الخميس, 20 سبتمبر 2018

بالفيديو و الصور ..إرهاب أمريكي لـ"المعارضين لقرار ترامب" في الأمم المتحدة

الخميس 21 ديسمبر 2017 01:12 م بتوقيت مسقط

063_894912294
063_894912300
063_894912306
063_894912310
063_894912608
063_894913424
063_894913462

نيويورك-وكالات

قبل ساعات من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، على مشروع قرار تركى يمنى يرفض إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، هددت واشنطن، عددا كبيرا من الدول الأعضاء بالجمعية العامة من أن البعثة الأمريكية فى الأمم المتحدة ستسجل أسماء الدول المؤيدة لمشروع القرار وترسلها للرئيس ترامب.

وقالت السفيرة الأمريكية فى الأمم المتحدة نيكى هايلى فى رسالة وجهتها إلى سفراء عدد من الدول الاعضاء فى الأمم المتحدة واطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية إن "الرئيس (دونالد ترامب) سيراقب هذا التصويت بشكل دقيق وطلب أن أبلغه عن البلدان التى ستصوت ضده".

وأضافت هايلى محذرة: "سنسجل كل تصويت حول هذه القضية". كما كتبت فى تغريدة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" فى وقت لاحق إن "الولايات المتحدة ستسجل الأسماء"،خلال التصويت فى الجمعية العامة التى تضم 193 بلدا.

من جانبهم، أكد دبلوماسيون، نقلت عنهم وكالة الأناضول التركية، أن هايلى أبلغتهم أن الرئيس ترامب سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كـ"مسألة شخصية". وذكروا أن هايلى أوضحت فى خطابها أن أمريكا لا تطلب منهم أن يحذوا حذو واشنطن (فى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للإحتلال ونقل سفارات بلادهم إليها) لكنها أضافت أنهم إذا فعلوا "فسيكون ذلك أمرا غير صائب".

وطلبت اليمن وتركيا عقد الجلسة الطارئة للجمعية العامة التى تضم 193 دولة باسم كتلة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامى. ووزع البلدان مسودة قرار الثلاثاء تعكس ما ورد فى النص الذى عرضته مصر على مجلس الامن واستخدمت واشنطن حق النقض الفيتو ضده رغم تأييد جميع الدول الأعضاء فى المجلس له.

ويؤكد النص الذى عرض على مجلس الأمن أن أى قرار حول وضع القدس لا قيمة قانونية له ويجب أن يلغى. وعلى غرار مشروع القرار الذى تقدمت به مصر، لا تذكر المسودة التى تم توزيعها فى الجمعية العامة قرار ترامب لكنها تعرب عن "الأسف العميق حول القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس".

فى غضون ذلك، توقع السفير الفلسطينى لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن يحصل مشروع القرار على تأييد ساحق فى الجمعية العامة. وقال إن القدس موضوع "يجب أن يحل من خلال المفاوضات" بين الإحتلال والفلسطينيين.

وأضاف منصور أن "الجمعية العامة ستقول وبدون خوف من الفيتو بأن الأسرة الدولية ترفض قبول موقف الولايات المتحدة الأحادى الجانب".

ولا تتمتع أى دولة بحق النقض فى الجمعية العامة، خلافا لمجلس الأمن الدولية حيث تملك خمس دول هى الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين حق الفيتو.

فى غضون ذلك، اتفق، أمس، سفراء الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الاسلامى المعتمدين فى أبيدجان على عقد اجتماع عاجل لجميع السفراء، إضافة إلى سفير روسيا الاتحادية بصفتها عضوا مراقبا فى المنظمة، غدا الجمعة، بشأن البحث فى تداعيات الإعلان الأمريكى بشأن القدس المحتلة.

ووفق ما نقلت وكالة "معا" الفلسطينية، فإنه من المقرر أن يصدر بيان مشترك لإدانة هذا الإعلان غير القانونى.

وجاء ذلك بعد يوم من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره، وذلك ردا على قرار ترامب، حيث صوت لصالح القرار 167 دولة مقابل معارضة 7 دول بينهم الولايات المتحدة وكندا، فيما تحفظت 7 دول على القرار.

إلى ذلك، بدأ جيسون جرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى للشرق الأوسط، أمس الأول، زيارة إلى الكيان الصهيوني وسط مقاطعة فلسطينية.

وقال جريننبلات، عبر حسابه على "تويتر"، إنه "التقى منسق أنشطة جيش الاحتلال فى الأراضى الفلسطينية يؤاف مردخاى"، مضيفا أنه "تم بحث مبادرات أمنية واقتصادية وقضايا أخرى".

كما أشار إلى أنه التقى المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبى فى الشرق الأوسط، فرناندو جنتيلينى، للاستماع إلى أفكاره حول التطورات الأخيرة، ولبحث الأوضاع فى غزة وجهود السلام الأمريكية.

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت وقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية بعد قرار الرئيس ترامب، فى 6 ديسمبر الحالى، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للإحتلال.

ميدانيا، شارك الفلسطينيون، أمس، فى مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة فى مسيرات "الغضب للقدس" رفضا لقرار الرئيس الأمريكى.

وخرجت المسيرات فى كل من رام الله، والخليل، وطولكرم، وبيت لحم. واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال فى بلدة سلواد فى رام الله.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية، فى وقت سابق، تعليق العمل فى جميع مكاتبها ووزارتها، للمشاركة فى تلك المسيرات.

وفى غزة، شارك المئات، أمس، فى مسيرة احتجاجية، رفضا لاستخدام واشنطن "الفيتو" ضد مشروع قرار متعلق بالقدس.

 

وانطلقت المسيرة، التى دعت إليها قوى وطنية وإسلامية فلسطينية، من ساحة السرايا وتوقفت فى حديقة النصب التذكارى للجندى المجهول وسط غزة، ورفع المشاركون لافتات تحمل عبارات رافضة للقرارات الأمريكية.

وقال زياد جرغون، عضو المكتب السياسى للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فى كلمة نيابة عن الفصائل المشاركة فى المسيرة: "ندعو السلطة الفلسطينية لإلغاء (اتفاقية) أوسلو، والتحلل من قيودها الأمنية والاقتصادية، وسحب الاعتراف بالاحتلال".