الجمعة, 26 أبريل 2019
35 °c

غداً.. "الوثائق والمحفوظات" تحتفل بتكريم الدفعة الثامنة من مالكي وحائزي الوثائق الخاصة

السبت 09 مارس 2019 08:15 م بتوقيت مسقط

غداً.. "الوثائق والمحفوظات" تحتفل بتكريم الدفعة الثامنة من مالكي وحائزي الوثائق الخاصة

مسقط - الرؤية

تحتفلُ هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، غداً الإثنين، بتكريم الدفعة الثامنة من المواطنين المبادرين في تسجيل وثائقهم الخاصة بالهيئة؛ وذلك تحت رعاية معالي سلطان بن سالم بن سعيد الحبسي نائب رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العماني، والذي سيُقام بفندق سندس روتانا بمرتفعات المطار، في تمام العاشرة والنصف صباحاً.. ويأتي ذلك إدراكا من الهيئة بأهمية الوثائق؛ لما تُمثله من قاعدة أساسية ترتكز عليها الأمم، وشاهد على التاريخ ودليل مهم على عراقة وحضارة السلطنة، كما أنَّ الوثائق على مختلف أنواعها الشاهد على التاريخ، وهي عنوان الشخصية الحضارية لأي أمة من الأمم، وتعد ذاكرة للأمة، ويهدف التكريم إلى تشجيع المواطنين لبذل المزيد من الجهود وتوعيتهم بأهمية الوثائق في حفظ مختلف الحقوق.

وفي هذا الصدد، قال سعود بن حارب البوسعيدي رئيس قسم الوثائق الخاصة بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية: تتمثل أهمية تكريم المواطنين في كون ذلك مكافأة لهم على تعاونهم مع الهيئة لتسليم وثائقهم وحفظها في البيئة المناسبة لحفظ تلك الوثائق التي خلفها لنا الأجداد والتي حرص المواطن على حفظها طوال تلك الحقبة الزمنية؛ لهذا يتم تكريم المواطنين الذين أسهموا معنا في حفظ التاريخ العماني العريق، وليكونوا قدوة لغيرهم من المواطنين ليسارعوا في تسجيل وثائقهم قبل التلف والضياع، لتقوم بعدها الهيئة بتعقيم تلك الوثائق والمخطوطات كمرحلة أولى، وبعدها تقوم بمعالجتها وترميها وتصويرها بأجهزة متخصصة وبصور دقيقة جدا، وتجليد المخطوطات بجلود طبيعية وبأيدٍ متخصصة. بعد ذلك، تُحفظ تلك المواد في أدوات حفظ حديثة مخصصة للحفظ الدائم لدى المواطن، كما تحتفظ الهيئة بنسخة إلكترونية تطابق الأصل؛ بحيث تحفظ باسم المواطن ليضع بصمته في الذاكرة الوطنية، وتكون مرجعا للباحثين والدارسين من الأجيال القادمة، وتكون موردا يرتشفون منه الفوائد والمعارف التاريخية، كما للوثائق دور كبير في حفظ التاريخ الحضاري والثقافي؛ حيث أصبحت الوثائق علماً يُدرس؛ فالعلوم الوثائقية الأرشيفية تحتل اليوم مكانة رفيعة؛ فالوثائق والمستندات لها دور كبير في نقل تفاصيل الحدث التاريخي بزمانة ومكانه وأشخاصه؛ فالوثائق دليل ثابت لأي زمان ومكان، فهي تحفظ تفاصيل الحدث وتحميها من عوامل التغير على مر العصور.

ومن هذا المنطلق، عملتْ هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية على إكمال مشروع الوثائق الخاصة؛ ممثلا في الزيارات الميدانية وتسجيل الوثائق الخاصة بالمواطنين ومكتبات مخطوطات الأهالي والمهتمين، فقد استمر فريق الوثائق الخاصة بتتبع الوثائق في ربوع السلطنة وخارجها من خلال زيارة المواطنين في مناطقهم وبيوتهم؛ وذلك بتسجيل ما تحصل عليه من كل مواطن ليضع بصمته في الذاكرة الوطنية.