الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

بمشاركة 10 آلاف طفل وطفلة.. "مرشد" تنظم "التهلولة" في عدة ولايات

السبت 18 أغسطس 2018 07:18 م بتوقيت مسقط

WhatsApp Image 2018-08-17 at 5.27.28 PM(2)
WhatsApp Image 2018-08-17 at 5.27.28 PM(1)
WhatsApp Image 2018-08-17 at 5.27.28 PM
WhatsApp Image 2018-08-17 at 5.27.29 PM(1)
WhatsApp Image 2018-08-17 at 5.27.29 PM

إزكي - الرؤية

 

نظَّمتْ مجلة "مرشد" -أول مجلة أطفال عمانية- فعالية التهلولة، وذلك بالتعاون مع عدد من الجمعيات والفرق؛ في إطار حرص المجلة على إحياء العادات والتقاليد العمانية الأصيلة. وتعد التهلولة من أجمل الأناشيد التي يرددها الأطفال في أيام الحج، خاصة في العشر الأولى من ذي الحج، والتي تبعث في نفوس السامعين الراحة.

وكانت مجلة "مرشد" قد دعت في تغريدة على حسابها في شبكات التواصل الاجتماعي الأندية والجمعيات الأهلية، إلى أهمية مشاركتها تنظيم هذه المبادرة، والتي تفاعلت معها عدد من الولايات العمانية، وأعلنت أنضمامها مع مجلة "مرشد" في إقامة الفعالية، والتي شهدت إقبالا كبيرا؛ حيث بلغ عدد المشاركين قرابة عشرة آلاف طفل وطفلة.

وقد شارك في إحياء التهلولة عددٌ من الفرق والنوادي بالولايات وجمعيات المرأة، وتعدُّ التهلولة من العادات العمانية العريقة؛ حيث يطوف الأطفال في الحارات حاملين القناديل والمصابيح، وترتفع أصواتهم عاليا مهللين وما بينهم يرددون: "سبحان الله، تعوذنا من الشيطان، سبحان الله، تسمينا بالرحمن، سبحان الله رب العرش والأركان، سبحان الله توكلنا على الديّان".

وقال حمود بن علي الطوقي الناشر لمجلة "مرشد": إنَّ المجلة تحرص منذ صدورها على إحياء عادة التهلولة، وقامت خلال ثلاثة أعوام الماضية بتنظيم التهلولة في مسقط جراند مول؛ حيث طاف الأطفال المجمع، وهو يكبرون وقد تفاعل المئات من زوار المجلة، وحرصا على ترسيخ هذه العادة ارتأينا التعاون مع عدد من الولايات لتقام التهلولة بشكل أكثر تنظيما.

من جانبه، قال مهنا السلطاني مسؤول البرامج التدريبية بمجلة "مرشد"، والمشرف العام على تنظيم فعالية التهلولة: إن التجاوب لإحياء هذه العادة العمانية كان كبيراً، ومنذ إعلاننا رغبة المجلة تنظيم الفعالية، تواصلت معنا عدد من الفرق والأندية، وتشجعوا لتنظيم الفعالية التي بدأت تنقرض، مشيرا إلى أن الفرحة في وجوه الأطفال لا تُوصف وهم ينتظمون صفا مكبرين ومهللين، وأضاف: هناك 5 ولايات شاركت؛ وهي: سمائل وإزكي ومنح وبدبد وأدم.

ومازالت إدارة المجلة تتلقى الاتصالات لتقديم رغبتها المشاركة في هذه العادة العمانية الأصيلة، ووجهت الدعوة للجهات الرسمية والقطاع الخاص لدعم مثل هذه المناشط والفعاليات والتي تتميز بها السلطنة.