الأحد, 17 فبراير 2019
25 °c

الأدب بين الرحلات والعدسة بصالون مداد الثقافي بصور

الثلاثاء 12 فبراير 2019 08:03 م بتوقيت مسقط

الأدب بين الرحلات والعدسة بصالون مداد الثقافي بصور

 

الرؤية - ربا الشنفرية

نظَّم صالون مداد الثقافي بولاية صور فعالية ثقافية بعنوان "الأدب بين الرحلات والعدسة"؛ شارك فيها الدكتور والمصور الفوتوغرافي حمد محمد الغيلاني، والكاتب الرحالة جمال مبارك النوفلي.. كما شارك الباحث عمر النوفلي في تقديم الحوار، وتعريف الجمهور بضيفي الفعالية.

وتحدَّث الدكتور حمد عن الانطلاقة والبدايات الأولى التي أسهمتْ في ظهوره؛ حيث كانت لجزيرة مصيرة وولاية صور الأثر الكبير في تعلقه بالبيئة، ومدى شغفه بالتنوع الحيوي، كما أنه مُتخصِّص أيضاً في العلوم البحرية؛ حيث ساعده تخصصه في البحوث والدراسات عن الكائنات البحرية عن طريق السفر والترحال فهو ينطلق من منظور علمي بحت. وأضاف الغيلاني أن الهدف الأسمى الذي يسعى إليه من خلال الرحلة والتصوير هو رصد التنوع الحيوي البيئي، وإبراز جمال الطبيعة في عُمان، وما تحظى به هذه المناخات البيئية من تنوع حيوي؛ حيث رصد الغيلاني الحياة البيئية كالطيور المهاجرة والمقيمة والوشق والنمر والغزال العربي والريم... وغيرها، كما تحدث عن الكائنات البحرية كالسلاحف والحوت الأحدب الذي يعد تحديدا من الحيتان النادرة، والتي لا توجد إلا في عمان، وبإعداد قليلة وهي عُرضة للانقراض.

وأسهب الغيلاني في الحديث عن الجُزر العمانية؛ حيث تنفردُ كل جزيرة بطبيعة وتنوع حيوي يختلف عن الأخرى، والعدسة في كل الظروف كانت حاضرة؛ من خلال انتقاء المصور للزاوية المناسبة للصورة. بعدها، أثرى الغيلاني الفعالية وعرض مادة مرئية لمجموعة من الصور الفوتوغرافية التي التقطها بعدسته أثناء السفر والترحال في عمان وخارجها.

أمَّا الكاتب جمال النوفلي، فقال: إنَّ أدب الرحلات ينقسم إلى أنواع؛ فهناك من يكتب لتوثيق الرحلة ليقدم مادة أثنوجرافية تهدف لتعريف الناس بها وكأنه مؤرخ، بينما نجد بعضهم يكتب ليبحث عن العلاقات الإنسانية وفلسفة الإنسان والحياة، ونقل صورة طبق الأصل للجمهور. وتحدَّث الكاتل جمال النوفلي عن كتابه الذي يحمل عنوان "هيا نحضر عرسا في اليونان"، والظروف التي أحاطت تأليف الكتاب؛ حيث قال: كانت من الدواعي التي أسهمت في تأليف هذا الكتاب هي دعوة خاصة وصلتني من اليونان لحضور عرس يوناني؛ وبذلك رغبت أن أشارك القارئ أصداء الرحلة والعرس اليوناني. وأضاف: إنَّ الخيال والأسلوب الوصفي هو ما يتيح المجال للقراء بأن يتخيلوا المكان وحضور الطبيعة الساحرة، وبذلك يستطيع الإنسان بواسطة الرحلة المقارنة بين الأمصار والشعوب.