الأحد, 18 نوفمبر 2018

مواطنون: الوجهات الآسيوية أكثر تفضيلًا ثم الأوروبية.. ومكاتب السفر خيار جيّد للعائلات

الإثنين 02 يوليو 2018 07:16 م بتوقيت مسقط

مواطنون: الوجهات الآسيوية أكثر تفضيلًا ثم الأوروبية.. ومكاتب السفر خيار جيّد للعائلات

الرؤية - دعاء الوردي

بحلول الصيف يختار البعض السفر إلى الخارج من بين عدة وجهات سياحية وترفيهية، وهناك من يفضل تكرار وجهة بعينها وهناك من يفضل التجديد، وقد تباينت وجهات نظر المواطنين بين اختيار الوجهات الآسيوية والأوربية إلا أنّهم أكّدوا أنّ الأولى أكثر تفضيلًا من قِبل العمانيين بالإضافة إلى القليل من وجهات السفر الأوربية.

ويؤكد أحمد بن سيف بن محمد الرواحي أنّ العمانيون يفضلون أندونيسيا وتايلاند وماليزيا أكثر من وجهات السفر الأوربية، وذلك لأنّ معظمها لا يحتاج لتأشيرة كما أنّ إجراءات السفر إليها أقل تعقيدًا، وأسعارها تكون في متناول اليد، وخصوصًا لأصحاب الدخول المتوسطة والقليلة، في حين أنّ إقبالهم على وجهات سفر أوربية أخرى بعينها بدأ يتزايد بفضل الحملات الترويجية والعروض التي تقوم بها مكاتب السفر والسياحة التي أثبتت حضورًا نشطًا في هذا الجانب مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتطرح ريد بنت ناصر المعمرية وجهة نظر مقاربة، وتشير إلى أنّ الهند وتايلاند في المرتبة الأولى بالنسبة للعمانيين من حيث الوجهات الأكثر تفضيلًا، إذ يتوفر بها العلاج والأماكن السياحية الجميلة، ولذا يقصدها كبار السن، أمّا الأجيال الجديدة فتفضيلاتهم بدأت تتجه إلى تركيا وأذربيجان وما يقابلها من مناطق يشاع أن أسعارها رخيصة ومقبولة، وحول معايير الاختيار للعمانيين تضع المعمرية في المرتبة الأولى مصاريف وتكاليف الرحلة من بدايتها وحتّى نهايتها، ويتبع ذلك الطقس، ولضمان سلامة المسافرين وبقاؤهم في وضع آمن تشير المعمرية إلى ضرورة مخاطبة السفارة في حالة وقوع خطب ما خارج عن نطاق تصرّف مكتب السفريات الذي لا يملك السلطة المطلقة دائمًا للتدخل السريع.

وضاح الهاشمي يشير أيضًا لوجهة آسيوية تفضلها العوائل العمانية وهي ماليزيا، نظرًا لأنّها دولة مسلمة واستوائية ودرجة حرارتها معتدلة على امتداد العام، بالإضافة إلى وقوعها على مساحة كبيرة من الغابات وتميزها بتعدد الأنشطة الترفيهية فيها، وتمتلك تايلاند التي يفضلها الشباب غالبًا ميزات قريبة منها ويحسب لها أسعارها المنخفضة التي تكون في متناول أيدي الجميع، أمّا تركيا بعاصمتها اسطنبول فيقول عنها الهاشمي أنّها وجهة مناسبة للعوائل والشباب في الوقت نفسه لطبيعتها الجميلة وأسعارها المناسبة وتنوع أنشطتها من رحلات برية وبحرية، ويقول إنّ القلاع والحصون والجوامع والقصور تذكرنا بالخلافة العثمانية الإسلامية، ويضيف أنّ تركيا تتمتع بالأمن والأمان وحسن المعاملة، وحول معايير الاختيار فهو يضع في عين الاعتبار تعدد الأنشطة السياحية والترفيهية والمزارات من المتاحف والأماكن الطبيعية وحسن المعاملة.

ويوصي الهاشمي السائح العماني بالتوجه مباشرة لأقرب مركز للشرطة إن تعرّض للسرقة أو للإساءة؛ وإن لم تفد الشرطة بشيء فليتوجه لأقرب سفارة أو قنصلية تتبع بلده. 

ويقول محمد بن حمد بن محمد الكيومي إن البوسنة وجورجيا وأذربيجان أصبحت تستقطب السياح العمانيين بشكل أكبر عن السابق، ويعود الأمر للعروض المغرية التي توفرها شركات السفر المحلية، وخاصة أنّ العديد من السياح يفضلون تغيير وجهاتهم عما اعتادوا عليه سابقًا.

وحول تفضيل العمانيين للجوء لمكاتب السفر والسياحة لتخليص كل متعلقات سفرهم أجاب أنّ هذا بسبب شهرة المواقع الإلكترونية للسفر والسياحة والتي تطورت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وأصبحت الوسيلة التي يفضلها العمانيون لحجز التذاكر والفنادق وغيرها من متطلبات السفر الرئيسية.

ومن موقعه كمدير مكتب للسفر والسياحة في البوسنة والهرسك وأذربيجان يذكر عمرو بن ناصر البطاشي أن المكاتب السياحية تعمل على مساعدة المسافرين في القيام برحلات في الدول المختلفة، وتجهيزهم للسفر بدءًا من حجز الفندق والمواصلات وليس انتهاءً بتعيين مرشد سياحي لهم، ويضيف أنّ المكاتب الرسمية تضمن جودة الخدمة، وهذا خلافًا للمواقع الإلكترونية التي يكون بعضها وهمي وتُعرّض المسافر للغرر والخداع، وفي حالات السفر لمدة طويلة وبأعداد كبيرة فيفضِّل البطاشي اللجوء لمكاتب السفر والسياحة لكونها تقدّم عروضًا وخصومات قد تكون أفضل من مواقع الحجز على الانترنت.

ويشير البطاشي إلى عدّة ضوابط احترازية يجب على المسافر العماني اتباعها، كأن يتأكد أن جوازه وتأشيرته صالحة وسارية المفعول حتّى عودته من السفر، والإلتزام بقوانين المطارات ومعرفة قائمة المحظورات التي يمنع السفر بوجودها، كما يجب على المسافر العماني احترام الخصوصية التي يتفرد بها كل بلد وتقبلها بصدر رحب وعلى نحو يعكس هوية الشخصية العمانية الأصيلة.

فيما يوضّح سعيد بن حميد العامري أن الكثير من العمانيين وخاصة العائلات يفضلون التعامل مع مكاتب السفر والسياحة لعدّة أسباب اهمها رغبتهم بالاستمتاع بالرحلة بلا تفكير في تعقيدات حجز الفنادق والنقل واختيار الأماكن السياحية، وأيضًا بسبب عدم امتلاكهم الخبرة الكافية لتخطيط برنامج سياحي يحوي وجهات سفر جديدة عليهم، وبالنسبة له فيقول أنّه لا يسافر عبر مكاتب السفر والسياحة وذلك لاستطاعته استغلال الانترنت في التخطيط لبرنامج سياحي شخصي مناسب، ويردّ سببه الآخر للتكلفة الماليّة التي قد توفر للمسافر نصف المبلغ في حالة القيام بعمل الحجوزات بنفسه.

ولتجنب الوقوع في أية مشاكل يوصي العامري بالتعرف على قوانين وثقافة الوجهة السياحية، كما يفضل أن يكون المسافر على علم بالجوانب السياسية والاقتصادية وحالة الطقس أيضًا، ويمكن دائمًا الولوج لبعض المواقع السياحية المختصة التي تعطي آراءً ونصائح لمسافرين آخرين يمكن الأخذ بها.