الخميس, 15 نوفمبر 2018

منذ عام 2010 حتى الآن

"فالي" تنجز مناولة 135 مليون طن متري من الحديد مع استقبال الناقلة رقم 1000

الأربعاء 12 سبتمبر 2018 07:31 م بتوقيت مسقط

"فالي" تنجز مناولة 135 مليون طن متري من الحديد مع استقبال الناقلة رقم 1000

 

صحار - الرؤية

استقبلتْ شركة فالي عُمان ناقلة خام الحديد "إم.في.داراني ناري"، لتكون السفينة رقم 1000 التي ترسو في أعمق رصيف بحري في ميناء صحار، مُخصَّص لواردات وصادرات شركة فالي منذ بدء عملياتها في العام 2011، ويصل مجموع ما تمَّ استيراده وتصديره من خام الحديد عبر السفن إلى أكثر من 135 مليون طن متري منذ العام 2010، العام الذي استقبلت فيه أول شحنة من خام الحديد؛ استعداداً لبدء عمليات الشركة لإنتاج كريات خام الحديد في العام 2011.

ويأتي إنشاء رصيف فالي البحري ليكون واحدًا من أهم مراكز التوزيع للشركة خارج البرازيل؛ حيث يتم فيه خلط أنواع مختلفة من خام الحديد ثم شحنها إلى الأسواق العالمية، إضافة لإنتاج ما يقارب 9 ملايين طن سنويا من كريات الحديد التي يتم تصديرها إلى مصانع الصلب محليًّا وإقليميًّا.

وقال جميل سيبي الرئيس التنفيذي لشركة فالي  عُمان: يعد رصيف فالي اللوجستي بميناء صحار الصناعي من أعمق المراسئ العالمية في عمليات المناولة لناقلات خام الحديد العملاقة، وبفضل التقنيات المتطورة في عمليات الإستيراد والتصدير للشركة، وعلى رأسها أنظمة الإدارة البيئية المبتكرة، تسهم هذه العمليات في رفد فرص محلية اقتصادية للسلطنة.

وقال مارك جيلنكيرشن الرئيس التنفيذي لميناء صحار: إن استقبال فالي للسفينة رقم 1000 منذ انطلاق أعمالها في العام 2010، يُعد مؤشراً مهمًّا على النمو المتسارع في عدد السفن التي يستقبلها الميناء، فضلاً عن كونه دليلًا مباشرًا على روح العمل الجماعي بين الشركات المشغلة في الميناء وشركات الشحن وكافة الأطراف المعنية بهذا العمل.

وقال جمال عزيز الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار نائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار: لقد استقبل الميناء أولى السفن القادمة إلى شركة فالي وهي "إم.في.أور مواتيز" في 10 نوفمبر من العام 2010، واليوم نشعر بالفخر للمرحلة التي وصلنا إليها بعد هذه السنوات. وأضاف: إن فالي عُمان صدرت على مدى الأعوام الثمانية الماضية ما يزيد على 65 مليون طن متري من كريات خام الحديد إلى عُملائها  في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند وبمُستوى عالٍ من الكفاءة والسرعة، وهو ما يتوافق مع رؤية السلطنة الاقتصادية والتي تهدف لرفع مُساهمة القطاع الخاص والمُنتجات غير النفطية في الناتج المحلي للسلطنة.