السبت, 17 نوفمبر 2018

حلقة عمل لتعزيز القدرات الوطنية للمرأة الساحلية في مصيرة

الثلاثاء 04 سبتمبر 2018 07:48 م بتوقيت مسقط

9B8A5848
9B8A5853
9B8A5860
9B8A5884

مصيرة - العمانية

 

يُنظِّم مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالسلطنة، وبالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية، حلقة عمل حول تعزيز القدرات الوطنية للمرأة في ولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية، على مدار يومين، بمشاركة 30 امرأة ساحلية من الولاية.

وبدأ برنامج حلقة العمل بكلمة سعادة نورة أورابح حداد ممثلة مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، تقدمت من خلالها بالشكر والعرفان لوزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة التنمية الاجتماعية وجمعية المرأة العمانية بولاية مصيرة؛ لمبادرتهم ومشاركتهم في تنظيم الحلقة، ولما بذلوه من جهود مُقدرة لإنجاح الحلقة بالتعاون مع المنظمة. وأضافت أنَّ الحلقة تأتي في إطار مشروع تعزيز القدرات الوطنية للمنظمات المنتجة في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، وهو مشروع إقليمي مُموَّل من قبل منظمة "الفاو"، وينفذ في ثلاث دول؛ هي: السودان ولبنان وسلطنة عُمان. وأوضحت ممثلة مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أنَّ أهدافَ الحلقة تتركز على التقييم المشترك لأداء مجموعة المرأة الساحلية في مصيرة (نقاط القوة والتحديات، وبناء رؤية مشتركة، وخطة عمل لتطوير مجموعة المرأة الساحلية في مصيرة).

وأشارت إلى أنَّ السلطنة تميزت منذ الأزل بتقاليد متعلقة بالعمل الجماعي؛ فنجد عدة مناهج من الجمعيات على سبيل المثال: سُنن البحر وجمعية المرأة العمانية، وأن أصحاب المشاريع الصغيرة والعائلية (الأسرية) -منها المرأة الساحلية- هم الأكثر تشتتا، ويواجهون تحديات كبيرة؛ من بينها: صعوبة الوصول إلى الأسواق والتكاليف العالية لشراء الموارد والمعدات اللازمة، وصعوبة الحصول على المعلومات والمعرفة؛ لذلك تأتي هذه التعاونيات لتنظيم الصيادين، ولكي توفر لهم عدة فوائد؛ من بينها: خدمات متعددة (فنية وتدريبية)، وتقليل المخاطر، وتحقيق وفورات الحجم وتعزيز وضعهم التفاوضي في الأسواق.

وأكدت سعادة نورة اورابح حداد أنَّ الجمعيات الفعالة تؤدي إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي؛ لأنها توفر فرصَ عمل من خلال تقديم حلول ابتكارية، ولمساعدة منظمات المنتجين على النمو والازدهار، تؤمن منظمتنا بأنه من المهم تقديم مساعدات فنية للمزارعين وصيادي الأسماك والمرأة الساحلية ومجموعاتهم، فضلاً عن دعم تطوير قدراتهم التنظيمية.

وقالت المهندسة فرحة بنت زاهر الكندية مدربة المرأة الريفية والساحلية والمحاضرة في حلقة العمل: إن البرنامج يناقش بناء العلاقات الجيدة بين مجموعة العمل الواحدة لكي يصل أعضاء المجموعة إلى أهداف محددة، والتعاون من حيث حل المشكلات الطارئة في العمل. وأكدت أهمية العمل المشترك في وضع الرؤية بين كل جماعة عمل لتطوير مهاراته، واستعرضت الحلقة في يومها الأول البناء والرؤية المشتركة، وفرص العمل الجماعي وبناء العلاقات الجيدة في العمل بين المنتجين، والنتائج المتحصلة من ذلك العمل، والتحديات التي تواجه المشاريع الساحلية وغيرها.

وتتناول الحلقة في اليوم الثاني تقييمات الأداء الفعلي، وبناء خطط العمل الجماعي، والعوامل المؤثرة على الأداء.. وتأتي الحلقة ضمن مشروع مبادرة الزراعة الأسرية للمشاريع الصغيرة لتحقيق التنمية الشاملة في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا.