الجمعة, 21 سبتمبر 2018

صحية ظفار تدشن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

الأحد 16 سبتمبر 2018 03:33 م بتوقيت مسقط

2D1A8619
2D1A8573

 

صلالة - الرؤية

دشن صباح أمس سعادة المستشارعبد الله بن عقيل آل إبراهيم القائم بأعمال نائب محافظ ظفار حملة الكشف المبكرعن سرطان الثدي بحضورعدد من مسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة بمحافظة ظفار، وذلك بمنتجع كراون بلازا بصلالة.

وقال الدكتور خالد بن محمد المشيخي المدير العام للخدمات الصحية بمُحافظة ظفار عن الحملة: يشكل سرطان الثدي أعلى نسبة بين حالات السرطان المسجلة بين النساء في السلطنة وتشير آخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة إلى أن نسبته هي حوالي 23%. ويعد سرطان الثدي السبب الخامس للوفاة على مستوى العالم، من هنا تتجسد أهمية الحملة التي تهدف إلى رفع الوعي لدى المجتمع بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والذي يعد من أهم العوامل التي تساعد وتحدد مصير هذا المرض ومصير صاحبة المرض، فكلما كان اكتشاف السرطان مبكرًا كان معدل الشفاء أكبر لأن علاج سرطان الثدي يعتمد على المرحلة التي اكتشف فيها المرض، ومن هنا جاءت أهمية توفير خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مراكز الرعاية الصحية الأولية من قبل وزارة الصحة ممثلة بدائرة صحة المرأة والطفل وتنظيم هذه الخدمة في العيادات المختصة كعيادة الجراحة العامة وعيادة فحص الثدي بالماموجرام .حيث بدأ هذا البرنامج في شهر يونيو من عام 2011 بعد تدريب عدد كبير من مُقدمي الخدمة وتجهيز المؤسسات لتقديم الخدمة واستقبال واستقطاب السيدات لتلقي هذه الخدمة. كما تم إقامة فعاليات توعوية لزيادة وعي المجتمع بأهمية الكشف المبكر وتستمر هذه الفعاليات سنوياً في شهر أكتوبر وهو عالميا شهر التوعية بسرطان الثدي.

وأكد الشيخ سالم بن عوض النجار رئيس فرع الجمعية العمانية للسرطان بصلالة على أهمية الحملة الصحية، مشيراً إلى أن الكشف المبكر لهذا المرض من أفضل الوسائل الفعالة لزيادة فرص نجاح علاجه واستئصاله في مراحله الأولى، وهذا بدوره يرفع من نسب الشفاء ويساهم في التخفيف من العبء الكبير الملقى على كاهل المراكز العلاجية ويجنب المريض أيضًا الدخول في سلسلة طويلة من الإجراءات العلاجية المرهقة والمكلفة .إن استلام وتشغيل هذه الوحدة المتنقلة والتي ستخدم جميع المناطق بالمحافظة بلا شك له بالغ الأثر في تسهيل الكشف المبكر لسرطان الثدي، كما أنَّ القرارات والتوصيات من منظمة الصحة العالمية أكدت على أهمية التصدي من خلال البرامج والاستراتيجيات الوطنية للوقاية من السرطان والكشف المبكروذلك لما له من أثر واضح، بالإضافة إلى تشجيع حملات الفحص الوقائي فهو يعد خطوة متميزة في طريق التوعية الصحية من مرض السرطان، بالإضافة إلى أهميته في دعم جهود وزارة الصحة وزيادة فرص النجاح والعلاج الفعال من هذا المرض .

وتابع الشيخ سالم النجار مشيراً إلى أن مشروع الوحدة المتنقلة سيساهم أيضا في توفير الوقت والجهد للراغبين في إجراء الفحص، فهو مزود بأجهزة طبية وأجهزة أشعة وفنيين للكشف المجاني على السيدات التي تبدأ أعمارهن من ١٧ سنة فما فوق وذلك بهدف الكشف المبكرعن أورام الثدي والتي تشمل الفحوصات السريرية، فحص بجهاز السونار وفحص بجهاز المموجرام للسيدات من عمر الأربعين فما فوق، وتتميز هذه الوحدة بالخصوصية التامة والسرية، كما نسعى لتقديم التوعية اللازمة حول المرض من خلال الدورات التدريبية والورش والمحاضرات في المدارس والجامعات والشركات والمجتمع المحلي، وإقناع السيدات بضرورة الفحص المبكر وكلها خدمات مجانية،.لذا فإن مرض سرطان الثدي من أكثر الأمراض سهولة للكشف عنه والفكرة الخطأ ما زالت موجودة لدى النساء باعتبار أن المرض قاتل، وهذه الجملة بدورها تزعج الإنسان فيجب أن نكثف الحملات التوعوية حتى نتخلص منها ونكسر حاجز الخوف لدى السيدات ونحقق الفائدة للجميع.

 

ووجه الشيخ سعود الرواحي نائب رئيس الجمعية العمانية للسرطان الشكرللقائمين على الجهود المبذولة للتوعية والتثقيف بمخاطر مرض السرطان وعلى الدور البارز الذي تقدمه وزارة الصحة في ذلك.

وتطرقت الدكتورة بلقيس بنت عامرقطن رئيسة قسم المرأة والطفل بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار في محاضرتها إلى التعريف بسرطان الثدي، وهو عبارة عن انقسام الخلايا التي تتزايد بصورة غير منتظمة بحيث لا يمكن للجسم السيطرة عليه من ثم تتشكل قطع أو كتل من الأنسجة الإضافية  التي تسمى بالأورام وقد تكون خبيثة أو حميدة.

كما تناولت في حديثها أهم الوسائل المتبعة للكشف عن سرطان الثدي وأهم الأجهزة المستخدمة للكشف عن المرض وهو جهاز الماموجراف الذي هو عبارة عن أشعة تصويرية للثدي بأشعة إكس لاكتشاف التغيرات الحاصلة في الأنسجة والتي من الممكن أن تتحول لا سمح الله إلى ورم خبيث، بالإضافة إلى أن أهم الفئات المستهدفة للحملة هي المرحلة ما بين (40-69). وتم استعراض على هامش الحملة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي كلمة لسيدة متعافية من مرض سرطان الثدي تحدثت حول تجربتها مع مرض سرطان الثدي وقدمت شرحا علميا للحالة النفسية التي مرت بها وكيفية التعامل التي قامت به جراء الاستشارة الطبية الصحيحة، الأمر الذي عزز من فرصة العلاج والتماثل للشفاء، كما تم التطرق للأهمية القصوى للفحص المبكر لسرطان الثدي والنتائج الإيجابية من ذلك الفحص.

وتم في نهاية الاحتفالية عرض فيديو حول أهمية الكشف المبكرعن سرطان الثدي ومراحل البرنامج بشكل كامل والتي شملت تدريب العاملين الصحيين والكوادر الصحية والمثقفات الصحيات ومجموعات الدعم والأماكن التي تعقد بها الحملة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي، وأهم الأنشطة التوعوية المتبعة في علاج سرطان الثدي. كما يظهر العرض المرئي الزيارات للوحدة المتنقلة لفحص الماموجرام بمحافظة ظفار.

الجدير بالذكر أنَّ الحملة الوطنية للكشف المبكرعن سرطان الثدي تستمر من  16 إلى 27 من هذا الشهر وسوف تجوب عددا من الولايات بمحافظة ظفار وتعد ولاية صلالة نقطة البداية، ويعول على هذه الحملة الكثير من الأهمية من خلال مايتم عرضه من مواد تثقيفية مرئية وإقامة حلقات توعوية ونشر الملصقات وطباعة الكتيبات وتوزيعها بالإضافة إلى تواجد وحدة متنقلة للكشف عن سرطان الثدي(الماموجراف). كما تستهدف الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي الفئة العمرية من النساء بين (40-69).

حيث يعتبر سرطان الثدي من أكثر السرطانات التي تصيب النساء وقد تم إدخال خدمة الكشف المبكرعن سرطان الثدي في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بمحافظة ظفارمنذ يونيو2011م.