الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

19 مستفيدا من برامج "الشراكة من أجل التنمية" للتدريب

الأحد 12 أغسطس 2018 08:19 م بتوقيت مسقط

7190
72243

مسقط - الرؤية


تُولِي الهيئة العُمانية للشراكة من أجل التنمية أهميةً كبيرة لتنمية وتأهيل الكوادر البشرية العُمانية، عبر مشاريعها وبرامجها المختلفة؛ إيماناً منها بأهمية دور العنصر البشري في دفع وتيرة التنمية الاقتصادية. ودشنت الهيئة مؤخرا النسخة الثانية من برنامج التدريب العالمي، واستهدف 19 مشاركا من بينهم طلاب الجامعات والكليات للتدريب في كبرى الشركات الرائدة عالميًّا والملتزمة لدى الهيئة عبر برنامج الشراكة من أجل التنمية؛ بهدف تطوير وتنمية المهارات التخصصية وزيادة المعرفة العلمية للطلبة وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل.
واستهدفَ البرنامج في نسخته الثانية ابتعاث 7 طلاب من كليتي الهندسة والاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس للتدريب في شركة "إف.إن.إس.إس" (FNSS) التركية الرائدة في مجال تصنيع المركبات والمدرعات العسكرية، و4 طلاب إلى شركة دينيل (DENEL) الجنوب إفريقية، وطالبين من مبتعثي وزارة التعليم العالي في الولايات المتحدة للتدريب بشركة لينكو الأمريكية (Lenco)، وطالبين من مبتعثي مشروع جامعة عمان في المملكة المتحدة للتدريب بشركة ستاير (STEYR) النمساوية، و4 من أعضاء الجمعية الفلكية العمانية للتدريب على أنظمة إدارة الأقمار والتحكم بها في جامعة كولورادو ضمن برنامج SPIRE.
وحول برامج التدريب في شركة دينيل، قال الطالب اليقظان بن راشد الحارثي طالب بكلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس: تعرفنا على خطوط الإنتاج، وتعلمنا مع فريق الشركة على الصيانة الدورية لبعض آلات خطوط الإنتاج، وتعرفنا على آليات عملها وكيفية استعمالها، كما تعرفنا على بعض طرق تغيير الخواص الميكانيكية للمواد للحصول على النتائج المطلوبة من هذه المواد. وأضاف الطالب إبراهيم بن عبدالله العبري طالب بكلية الهندسة بالجامعة: خلال فترة التدريب تمَّ التعرف على خطوط الإنتاج والمواد وكيفية معالجتها، كما كان لنا نصيب باستلام أحد مشاريع الشركة والعمل على تطويره وتعديله ليناسب بعض الاستعمالات. وفي هذه الفترة، قام المهندسون بمتابعة تعديلاتنا للمشروع، وتقييمها خطوة بخطوة، وإرشادنا لمنهجية التصميم الهندسي. ونتقدم بخالص الشكر للحكومة العمانية الرشيدة لحرصها الدائم على تنمية الشباب، كما نخص بالشكر الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية وجامعة السلطان قابوس لتقديم هذه الفرصة لنا، وتوفير والدعم المادي والمعنوي، ومتابعتها وحرصها على نجاح هذا البرنامج وكل من أسهم في ذلك.