرق كباقي الولايات؛ فهي لا تزال في حاجة إلى عدد من الجسور لتيسير الحركة المرورية، ولا يوجد طريق مشترك بين الجهتين، ولا بد من إيجاد نفق لعبور السيارات بين الجهتين؛ لذلك نطالب الجهات المعنية بضرورة الإسراع في وضع الجسور، وتطوير الطرق من أجل الجميع، وليس من أجل سكان الولاية فقط.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية