الجمعة, 24 يناير 2020
22 °c

نهائي الكأس الحلم

الإثنين 08 أبريل 2019 08:52 م بتوقيت مسقط

محمد العليان

الكل على موعد مع الحدث الكروي والبطولة الأغلى من حيث القيمة التاريخية والمادية لعراقتها منذ بزوغ فجر النهضة المباركة وتحمل اسما غاليا على كل عُماني وهي بطولة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- لكرة القدم، تطل المباراة النهائية يوم الخميس بين فريقي فنجاء وصور العريقين بطولة جذابة بجوائزها المالية وأيضاً سهلة وممتعة ومثيرة في نظامها المعمول به والكل يتمنى الفوز بها ليختصر على نفسه سنوات من الانتظار مثلاً لأي بطولة أخرى كبطولة الدوري 5 مباريات ويتم الفوز فيها وشرف الوصول للمباراة النهائية وبعد ذلك لا خاسر في النهائي الحلم، وبين نادي فنجاء ونادي صور عشق منذ أمد بعيد للبطولة الغالية وارتبط اسم الفريقين ارتباطا وثيقا بمنصات التتويج وفنجاء يعتلي قمة المجد بهذه البطولة الغالية بعد 9 ألقاب من ذهب وفريق صور يملك 3 ألقاب ويبحث عن اللقب الرابع، فنيا وصول الفريقين للمباراة النهائية لم يأتِ بضربة حظ رغم أن فريق صور يمر حاليًا وفي بطولة الدوري بمنعطف خطير جدًا وهو مهدد بالهبوط ويقع في مراكز متأخرة في سلم الترتيب إلا أن هذا قد يختلف في المباراة النهائية وعامل اللعب في النهائي والعامل النفسي والمعنوي مرتفع جداً قد يقدم مباراة كبيرة ويتجاوز ظروفه ويفوز بالكأس، والعكس في الجانب الآخر ففريق فنجاء يعيش نشوة وفرحة التأهل لدور عمانتل للمحترفين ومعنوياته مرتفعة وقادر أيضاً على الوصول للبطولة العاشرة في تاريخه ولغة الأرقام تأتي لصالحه، الظروف مختلفة ولكن الهدف واحد للفريقين هو الفوز فقط والتتويج بالذهب، البطولة أو الكأس الحلم شهدت متغيرات كثيرة وعديدة بين الأمس واليوم من كل النواحي الفنية وحتى الإدارية التنظيمية والمادية مرورًا بالحضور الجماهيري وأيضاً بالمنشآت والملاعب التي تقام عليها البطولة وأخيرًا بالإعلام الرياضي ممثلاً في القنوات الفضائية ونقلها للمباراة خارجياً، كل هذه التطورات والمتغيرات أسهمت في تطوير وإحداث نقلة نوعية وتنظيمية ومادية وإعلامية في البطولة، بعيدا عن الفوز والخسارة وعن الحزن والفرح في النهائي الحلم فإن وصول الفريقين شرف لكل منهما بعد أن ابتعدا عن منصات التتويج لفترة طويلة، خاصة فريق صور ويأتي بعده فريق فنجاء ليس بالفترة الطويلة وإذا أتينا وعرجنا إلى التنظيم والإخراج لهذه البطولة الغالية فالكل يتمنى أن تتجدد الأفكار وتأتي بالشيء الجديد بعيدا عن التقاليد السابقة لحفل البطولة وما يحتويه من فقرات، الكل والوسط الرياضي يمني النفس بمشاهدة نهائي حلم في كل شيء تنظيم وإخراج تلفزيوني وحفل يليق بهذه المناسبة الغالية، كما نرى في البطولات العربية والأوروبية والعالمية، التي تجذب المشاهد والجماهير الحضور والتواجد في المدرجات، وأتمنى من اللجنة المنظمة تخصيص جوائز قيمة لجذب الجماهير وامتلاء الملعب، كل التوفيق للناديين فنجاء وصور فلا خاسر في الكأس.          

 

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية