الأربعاء, 22 مايو 2019
37 °c

اختتام الحملة التوعوية "بيئة بلا نفايات" بولاية السيب

الثلاثاء 20 فبراير 2018 05:44 م بتوقيت مسقط

014
015
020
025
028
88

 

الرؤية- علي السليمي

تصوير - حسين المقبالي

اختتمت امس فعاليات الحملة التطوعية التوعوية (بيئة بلا نفايات) بولاية السيب والتي نظمتها شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) وبالتعاون مع مكتب والي السيب والمديرية العامة لبلدية مسقط بالولاية وحملت شعار (كن جزءاً من التغيير).

رعى حفل الختام صاحب السمو السيد محمد بن ثويني بن شهاب آل سعيد  بحضور سعادة الشيخ ابراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب رئيس اللجنة الرئيسية للفعالية وعدد من المسئولين بالولاية، وعدد من موظفي شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) وجمع من الحضور وذلك بمكتب سعادة والي السيب ـ

في بداية الحفل اطلع راعي المناسبة على المعرض المقام على هامش الفعالية والذي تضمن المشغولات التي نفذت خلال فترة الفعالية بالاضافة الى المواهب الطلابية في مجال الرسم حول أهمية المحافظة على البيئة في مجتمعنا، بعدها بدأت فقرة السلام السلطاني وتلاوة من القرآن الكريم، ثم فقرة ترحيبية قدمها أطفال مدرسة السيب العالمية، بعدها كلمة اللجنة ألقاها الدكتور هلال بن عبدالله الهنائي مدير عام الخدمات المساندة لشركة (اوربك) قال فيها: يسعدنا أن نرحب بكم في حفل الختام لحملة (بيئة بلا نفايات) التي تنظمها شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) هذه السنة في ولاية السيب ضمن مبادرة سنوية أطلقها الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (حيبكا) وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والاهلية.

مضيفاً بأن الحملة شكلت هذا العام أنموذجاً يحنذى به في التلاحم والعمل الجاد المنظّم والتكاتف الاخوي بين المسئولين في الولاية وفي مقدمتهم سعادة الشيخ إبراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب والمهندس بدر البحري مدير عام بلدية السيب الى جانب عدد من الجهات الحومية والخاصة وكذلك الافراد من ابناء الولاية والذين كان جليّاً حبهم للعمل التطوعي وحسن التنظيم والتكاتف بينهم وهو ما كان له الاثر الاكبر في نجاح الحملة هذا العام وكلمة شكر قليلة في حقهم.

وقال: إنه وبلا شك ان حسن التعامل مع المواد البلاستيكية يأتي في مقدمة أهداف هذه الحملة لذلك كان التركيز على المحاضرات التوعوية بترشيد الاستهلاك وحلقات تدريبية في إعادة الاستعمال والتدوير فضلاً عن التطبيق العملي من خلال النظافة العامة، وقد دأبت (أوربك) أن تشارك في هذه الفعالية للمرة الخامسة على التوالي، حيث نفذت الحملة في كل من لوى وصحار والرستاق والسويق وتم جمع عدد كبير من الاطنان من تلك النفايات بمشاركة حوالي 2000 متطوع من موظفي (أوربك) والجهات المشاركة وأبناء المجتمع المحلي.

بعد ذلك قُدّم عرض فيلم توثيقي عن فعاليات الحملة، تلاه فقرة إنشادية وطنية للمنشد بدر الحارثي، وأخيراً عرض اسكتش مصغّر لأطفال مدرسة السيب العالمية تطرق الى اهمية المحافظة على البيئة وعدم اهمالها والاضرار بها وقد نال اعجاب الحضور، بعدها قام صاحب السمو السيد محمد بن ثويني بن شهاب آل سعيد راعي المناسبة بتكريم جميع الجهات المشاركة الحكومية والخاصة، والطلبة المشاركين الفائزين في مسابقات المواهب الطلابية خلال الحملة، كما قدمت هدية تذكارية لراعي الحفل.

وقد أدلى راعي المناسبة بتصريح لـ (الوطن) قال فيه: في الحقيقة كان اليوم ختام هذه الحملة والتي كان عنوانها (بيئة بلا نفايات) والتي تعد ذات أهمية كبيرة في المجتمع والحفاظ على البيئة، ومن هنا نقدم شكرنا الجزيل لشركة (اوربك) على تبينها ودعمها المستمر لمثل هذه الحملات والحفاظ على البيئة.

مؤكداً سموه في هذا الجانب بأن الجميع مسئول على الحفاظ على البيئة التي يعيش فيها بل من المفروض عليه وخاصة المرافق السياحية لإننا جميعاص نعمل لأجل بيئة صحية سليمة خالية من أي تلوث ونفايات.

كما تحدث أحمد بن ابراهيم النقبي مدير خدمات العلاقات الخارجية بـشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) قائلاً: تسعى أوربك من خلال هذه الحملات والبرامج التطوعية الأخرى  لتقديم مساهمة فاعلة وإيجاد شراكة حقيقيقة فاعلة ومستمره مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية والأفراد وذلك لرفع الوعي لدى أبناء المجتمع في مختلف القضايا، وهذه الحملة هدفها تسليط الضوء والتشجيع على تبنّي وغرس السلوك المسؤول للتخلص من النفايات والتعامل الأمثل مع المواد التي تشكّل هاجس ومصدر قلق نتيجة للسلوكيات الخاطئة والأهمال في التخلص منها بشكل سليم.

مؤكداً بأن الحملة ستستمر في الأعوام القادمة وستشمل مناطق جغرافية أخرى من هذه الأرض الطيبة وبوسائل مبتكرة جديده لتعظيم الأثر والفائدة المرجوة على المجتمع لصناعة التغيير الإيجابي وغرس السلوك السليم لنصل بإذن الله لبيئة بلا نفايات.

 

 

 

 

 

 

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية