السبت, 22 سبتمبر 2018

١٠٠ مشارك في البرنامج التدريبي المتوسط لـ"بلوكتشين"

الأربعاء 15 أغسطس 2018 08:25 م بتوقيت مسقط

الدكتور عمار العبيداني رئيس النادي يلقي كلمة النادي في الملتقى
المشاركين أثناء الإعدادا لمشاريع العروض
جانب من البرنامج التدريبي
رعي حفل ختام البرنامج التدريبي
أثناء إشراف المحاضرين على الفرق

مسقط – الرؤية

 

اختتم نادي "بلوكتشين" البرنامج التدريبي المتوسط لتقنية البلوكتشين، الذي أُقيم بجامعة ظفار، بالتعاون مع شركة "سويسكوم بلوكتشين"، وجامعة ظفار، وبرعاية رسمية من سلاح الجو السلطاني العُماني وبنك صحار، ودعم لوجستي من البنك المركزي العماني في فرعه بصلالة.
ويأتي البرنامج لتأكيد شراكة النادي مع الشركات والمؤسسات العالمية المتخصصة في تقنية البلوكتشين؛ إذ تُعدّ شركة "سويسكوم بلوكتشين" السويسرية أحد أبرز الشركات الرائدة في مجال تقنية "البلوكتشين" في أوروبا والعالم. ونُظّمت -على هامش البرنامج- لقاءات مع رواد الأعمال العُمانيين سعت إلى إيجاد فرصِ تعاون لتنفيذ تطبيقات قائمة على تقنية البلوكتشين في السلطنة، إضافة إلى إنشاء تطبيقات على مستوى إقليمي وعالمي.
وتضمنت فعاليات البرنامج التدريبي، تنظيم "ملتقى نادي بلوكتشين" في نسخته الرابعة، بحضور الأستاذ الدكتور حسن بن سعيد كشوب، رئيس جامعة ظفار، والدكتور أنور بن محمد الرواس، رئيس مجلس إدارة جامعة ظفار، وعدد من أصحاب السعادة وأعيان وأهالي محافظة ظفار والمشاركين في البرنامج التدريبي والمهتمين بتقنية البلوكتشين.
 وألقى الدكتور عمار العبيداني، رئيس النادي كلمة تطرق من خلالها إلى مراحل تأسيس النادي وأهدافه وإنجازاته وخططه المستقبلية وتبعيته للنادي الثقافي، كما تناول أبرز التحديات التي واجهت النادي، والمتمثلة في توظيف الشباب العماني في مجال تقنية البلوكتشين، والحلول التي وضعها. وأعلن مدير النادي عن البرنامج التدريبي "المتقدم" الذي سيُقام في سويسرا، بالتعاون مع شركة "سويسكوم بلوكتشين".
تضمن الملتقى كلمة للأستاذ الدكتور حسن بن سعيد كشوب، رئيس الجامعة، أشار فيها إلى أهمية هذه البرامج التعليمية والتثقيفية التي ينظمها نادي بلوكتشين ودورها في توطين صناعة التكنولوجيا الحديثة في عمان، مشيدًا بالجهود المقدرة التي يبذلها النادي في هذا المجال. وشارك في البرنامج ٦ محاضرين من شركة "سويسكوم بلوكتشين"، وأكثر من ١٠٠ من طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، والخريجين وعدد من الأكاديميين وموظفي القطاعين العام والخاص.