أكدت أن التعليم محور رئيسي في "رؤية عمان 2040" لتعزيز الابتكار لدى الطلاب

الشيبانية في تهنئتها بيوم المعلم: نستلهم منكم معاني العطاء والإخلاص

...
...
...
...
...

مسقط - الرؤية

هنأت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيانية وزيرة التربية والتعليم، الهيئة التدريسية والإدارية والعاملين في الحقل التربوي بمناسبة يوم المعلم العُماني، والذي يصادف الرابع والعشرين من شهر فبراير كل عام.
واستهلت معاليها كلمتها قائلة: يسعدني مع إشراقة يوم الرابع والعشرين من فبراير للعام 2019م أن أتوجه إليكم جميعًا بالتهنئة الخالصة بمناسبة يوم المعلم الذي نستلهم منه معاني العطاء والإخلاص بما تقدمونه من جهود جليلة لخدمة أبناء هذا الوطن العزيز، وتنشئتهم على المبادئ والقيم والأخلاق الحميدة، وإعدادهم للإسهام في مواصلة مسيرة البناء، والحفاظ على مكتسبات الوطن، مثمنين مبادراتكم ومشاركاتكم المستمرة في تطوير مختلف جوانب العملية التعليمية بالمدارس، فكل عام وأنتم بخير.
ووجهت معاليها كلمتها إلى المعلمين والمعلمات.. قائلة: إننا إذ نفخر بما أنجزه المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين من جهود توّجت مؤخرا بتخريج الدفعة الأولى من منتسبي المركز، لننتهز الفرصة للتأكيد على دوركم المهم في قيادة دفة التغيير بالحقل التربوي بما اكتسبتموه من مهارات، وما تملكونه من معارف وخبرات تؤهلكم للقيام بهذا الدور المحوري. واستمرارًا لهذا النهج فإن الوزارة ماضية في تجويد البرامج التدريبية والتأهيلية، وعليه فقد تم الإيعاز للمركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين والجهات المعنية في الوزارة بمواصلة الجهود القائمة من خلال تقديم برامج تدريبية ذات جودة عالية تستهدف المعلمين والمعلمات في كافة تخصصاتهم، بما يراعي المعايير المهنية للمعلم العماني، ويمهّد لتطبيق مشروع المسارات والرخص المهنية للمعلمين في النظام التعليمي بالسلطنة؛ تماشيا مع التوجهات العالمية وتعزيزا لمكانة مهنة التعليم.

ركيزة أساسية
وفي كلمتها لأعضاء الأسرة التربويّة قالت معاليها: إن رؤية عُمان 2040 التي تم الإعلان عنها مؤخرًا تؤكد أن التعليم سيكون من المحاور الرئيسية لها، ومن الممكنات الأساسية اللازمة لتحقيق أهدافها في مختلف القطاعات التنموية بالسلطنة، حيث تركز على أهمية تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى المتعلم، وتعزيز ملكات الإبداع والابتكار لديه وإكسابه المعارف والعلوم والمهارات التي تؤهله وترتقي بفكره ليسهم في بناء وطنه ومجتمعه، ولن يتحقق ذلك إلا بالاستمرار في تقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للمعلم باعتباره ركيزة أساسية لنجاح السياسات التعليمية، ومؤثرا في تحديد مستوى مخرجات التربية والتعليم.

الرؤية المستقبلية
وأضافت معاليها: إن الوزارة ماضية في تنفيذ المشاريع والمبادرات التطويرية التي تضمنتها الإستراتيجية الوطنية للتعليم 2040، بما يحقق الانسجام بين الرؤية المستقبلية وما جاء في الإستراتيجية من توصيات تركز على تطوير جودة نظام التعليم المدرسي؛ حيث سيسهم ذلك دون شك في دعم الجهود المقدّرة التي تبذلونها لتمكين الطلاب من فرص التعلم المتاحة؛ ليكونوا قادرين على المشاركة بفعالية في مسيرة التنمية بالبلاد.
يُذكر أن المعلم يحظى باهتمام في مجال التدريب والتأهيل والإنماء المهني؛ حيث بلغ عدد البرامج التدريبية المدرجة بخطة العام 2018 للمعلمين: 624 برنامجًا؛ منها: 106 برامج مركزية استهدفت 712 معلمًا ومعلمًة، و581 برنامجًا لا مركزيًا نُفِّذت بالمديريات التعليمية في المحافظات واستهدفت 395 معلمًا ومعلمَّة.
وتوفِّر الوزارة فرصًا للمعلمين للحصول على مؤهل جامعي أو درجة علمية في الدراسات العليا؛ حيث بلغ عدد المعلمين الملتحقين ببرنامج الدراسات العليا 182 معلمًا ومعلمة؛ منهم 36 في مؤسسات التعليم العالي خارج السلطنة، و146 داخل السلطنة.

 

تعليق عبر الفيس بوك