الأحد, 18 نوفمبر 2018

1159 مدرسة هذا العام بزيادة 34 عن العام الماضي

غدا.. أكثر من 604 آلاف طالب وطالبة ينتظمون على مقاعد الدراسة

الخميس 30 أغسطس 2018 01:46 م بتوقيت مسقط

من المباني المدرسية الحديثة
IHQ_0491
من المباني المدرسية الحديثة1
من المباني المدرسية الحديثة2

≥ الشيبانية: هذا العام سيشهد تنفيذ فعاليات "جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية"
≥ اكتمال الاستعدادات لانطلاق جائزة "الإجادة التربوية للمعلم العماني"
≥ الاحتفال هذا العام بتخريج الدفعة الأولى من منتسبي مركز التدريب المهني  


يبدأ، صباح الأحد، طلاب السلطنة عامهم الدراسي الجديد 2018/2019م، الذي بدأ الأسبوع الماضي بدوام الهيئات التدريسية والإدارية والفئات المساندة لها، ويُقدَّر أن يبلغ عدد طلاب المدارس الحكومية في هذا العام 604767 طالبًا وطالبةً، بزيادة 16428 طالبًا وطالبةً عن العام الدراسي الماضي؛ منهم: 304050 طالبًا، و300717 طالبة، ينتظمون للدراسة في 1159 مدرسة؛ بزيادة قدرها 34 مدرسةً عن العام الدراسي الماضي.
ومن المتوقع أن يصل عدد مدارس التعليم الأساسي إلى 1032 مدرسةً، أما عدد مدارس الصفوف من(10-12) فبلغ 107 مدارس، بزيادة قدرها 8 مدارس عن العام الماضي، وبلغ عدد مدارس الصفين (11-12) 20 مدرسةً، بانخفاض قدره 6 مدارس عن العام الماضي. كما يُتوقع أن يصل عدد المعلمين هذا العام إلى 56091 معلمًا ومعلمةً، بينما يُقدَّر عدد الإداريين والفنيين بالمدارس بـ10868 إداريًّا وفنيًّا.

مسقط - محمد الشكري


ويصلُ عدد المدارس التي ستعمل بالفترة الصباحية إلى 1123 مدرسةً، وتمثل ما نسبته 97% بزيادة بلغت 27 مدرسةً عن العام الدراسي الماضي، في حين لن يزيد عدد المدارس التي ستعمل بالفترة المسائية عن 36 مدرسةً بنهاية العام الميلادي 2018م، تمثل ما نسبته 3%. ويبلغ عدد الطلاب الذين يتلقون تعليمهم بالفترة الصباحية 583573 طالبًا وطالبةً، ويمثلون ما نسبته 97%، فيما يبلغ عدد الطلاب الذين يتلقون تعليمهم بالفترة المسائية 21724 طالبًا وطالبةً، ويمثلون ما نسبته 3%.
وهنأت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، في كلمتها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2018/2019م، التربويين العاملين في الحقل التربوي والمعلمين والمعلمات الذين انضموا إلى الأسرة التربوية هذا العام بهذه المناسبة. وقالت معاليها: "يسرُّني ونحن نستقبل عاما دراسيا جديدا، أن أتقدم إليكم جميعا بالتهنئة الخالصة بهذه المناسبة، سائلة الله العلي القدير أن يجعله عاما مباركا مليئا بالتقدم والإنجاز على مختلف الأصعدة التربوية تواصل فيه المنظومة التعليمية بالسلطنة تحقيق أهدافها الطموحة؛ لبناء أجيال هذا الوطن العزيز في مختلف النواحي العلمية والمهارية والقيميّة؛ لتمكينهم من خدمة وطنهم، ورفعة شأنه تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه".
وأشارت معاليها الى أن التقدم الذي يحرزه الطلاب والطالبات بشكل مستمر في المجالات المتنوعة، لاسيما في التحصيل الدراسي، والأنشطة التربوية والمسابقات العلمية، وفق ما تؤكده نتائجهم في الاختبارات التحصيلية والوطنية والدراسات الدولية، ومشاركاتهم المحلية والإقليمية والعالمية، هو مصدر فخر لنا جميعا، ودافع لمزيد من البذل والعطاء في سبيل تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم، وتنمية معارفهم. مؤمنين بأن ما يبذله المخلصون من المعلمين والمعلمات، وسائر أعضاء المنظومة التربوية من عطاء متواصل، وجهود مستمرة في أداء الأمانة الملقاة على عاتقهم، كانت بلا شك المحرك الأساسي لإبراز طاقات أبنائنا الطلاب والطالبات، والعناية بمواهبهم، وتنمية ثقافتهم.
وأشارت معالي وزيرة التربية والتعليم -في كلمتها- إلى أهم البرامج والمشاريع التي سيتم تنفيذها هذا العام؛ فقالت: تتشرف الوزارة بدءا من العام الدراسي الحالي بتنفيذ فعاليات "جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية"، والتي تأتي تأكيدا على الاهتمام البالغ والرعاية الكريمة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بتنمية قدرات أبنائنا الطلبة والطالبات، ورعايتهم، وتسخير كافة الإمكانيات لتعليمهم، وتربيتهم تربية متوازنة، وغرس المبادئ والقيم الحميدة في نفوسهم من خلال تأصيل مفاهيم العمل التطوعي، وتفعيل أدوارهم في قضايا التعليم والتنمية المستدامة، وإكسابهم مهارات القرن الحادي والعشرين؛ للتعامل الإيجابي مع القضايا والتحديات المعاصرة. وتأمل الوزارة أن تحقق هذه الجائزة رسالتها التربوية في تحفيز المجتمع المدرسي على تلمس احتياجات البيئة المدرسية والمحلية، وابتكار حلول مستدامة عبر استثمار الموارد المتاحة بالشراكة الفاعلة مع المجتمع.
وأكملت معاليها: ومن جانب آخر، فقد أكملت الوزارة استعداداتها لانطلاق "جائزة الإجادة التربوية للمعلم العماني"، التي خصصها مجلس التعليم لتكون إضافة نوعية إلى سلسلة المبادرات الوطنية الهادفة لإبراز الجهود المقدّرة التي يبذلها المعلمون والمعلمات، وتشجيع ممارساتهم الإبداعية، والإسهام بفاعلية في تطوير العمل التربوي؛ حيث سيتم الإعلان خلال هذا العام الدراسي عن بدء الترشح للجائزة في دورتها الأولى. آملين أن تسهم هذه الجائزة في رفد الحقل التربوي بمبادرات تساعد على تجويد عمليات التعليم والتعلم، وتمكّن المعلمين والمعلمات من الاطلاع على خبرات تعليمية متنوعة لزملائهم من مختلف محافظات السلطنة، بحيث تكون تلك الخبرات والمبادرات موارد تعليمية مفتوحة، يمكن الاستعانة بها في تطوير الممارسات التربوية والبحثية على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.
كما تطرَّقت معالي الدكتورة الوزيرة إلى مستجدات المناهج الدراسية؛ فقالت: لقد أولت الوزارة منذ تطبيق نظام التعليم الأساسي تدريس مواد العلوم والرياضيات اهتماما كبيرا، يتلاءم مع مستجدات التطور العلمي والتكنولوجي والمعرفي. واستكمالا لأهداف التعليم الأساسي، فقد اتجهت الوزارة للاستفادة من الخبرات الدولية، فتبنت مشروع السلاسل العالمية في تدريس هاتين المادتين وفق المعايير الدولية، والذي تم تطبيقه في العام الدراسي الماضي على كافة صفوف الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. وأوضحت: سيشهد هذا العام تطبيق مشروع السلاسل العالمية على طلاب الصفين الخامس والسادس؛ بهدف رفع مستوى الكفايات التعليمية لأبنائنا، من خلال إحداث نقلة نوعية في المناهج من حيث الإعداد العلمي، وأسلوب العرض، واستخدام التقنيات المعاصرة، والاستفادة من النظريات الحديثة، والتقدم المتسارع في تعليم العلوم والرياضيات، وتوفير محتوى تعليمي قائم على الاستقصاء والبحث وحل المشكلات.
وبينت معاليها الجهود المبذولة في تدريب معلمي ومشرفي هاتين المادتين؛ فقالت: في ضوء نتائج التقارير التقييمية، والتغذية الراجعة التي تلقتها الوزارة من المعلمين والمشرفين التربويين، والتي أكدت أهمية التوسع في البرامج التدريبية، وتوفير الوسائل التعليمية المساندة، فقد بدأت الوزارة بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة التدريب، التي استهدفت جميع معلمي العلوم والرياضيات بالصفين الخامس والسادس، وسيستمر تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التدريب مطلع هذا العام الدراسي؛ بحيث يشمل جميع معلمي المادتين في الصفوف من الأول وحتى السادس.
وأكدت معاليها في هذا السياق أهمية رصد التغذية الراجعة التي قد تنتج عن التطبيق العملي للسلاسل، وموافاة المعنيين في الوزارة بها، والاستمرار في عمليات التنمية المهنية الذاتية، والحرص على تبادل أفضل الممارسات والخبرات عبر قنوات التواصل لبوابة سلطنة عمان التعليمية.
ودعت جميع قطاعات الوزارة إلى تكثيف الجهود، وتقديم كافة أوجه الدعم التي يتطلبها التطبيق في المواقف الصفية، وتذليل كلّ العقبات وفق الإمكانيات المتاحة؛ تحقيقا لرؤية الوزارة في الارتقاء بمخرجات التعليم؛ لتكون رافدا لسوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وأوضحت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم ما أنجزه المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين خلال الفترة الماضية، فقالت: يواصل المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين تقديم برامجه التدريبية الاستراتيجية لكافة منتسبيه، من خبراء المواد الدراسية، وشركاء المركز، وخبراء الإشراف، والقيادات المدرسية منذ تدشينه في العام 2014م. وأكملت: وتتويجا لذلك؛ فإنَّ الوزارة تستعد هذا العام للاحتفال بتخريج الدفعة الأولى من منتسبي المركز البالغ عددهم أكثر من 1800 خريج وخريجة، الذين اجتازوا بنجاح متطلبات مختلف البرامج التي يقدمها المركز، والتي تم تصميمها على أيدي خبراء؛ فتضمنت أفضل الممارسات العالمية المبنية على دراسات وتجارب دولية قابلة للتطبيق في البيئة المدرسية العمانية، مُركِّزة على إستراتيجيات التعلم النشط، وإكساب المتدربين مهارات التخطيط والتقويم، وتوظيف التكنولوجيا ومهارات القرن الحادي والعشرين، وتفعيل دور مجتمعات التعلم المهنية في بيئة العمل.
وأضافت معاليها: إن عمليات التحوّل الكبرى التي يديرها المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بكل كفاءة واقتدار، من خلال ممارسات منتسبيه في الحقل التربوي، وما بدأنا نلمس نتائجه واقعا على مستويات الأداء في المدارس المستهدفة ببرامج المركز، لهو مصدر فخر واعتزاز للتربويين كافة. وثمنت معالي الدكتورة الوزيرة -في كلمتها- الجهود التي يبذلها مدربو المركز والكوادر العاملة فيه، ومشيدة في الوقت ذاته بحرص المنتسبين لبرامج المركز على المشاركة الفاعلة في الورش التدريبية، وأداء كافة متطلبات اجتياز البرامج، واهتمامهم البالغ بالاستفادة القصوى من الخدمات التي يتيحها المركز؛ تحقيقا للأهداف التي أنشئ من أجلها. مؤكدين استمرار الوزارة في تجويد برامج المركز، والارتقاء بنوعية الخدمات التي يقدّمها؛ بما يسهم في تكثيف الجهود الرامية إلى تمهين التعليم بالسلطنة.
وبيَّنت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم، في كلمتها، الجهود التي تبذل فيما يتعلق بتجويد الخدمات المقدمة في المدارس الخاصة؛ فقالت: تحرص الوزارة على توفير خدمات تعليمية عالية الجودة بالمدارس الخاصة؛ لتحقيق ما يضطلع به التعليم الخاص من أهداف وغايات، باعتباره شريكا استراتيجيا للتعليم الحكومي، وداعما مهما لتوجهات الوزارة ورؤاها التطويرية. وتأكيدا على الدور الإيجابي الذي تقوم به المدارس الخاصة في تعزيز القيم، تنمية مهارات الطلاب، وصقل مواهبهم، وتزويدهم بالعلم النافع، فإن الوزارة ستبدأ اعتبارا من العام الدراسي الحالي بتطبيق مشروع تصنيف المدارس الخاصة وفق معايير وطنية ودولية معتمدة. وأكملت معاليها: وستتم عملية التصنيف بشكل تجريبي في جميع المدارس الخاصة بمختلف برامجها عن طريق فرق محايدة؛ لضمان مصداقية التقييم، ومن المؤمل أن تنطلق خلال الفترة القادمة برامج تستهدف تعريف المدارس الخاصة بالمعايير والمؤشرات والمقاييس الخاصة بعملية التصنيف. مؤكدة في هذا الصدد استمرار الوزارة في تجويد مكونات هذا القطاع، وتشجيع الاستثمار فيه من خلال تقديم كلّ أوجه الدعم الممكنة بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية في السلطنة.