الأحد, 23 سبتمبر 2018

تصاعد الاعتراض على إيقاف الدوري شهرين.. ودعوات لإعادة النظر في روزنامة الدور الثاني

الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 09:20 م بتوقيت مسقط

تصاعد الاعتراض على إيقاف الدوري شهرين.. ودعوات لإعادة النظر في روزنامة الدور الثاني

الرؤية - وليد الخفيف

تصوير - عبد الله البريكي

اتفقت آراء فنية وإدارية أن توقف دوري عمانتل لمدة شهرين كاملين سيؤثر سلبا على النواحي الفنية والمالية للأندية التي تعاني من عثرات مالية ستتفاقم إثر سداد رواتب ومستحقات لفترة التوقف التي وصفت بالطويلة، وألمحوا لعدم اقتناعهم بالمبررات التي آتى بها اتحاد كرة القدم في اجتماعه الأخير مع الأندية، معتبرين أن التوقف لهذه المدة يعد سابقة في تاريخ الدوري المحلي.

اتحاد الكرة من جانبه ارجع اتخاذ قرار التوقف إلى سببين هما مشاركة المنتخب الأولمبي في نهائيات أمم آسيا وإلى احتمالية مشاركة المنتخب الأول في بطولة الخليج التي لم يحدد حتى اللحظة موعدها ولا مكان إقامتها.

من جانبه قال رئيس نادي النصر الشيخ عامر الشنفري "التوقف لهذه المدة الطويلة لن يفيد أحدا. جميع الأندية ستتضرر من هذا القرار. لم أحضر الاجتماع الأخير الذي جمع اتحاد الكرة بالأندية ولكنني على ثقة أنه سيؤثر سلبا على نادي النصر. سنتحمل رواتب شهرين دون جدوى".

وأضاف قائلا "الأندية لم تتفق على صيغة واحدة وفي هذه الحالة لابد وأن نحترم قرار الاتحاد لأن النادي جزء من المنظومة الكروية".

وفي سياق متصل قال مدرب نادي المضيبي أنور الحبسي "التوقف سيؤثر سلبا على النادي ماديا وفنيا. نحن نعاني ماليا. موازناتنا مرهقة وستزداد الأمور تعقيدا بسداد رواتب شهرين دون جدوى. أكثر من 30 ألف ريال سيتحملها المضيبي ذو الدخل والعائد المحدد والسبب غير مقنع".

وأكد أنّ التوقف لن يخدم أي طرف من أطراف اللعبة واستبعد أيضا فائدته للمنتخبات الوطنية سواء الأول أو الأولمبي، واصفا مسابقة الدوري هذا الموسم بالمعاناة التي تفتقد للاحترافية.

وأكد أن ضغط الدوري برزنامة وصفها بالغريبة" تضمنت لعب 13 مباراة في شهرين أمر أثّر سلبا على المستوى الفني العام للمسابقة، ثم ازداد الأمر غرابة بتوقف شهرين سيتبعه روزنامة أغرب إذا ما طبق المقترح المتداول على حد وصفه.

وأرجع تقارب المستوى الفني لمعظم أندية دوري عمانتل إلى ضغط الدوري وما خلفه من إرهاق وإصابات مستبعدا السويق الذي استفاد من ضغط المباريات لامتلاكه مقعد بدلاء قوي عزز كثيرا من حظوظه، وشدد على أن روزنامة الدور الأول لا تتفق أبدا مع إمكانيات اللاعب الهاوي كما أنها تتجاوز مستوى بعض الدوريات الأوربية التي تطبق الاحتراف الكامل.

وأضاف "لعبنا 13 مباراة في شهرين عانيا الأمرين خلالهما، والآن سنتوقف لنفس المدة لأسباب ليست مقنعة. وصول اللاعبين للحالة التدريبية المثلي مع نهاية الدور الأول جاء نتاج عمل شاق من بداية الموسم. هذا العمل بات أدراج الرياح. سنبدأ من بداية المشوار عبر فترة إعداد جديدة قبل انطلاق الدور الأول وربما تتبعها بداية خجولة حتى يصل اللاعبون لحالتهم الفنية التي أنهوا عليها منافسات الدور الأول".

وفي معرض إجابته عن مدى قبوله للأسباب التي طرحها اتحاد كرة القدم لاتخاذ قرار التوقف أوضح أن الأسباب ليست مقنعة من وجهة نظره، لافتا إلى أن مسابقات الدوري في كل الدول الخليجية تسير بشكل طبيعي مضيفا بالقول "الدوحة التي ربما تستضيف خليجي 23 مسابقاتها تسير بشكل عادي. وكذلك السعودية والإمارات. المشاركة في كأس الخليج ليست سببا مقنعا لهذه الإجراءات. المشاركة في كأس مازدا ليست كافية للمحافظة على لياقة المباريات. علامات استفهام كثيرة حول إقامتها بطريقة خروج المغلوب من مرة واحدة".

وتابع قائلا "اعتقد أنّ توقف الدوري لمدة شهرين من أجل مشاركة المنتخب الأولمبي أمر غير صحيح. لابد وأن يفرض الاتحاد قراراه على الأندية التي تنضوي تحت مظلته. مشاركة الأولمبي يجب ألا تتعارض مع استمرار المسابقة المحلية. إيقاف الدوري من أجل 20 لاعبا أمر غير مقبول "ومضى" لاعبو المنتخب الأولمبي المنضمين للفريق الأول بأنديتهم يخضعون لمسابقات أقوى من الاستحقاق الآسيوي. خيارات عدة أمام الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي أولها ضم لاعبين جدد لا يدافعون عن ألوان الفريق الأول".

وأوضح أن الاتحاد الدولي "فيفا" حدد أياما بعينها لإيقاف المسابقات المحلية نظرا لمشاركات المنتخبات الوطنية سميت بأيام الفيفا، لافتا إلى أن الاتحادات المحترفة فقط هي التي تتفق فترات توقف مسابقاتها مع تلك الفترة؛ أما التوقف لشهرين فضرب من الخيال.

ومضى بالقول "لقد تقبلت الأندية توقف الدوري الموسم الماضي لمدة شهر لاستضافة السلطنة بطولة العالم العسكرية، فكان هناك طرف ثالث لاتخاذ الاتحاد قرار التوقف. أمّا هذه المرة فلا يوجد طرف ثالث، فالقصة تجمعه مع الأندية دون شريك".

وختم قائلا "تنتظرنا أيام صعبة لو طبق مقترح لجنة المسابقات الخاص بالدور الثاني. كيف سنلعب مباراة واحدة في شهر فبراير ومباراة أيضا في مارس، ومثلها في شهر أبريل ثم 10 مباريات دفعة واحدة في مايو الذي سيتزامن مع شهر رمضان".

واتفق مدرب العروبة أبو طالب العيسوي مع طرح الحبسي قائلا "توقف طويل جدًا وربما يكون التوقف الأطول. المستوى الفني سيتأثر سلبا بلا شك. علينا أن نتخذ بعض الإجراءات التي تضمن ظهورنا في الدور الثاني بشكل جيد".

وأضاف قائلا "لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب. نحتاج لفترة إعداد جديدة خلال الشهرين. ربما ندخل في معسكر داخلي أو خارجي يتخلله مباريات وديّة. كأس مازدا ليس كافيا للمحافظة على المستوى الفني للاعبين نظرا لإقامته بطريقة خروج المغلوب".

وقال مدرب نادي صحار محمد خصيب "لا يمكن لأي مدرب أن يصف فترة توقف كهذا إلا بالسلبية. التوقف المعهود من أسبوع إلى أسبوعين على الأكثر، أما شهرين فأمر جديد سيضر بمصالح كل أطراف اللعبة".

وفي معرض إجابته عن الأسباب التي طرحها اتحاد كرة القدم على إدارة ناديه أفاد "من وجهة نظري الأسباب غير مقنعة. كل المسابقات في المنطقة الخليجية تسير بشكل طبيعي إلا هنا. المشاركة في خليجي 23 لا تستدعي كل تلك الإجراءات الاستثنائية. ولا جدوى من إيقاف الدوري من أجل مشاركة المنتخب الأولمبي في الاستحقاق الآسيوي. من الطبيعي أن تستمر المسابقة وأن يفرض الاتحاد قراره على الأندية".

وعن مقترح روزنامة المسابقة في الدور الثاني قال "أمر غير مقبول أداء ثلاث مباريات في ثلاث شهور هي فبراير ومارس وأبريل ثم 10 مباريات في شهر رمضان أمر غريب ولا يمكن تطبيقه. أتمنى أن أصل للسبب الحقيقي لذلك".