الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

فرنسا على اعتاب منصة التتويج

الأربعاء 11 يوليو 2018 07:04 م بتوقيت مسقط

فرنسا على اعتاب منصة التتويج

 

الرؤية  – وليد الخفيف

حلقت الرفال الفرنسية في سماء موسكو مخترقة الاجواء البلجكية دون ان تتمكن الدفاعات البليجكية من اسقاطها ، لتواصل التحليق في أفاق المجد ، ضاربة موعدا مع نهائي مونديال روسيا .

 الديوك الفرنسية صاحت وعمت الافراح ارجاء بلادها ، عاصمة النور آبت ان تنام في ليلة السعادة والهناء .. برج ايفل أضيئت انواره بعبق الامل في العودة بالكأس والاحتفال في باحته الباريسية .. الديوك باتت على اعتاب حياكة النجمة الثانية على قميصهم الأزرق بعد تخطي بلجيكا بهدف نظيف في نصف نهائي المونديال .

ويدين الفرنسيون بفضل كبير لقائد قمرة القيادة ديديه ديشامب الذي أدار المباراة باقتدار ،  فاتبع سياسة الصبر المحلى بالدهاء في استدراج منافسه وانهاك قواه بتنظيم دفاعي متين والرد عبر هجوم مرتد مستفيدا من سرعات مبابي وغيرزمان ..

الركلات الثابته والحلول القادمة من الخلف سلاح فتاك استخدمه الفرنسيين مرارا لاسقاط منافسيهم .. فسقطت الاورجواي من ركنية غيرزمان التي حولها فاران برأسه في الشباك ، ثم تكرر المشهد أمس عبر ركنية نفذها اللاعب نفسه نحو رأس امتيتي الذي اغتال احلام بلجكيا ..

كلمات النقد التي نالت ديشامب بعد خسارة نهائي يورو 2016 امام البرتغال والنبرات التي علت لابعاده تحولت لكلمات اشادة وثناء ، فديشامب قرأ ما يدور في عقول روبيرتو مارتينيز ،  فأغلق امام رجاله كل الطريق المؤدية للشباك ببناء تنظيم دفاعي حديدي بداية من الضغط العالي عبر جيرزمان وجيرو ، ومن قلبا دفاع  يدافع عن الوان برشلونة وريال مدريد هما فاران وأمتيتي ، امامهم حجاب حاجز اسمه كانتي وبول بوجبا ..  تكتيك دقيق وارتداد سريع معزز بتمركز ورقابة قائمة على انتشار جيد  افضى إلى عزل كوكاكو كليا فظهر خارج الخدمه تزامنا مع غلق المنافذ امام ايدين هازرد لا سيما في الشوط الثاني .. فالثغرة التي صنعها نجم تشلسي في الشوط الاول مخترقا بافارد نجح ديشامب من اغلقها .. اما دي بروين فلم يكن له تواجد .. وظهر ديمبلي تائها في سوق خط الوسط .. ولم يشكل مارتينز الخطورة ، وفقدت رأسيات فلايني دقة التوجيه ..كل مفاتيح اللعب البلجيكية ابطل مفعولها بخطة دفاعية محكمة وساهم الهدف الفرنسي في تسيير سيناريو اللقاء كما يود ديشامب الذي يستلهم نجاحاته من منظومة دفاع رصينة .

تأهلت فرنسا وضربت موعدا مع الفائز من مباراة انجلترا وكرواتيا .. وتبددت طموحات بلجكيا التي امتعت كرة القدم وعشاقها بجيل يدعو للفخر ..