السبت, 16 ديسمبر 2017
17 °c

جلسات نقاشية حول تطوير التعليم ودعم الابتكار ومستقبل ريادة الأعمال

تخريج عدد من مشاريع "الوطني للأعمال" و"ريادة" في ختام "مؤتمر الحاضنات 2017"

الأربعاء 06 ديسمبر 2017 05:53 م بتوقيت مسقط

تخريج عدد من مشاريع "الوطني للأعمال" و"ريادة" في ختام "مؤتمر الحاضنات 2017"

المعمري: ضرورة إيجاد منصة لتبادل الخبرات المحلية والدولية في القطاع

جونغ: نجاح رائد الأعمال مرهون بالإستراتيجية والعمل الجماعي وتنمية القدرات والدوافع

مسقط - الرؤية

اختتمت أمس فعاليات مؤتمر الحاضنات 2017 الذي ينظمه المركز الوطني للأعمال، التابع للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية.

وأكد شبيب بن محمد المعمري، مدير الاتصال والشؤون الخارجية بشركة بي. بي. عُمان أهمية إيجاد منصة لتبادل الخبرات المحلية والدولية في قطاع ريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة انطلاقاً من ثقتنا بالدور الكبير الذي تلعبه هذه المؤسسات في تعزيز نمو اقتصاد البلاد، والقيمة المحلية المضافة، وإيجاد فرص وظيفية جديدة، وتعدّ رعاية  شركة بي. بي. عُمان لهذا المؤتمر ترجمةً لسعينا المتواصل لتحقيق التكامل بين جهود المؤسسات العامة والخاصة لتمكين الشباب ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال برنامجنا للاستثمار الاجتماعي.

وقدم المتحدث الرئيسي باليوم الختامي للمؤتمر الدكتور تشوي جونغ بروفيسور ونائب رئيس التخطيط في جامعة هنبات الدولية، كلمة حول إدارة الحضانات وواحات العلوم والتكنولوجيا، وركز خلالها على العناصر الهامة حول هذا الموضوع كالعلاقة بين القدرات والمنتج والسوق، والعلاقة بين التكنولوجيا والمنتج والسوق، إضافة إلى العلاقة بين الأفكار والاحتياجات والقدرات، مشيراً إلى أن العناصر التي يحتاجها رائد الأعمال لإنجاح المشاريع تتضمن الاستراتيجية، والقدرات، والعمل الجماعي، والدافع، وأضاف جونغ أن رائد الأعمال بحاجة إلى أن يفكر بالتكنولوجيا والسوق على حدٍ سواء.

وأضاف جونغ أن مصادر التعلم التكنولوجي في كوريا تركز على جانبين، حيث يسلط الجانب الأول الضوء على المصادر العالمية للتكنولوجيا كالمعلومات المطبوعة، والموردين الأجانب، والمشترين الأجانب والعناصر المتعلقة بالمعدات والعنصر البشري، بينما يركز الجانب الثاني على المصادر المحلية للتكنولوجيا كالجامعات، ومعاهد البحوث، وغيرها من المؤسسات وأنظمة الدعم الأخرى، وأوضح جونغ أنه قد ظهرت الكثير من محركات النمو للصناعات الكورية المتقدمة في مؤسسة ديديوك إنوبوليس حيث يتركز 12% من الإنفاق على البحث والتطوير و11.8% من الباحثين في درجة الدكتوراه في كوريا، مما يعطي المؤسسة أفضل قدرات البحث في البلاد، مشيراً إلى أن الأهداف الاجتماعية والاقتصادية لواحات العلوم والتكنولوجيا والتي تتضمن التنسيق والتعاون المركزي، بالإضافة إلى توظيف الشركات، ودعم الشركات القائمة، وبناء شركات جديدة.

وتواصلت الجلسات النقاشية لليوم الثاني على التوالي، من خلال طرح ثلاثة محاور تتعلق بالتعليم وريادة الأعمال و الابتكار في ريادة الأعمال، إضافة إلى محور التوجهات المستقبلية في قطاع ريادة الأعمال، حيث ناقش كل من البروفيسور يسرا مزوغي نائبة رئيس جامعة مسقط للشؤون الأكاديمية، وطارق أحمد فؤاد، مدير تطوير البرامج في مركز الشارقة لريادة الأعمال،  والدكتورة رحمة المحروقية، نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة السلطان قابوس، محور التعليم وريادة الأعمال.

وتطرقت الجلسة التي أدارها صاحب السمو السيد أدهم بن تركي آل سعيد إلى الدور المهم الذي يلعبه التعليم في مجال ريادة الأعمال في تعزيز الوعي بين الباحثين عن عمل في المستقبل  والفرص التي تمكنهم الاستفادة منها نتيجة المباشرة بتأسيس أعمالهم الخاصة، كما تطرق كل من  آنا جريف، الرئيس التنفيذي لشركة فيريلا للاستشارات، والدكتور عبدالله المحروقي الرئيس التنفيذي لشركة الابتكار الصناعي، والدكتور ظافر بن بخيت الشنفري، الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية.

وأوضحت الجلسة التي أدارها حسن اللواتي مؤسس شركة كارزاتي، مفهوم الابتكار في ريادة الأعمال، والذي يعد في غاية الأهمية بالنسبة للاقتصاديات النامية للحصول على ميزة للتفوق على الاقتصاديات المتقدمة في عالم سريع التغير يبحث فيه المستهلك دوماً عن المنتجات والخدمات التي تمنح قيمة مضافة لنمط الحياة التي يعيشها، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الدول المتقدمة كانت دوماً مبتكرة وفي طليعة الجدارة والكفاءة بفضل طبيعة ريادة الأعمال وانعدام البيروقراطية.

واختتمت الجلسات النقاشية للمؤتمر بمناقشة كل من كريستي تشويديك، الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية للابتكار والأعمال (INBIA)، والدكتور تشوي جونج، نائب رئيس التخطيط في جامعة هنبات الدولية، والدكتور فراس العبدواني، مؤسس شركة حسام للتقنية، وخالد الحريبي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة )ريادة،(، والدكتور عماد صمد من جامعة السلطان قابوس، للتوجهات المستقبلية في قطاع ريادة الأعمال.

وأوضحت الجلسة التي أدارها المعتصم السريري من شركة نفط عمان بعض المصطلحات، ومن بينها "مراكز الابتكار" أو "المراكز المتميزة"، والتي تعد من المصطلحات الجديدة في مجال حاضنات الأعمال، ومن الممكن أن بعضهم قد سمع بهذه المصطلحات، إلا أن الغالبية يمكن أن نتسائل في مدى اختلافها عن البرامج الحالية لحاضنات الأعمال.

واختتمت فعاليات مؤتمر الحاضنات 2017، بتخريج مجموعة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحتضنة في حاضنتي المركز و"ريادة"، وذلك تحت رعاية علي بن سعود البيماني، رئيس جامعة السلطان قابوس، وقد أكد أصحاب المشاريع المتخرجة، وهي: شركة السلامة للاستشارات الهندسية، شركة العناصر الأربعة، شركة مجان للخدمات الصحية، شركة الفانوس للتصميم، شركة المدينة الإلكترونية لتقنية المعلومات، شركة الإثبات للتطوير، وشركة حلول السلامة المتقدمة للاستشارات الهندسية أهمية الدعم الذي يقدمه المركز الوطني للأعمال لبيئة ريادة الأعمال في السلطنة، من خلال خدماته التي تنقسم إلى ثلاث مراحل، تتمثل في خدمة ما قبل الاحتضان، وتهدف إلى بث الوعي وتنمية فكرة المشروع، والمراجعة الدورية لمسودة المشروع، إضافة إلى دعم تخطيط الأعمال، أما خدمات فترة الاحتضان فتتمثل في تفعيل مخطط المشروع، وفتح قنوات تسويقية، وتطوير (المنتج/ الخدمة)، وصقل الشخصية )غرس الحس التجاري) إلى جانب صقل الشخصية (غرس الحس التجاري)، أما مرحلة تسريع نمو الشركات فيسعى المركز من خلالها إلى تطوير نمو الشركات في السوق، وغرس التنافسية، والتركيز على الاستقرار الإداري والمالي، علاوة على ضمان حصص السوق المحلي.