الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

إيران تدعو إلى "تطهير" المدينة السورية من المسلحين

إدلب في انتظار مصيرها.. الأسد يستعد وترامب يحذر وموسكو ترفض

الثلاثاء 04 سبتمبر 2018 04:16 م بتوقيت مسقط

idlib1
thumb_1535593012

الرؤية – الوكالات

رفض الكرملين تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شن هجوم على إدلب السورية الواقعة تحت سيطرة المعارضة قائلا إن المنطقة أصبحت ”وكرا للإرهابيين“. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين ”توجيه تحذيرات دون الأخذ في الاعتبار الوضع الكامل في سوريا الذي يعد في غاية الخطورة وله أبعاد سلبية لا يعد على الأرجح منهاجا شاملا“. وأضاف أن وجود مسلحين إدلب يقوض عملية السلام السورية ويجعل المنطقة قاعدة لشن هجمات على القوات الروسية في سوريا.

وقال بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن الوضع في إدلب سيكون من القضايا الرئيسية على جدول أعمال محادثات زعماء روسيا وإيران وتركيا في طهران الأسبوع الجاري.

وكان ترامب قد حذر بشار الأسد وحليفته إيران وروسيا من شن ”هجوم متهور“ على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة قائلا إن مئات الآلاف ربما يُقتلون.  وقال ترامب على تويتر ”سيرتكب الروس والإيرانيون خطأ إنسانيا جسيما بالمشاركة في هذه المأساة الإنسانية المحتملة. مئات الآلاف من الأشخاص ربما يُقتلون. لا تسمحوا بحدوث هذا!“

وأبلغ مصدر رويترز أن الأسد يستعد لشن هجوم على إدلب على مراحل.  والمحافظة الشمالية والمناطق المحيطة بها هي آخر منطقة كبيرة خاضعة للمعارضة المسلحة.

ويسعى ترامب لتحسين العلاقات مع روسيا منذ توليه السلطة في 2017 لكن الولايات المتحدة لم تتمكن من كبح الدعم العسكري والدبلوماسي الروسي للأسد.  وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن واشنطن تعتبر أي هجوم للحكومة السورية على إدلب تصعيدا في الحرب السورية، كما حذرت الوزارة من أن واشنطن سترد على أي هجوم كيماوي من جانب دمشق.

وكتبت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تقول على تويتر”كل الأنظار على أفعال الأسد وروسيا وإيران في إدلب..  لا لاستخدام الأسلحة الكيماوية“.

وسبق ودعت إيران إلى ”تطهير“ إدلب من المسلحين وذلك مع استعداد طهران لمحادثات مع دمشق وموسكو بخصوص التصدي لآخر جيب كبير للمعارضة المسلحة.

وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زار سوريا لبحث خطط قمة بين زعماء إيران وروسيا وتركيا تستضيفها طهران في السابع من سبتمبر أيلول لبحث قضية إدلب.  وأجرت تركيا محادثات مع روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، وتنشر قوات في منطقة إدلب في مهمة للمراقبة.