الثلاثاء, 20 أغسطس 2019
37 °c

الاشتراك في الجمعيات والاحتفاظ بالأموال في البنك الأكثر شيوعًا

80% من المواطنين يعتقدون بأهمية الادخار.. و50% يفضلون الاستثمار العقاري

الأحد 11 نوفمبر 2018 08:21 م بتوقيت مسقط

80% من المواطنين يعتقدون بأهمية الادخار.. و50% يفضلون الاستثمار العقاري

مسقط - الرؤية

بينت نتائج استطلاع الرأي حول الادخار وطرق الاستثمار- الذي أجراه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات- أن 8 من كل 10 من العمانيين (%80) يعتقدون أن الفرد يجب أن يدخر جزءًا من دخله بشكل منتظم.

وأظهرت بيانات الاستطلاع أنَّ 46% من المواطنين يفضلون الاحتفاظ بالأموال المُدخرة في حسابات بنكية وأن 23% يفضلون الاحتفاظ بالأموال في شكل عقارات، وأن نسبة الذكور الذين يفضلون الادخار في العقارات تزيد عن الإناث بنسبة 26% مقابل 20% على الترتيب، في حين تزيد نسبة الإناث اللاتي يفضلن الادخار في الذهب عن الذكور. وتتفاوت نسبة الاعتقاد بأهمية الادخار وفقاً لخصائص الأفراد حيث ترتفع النسبة لدى الإناث عن الذكور بنسبة 89% مقابل 78%، كما إن الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى يؤيدون الادخار بدرجة كبيرة تصل إلى 92%، مقابل 76% من الحاصلين على تعليم أقل من دبلوم التعليم العام. والشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة هم الأكثر تأييدا للادخار بنسبة 90% مقارنة مع 68% لمن هم في سن 50 سنة فأكثر. وتشير النتائج إلى أنَّ 22% من العمانيين في الفئة العمرية من 18ـ 29 سنة يرون أن الادخار عن طريق الاشتراك في الجمعيات، أفضل طرق الادخار، في حين أن 47% من الأفراد في الفئة العمرية من 30ـ 49 سنة يرون أن الادخار في حسابات بنكية هي أفضل طرق الادخار. وتزيد نسبة الذين يفضلون الادخار عن طريق الاشتراك في الجمعيات بين العاملين في القطاع الحكومي عن العاملين في القطاع الخاص أو العائلي بنسبة 21% و18% على الترتيب. وحول أكثر طرق الادخار الفعلية التي يستخدمها العمانيون، جاء الاشتراك في الجمعيات والاحتفاظ بالأموال في حسابات بنكية بنسبة 53% لكل منهما، في حين 11% من العمانيين يدخرون أموالهم في الذهب وهي أقل الطرق استخدامًا. ويفضل الذكور ادخار أموالهم عبر الاحتفاظ بها في حسابات بنكية بنسبة 53%، في حين تفضل الإناث ادخار أموالهن عن طريق الاشتراك في الجمعيات بنسبة 58%. وبحسب قطاع العمل، فإنَّ 58% من العاملين في القطاع الحكومي يدخرون أموالهم عن طريق الاشتراك في الجمعيات، في حين أن 56% من العاملين في القطاع الخاص والعائلي يحتفظون بأموالهم في حسابات بنكية. وكان الاشتراك في الجمعيات الطريقة الأكثر استخداما للأفراد الذين يقل دخلهم الشهري عن 600 ريال عماني في حين 66% من الذين يزيد دخلهم الشهري عن 600 ريال عماني يدخرون أموالهم في حسابات بنكية.

وعن الأسباب التي تدفع للادخار تشير نتائج الاستطلاع إلى أن 64% من العمانيين يدخرون جزءا من دخلهم تحسبًا للظروف الطارئة ولتأمين مستقبلهم و17% من الأفراد يدخرون من أجل بناء أو شراء أو تأثيث منزل أو لشراء أراضٍ و11% من العمانيين يدخرون من أجل الاستثمار أو عمل مشروع خاص.

وعن أفضل طرق استثمار الأموال للحصول على أفضل عائد تشير نتائج الاستطلاع إلى أن نصف العمانيين يفضلون الاستثمار في العقارات وأكثر من ثلث العمانيين يفضلون الاستثمار في مشروع خاص أو التجارة (%36) و2% فقط يفضلون الاستثمار في الأسهم والأوراق المالية.وتزيد نسبة الذكور الذين يفضلون الاستثمار في العقارات عن الإناث (54 %و45 % على الترتيب)، في حين تزيد نسبة الإناث اللاتي يفضلن الاستثمار في مشروع خاص أو تجارة عن الذكور.

وتشير النتائج أيضاً إلى أن 54% من العمانيين في الفئة العمرية من 30 ـ 49 سنة يرون أن الاستثمار في العقارات هو أفضل طرق الاستثمار، في حين 39% من الأفراد في الفئة العمرية من 18 ـ 29 سنة يرون أن الاستثمار في مشروع خاص هو أفضل طرق الاستثمار. وعن طرق الاستثمار المستخدمة فعلياً توضح نتائج الاستطلاع أن أكثر الطرق استخدامًا هي الاستثمار في مشروع خاص بنسبة 32%، يليها شراء العقارات بنسبة 19% أما أقل طرق الاستثمار استخداماً هي شراء الأسهم أو الأوراق المالية بنسبة 3%.

وأظهرت النتائج أن 77% من المستثمرين راضون بدرجة أو بأخرى عن قيمة العائد من استثماراتهم وفي المقابل 18% من المستثمرين غير راضين عن قيمة العائد.

كما أن أعلى نسب الرضا عن قيمة عائد الاستثمار هي الأفراد الذين يستثمرون أموالهم في البنوك بنسبة 81% يليها نسبة الرضا عن الاستثمار في العقارات بنسبة 80%، أما أقل نسبة رضا فهي للأفراد الذين يستثمرون في شراء الذهب وبيعه بقيمة أعلى بنسبة 77%.

وصرح نصف الأفراد الذين استثمروا أموالهم بأنهم لم يواجهوا أية مشاكل في الاستثمار، فيما ذكر 16% من الأفراد أنهم واجهوا مشكلة تأخير وتعقيد المعاملات، وقال 11% من المستثمرين إن رأس المال لديهم غير كاف. وفيما يخص الرضا عن فرص ومناخ الاستثمار في السلطنة فإن 64% من الأفراد راضون بدرجة أو بأخرى عن فرص ومناخ الأعمال في السلطنة في المقابل ربع الأفراد تقريباً غير راضين عن مناخ الأعمال في السلطنة بنسبة 26%.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية