الجمعة, 16 نوفمبر 2018

مقال : بداية مشرقة مع العام الدراسي الجديد

الثلاثاء 28 أغسطس 2018 08:09 م بتوقيت مسقط

undefined

د. خالد الجرداني

 

عزيزي الطالب..،
مع انطلاقة العام الدراسي الجديد يُمكن أن أُجمِل لك بعضَ النصائح البسيطة حول أساسيات التعلم الناجح، من أجل سنة دراسية ناجحة -بإذن الله.. هذه النقاط قد تكون معروفة، لكننَّي أضعها هنا للتذكير:

* وضوح خطتك أساس نجاحك:
يجب على كل إنسان أن يُوجد لنفسه أهداف يسعى لتحقيقها، وكذلك الطالب يجب أن يوجد لنفسك أهدافا أو حتى هدف واحد لتحقيقه، وكذلك خطة لتحقيق ذلك.. ومثال ذلك: أخطط هذا العام لأكون أحد المتفوقين في فصلي. هذا هدف، لذا لا بد من وجود خطة واضحة لتحقيقه.
- الخطة: أدرس كل مادة بواقع نصف ساعة يوميًّا.
- التفاصيل: أقوم بإنهاء واجباتي أولاً، ثم نصف ساعة لكل مادة، مع وجود رُبع ساعة لتناول الفواكه بعد المادة الثالثة، ومن ثم العودة وإنهاء المواد.
ولكن هذا لا يكفي، إذ لا بد من طريقة للتأكد من استمراريتك، والتأكد من كفاءة الخطة وتفاصيلها؛ فمثلاً بالإمكان التفكير في الخطة كل أسبوعين والتعديل فيها.

* مهارة إدارة الوقت:
التنظيم أساسٌ مهمٌّ لنجاحك، والتسويف -أي تأجيل أداء الأعمال- سيتسبب لك في المتاعب. من أجل نجاحك في هذه السنة الدراسية، وبتفوق، لا بد من التخلص من هدر أوقاتك، فوقت الدراسة لابد أن يكون للدراسة فقط، ووقت الصيف هو وقت الراحة والاستجمام. حان الوقت للتخلص من عادة إهدار الوقت، والأمر ليس صعباً إذا ما خُطِّط له جيداً، وتابعت هذا التخطيط أولًا بأول.

* تعلَّم واقرأ ومارس الرياضة والتأمل:
لا تَرْكَن بشكل كامل للخمول، أو للدراسة في كل أوقاتك.. نوِّع نشاطاتك، ولكن تبقى الدراسة أولوية لك.. سواء كنت رياضيًّا أو لا، فأنت تحتاج إلى أن تقوم بنشاط بدني يومي كالمشي وغيره، وكذلك تحتاج متابعة أسماك الزينة أو طيور الزينة، أو العمل لفترة بسيطة في المزرعة، أو مزرعة المنزل، ولكن لوقت محدود.. وازِن بين فترة جلوسك ورياضتك والتأمل في خلق الله.

* ترتيب مكان الدراسة وتهيئته:
جَعْل البيت مُهيَّأ للمراجعة أمرٌ مهمٌّ للغاية؛ من خلال توفير مكان هادئ يمكن فيه استرجاع المتعلَّم في المدرسة، والإضافة إليه من خلال الكتاب المدرسي والمصادر الأخرى. كما ينبغي أن يكون الوئام والمحبة بين أفراد الأسرة دافعًا قويًّا من أجل التميز في التحصيل الدراسي.
جهِّز مكان التعليم، وبإمكانك تغيير المكان من فترة لأخرى، من أجل البُعد عن الرتابة والضَّجر.

* اطلب المساعدة في وقتها:
من يتعوَّد الخجل، فقد يقع في مشاكل كثيرة.. نعم يجب أن نُحاول حل مشكلاتنا لوحدنا، ولكنَّ الوالدين والأسرة والمعلم والإخصائي الاجتماعي وغيرهم، أوجدهم الله لمساعدتك، وكذا أنت ستُساعد الآخرين في المستقبل. لا تحتفظ بمشاكلك، فقط تحدث لوالديك وأساتذتك، فهم في الأغلب مرُّوا بنفس تجاربك، لا تترك نفسك ضحيَّة للابتزاز بأنواعه، ولا التعدي عليك نفسيًّا أو جسدياً، ولا للتدخين ولا للمخدرات بأنواعها.. حافظ على نفسك!
أسئلتك فيما يتعلق بالدراسة هي في العادة ما يحب المعلم أن يسمعها، فلا تتردد في إلقائها بشكل بسيط، فقد يكون سُؤالك يذكِّر أستاذك بما تغافل عن قوله، أو لم يُسعفه الوقت في التركيز فيه.

* فترة الصباح هي الأساس:
- استيقظ مبكراً، وبالتالي تحتاج أن تُنام مبكراً.. حاول أنْ لا تنام بعد أداء صلاة الفجر.
- افطر جيداً وخُذ ما تحتاج.. فالعقل السليم في الجسم السليم.
- كن مُستعداً للحافلة بوقت كافٍ.. فالبداية الجيدة تجعل اليوم جيداً.
- لا تستخدم الهاتف أو الهواتف اللوحية في فترة الصباح، وإن كان بالإمكان منعها في فترة الدراسة لكان أفضل.