السبت, 22 سبتمبر 2018

جامعة الشرقية تحتفي بتدشين كليتي القانون والعلوم الإنسانية

الأحد 05 نوفمبر 2017 08:59 م بتوقيت مسقط

جامعة الشرقية تحتفي بتدشين كليتي القانون والعلوم الإنسانية

الرؤية -وليد الخفيف

احتفت جامعة الشرقية بتدشين كلية القانون وكلية الآداب والعلوم الإنسانية، لتضاف إلى كلية الهندسة، وكلية العلوم التطبيقية والصحية، وكلية إدارة الأعمال، التي افتتحت بها جامعة الشرقية عام 2009، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبود بن حمد الصوافي ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور فؤاد شديد، وحمد بن محمد الحجري مساعد الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، وجمع من المسؤولين والمهتمين بالتعليم العالي ووسائل الإعلام المحلية.

واستهل رئيس الجامعة المؤتمر الصحفي بكلمة أشار خلالها إلى الإنجازات التي حققتها الجامعة في السنوات الماضية، والرؤية المستقبلية التي تسعى للوصول إليها، والتي تضمنت مؤخرا تأسيس كلية القانون وكلية الآداب والعلوم الإنسانية.

وسلط رئيس الجامعة الضوء على التخصصات الجديدة التي تتبع كلية إدارة الأعمال، كإدارة المحفوظات والوثائق بمستويات الدبلوم والبكالوريوس، ثم منح درجة الماجستير في إدارة الأعمال.

وأشار الصوافي إلى أن الجامعة بدأت رسميا في تدريس برنامج البكالوريوس في القانون بعد حصولها مؤخرا على اعتماد وزارة التعليم العالي لتأسيس كلية القانون، وقد التحق بالبرنامج فور الإعلان عن طرحه عدد من الطلبة الجدد، والموظفين من القطاعين العام والخاص بنظام الدراسة المسائية، وبذلك تسهم جامعة الشرقية في رفد قطاعات العمل المتنوعة بالمتخصصين الأكفاء في مجالات المحاماة والاستشارات القانونية والمحكمين والخبراء.

وأضاف"يأتي تدشين كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجميع تخصصاتها المطروحة كثمرة لدراسات دقيقة ومتأنية لحاجات سوق العمل في السلطنة "

وألمح لبرنامج الإرشاد النفسي، إضافة إلى دبلوم التأهيل التربوي، الذي يتناسب مع تخصصات مناهج العلوم (الكيمياء، الفيزياء، الأحياء، علوم الأرض والبيئة) والرياضيات والتربية الإسلامية واللغتين العربية والإنجليزية والدراسات الاجتماعية والحاسوب - تكنولوجيا المعلومات-  وأساليب التدريس العامة كالتربية الفنية والرياضية، ومعلمي المجال الأول والثاني، والتربية الموسيقية.

ومن المقرر أن تفتتح مباني الحرم الجامعي في ديسمبر المقبل لتسع 7000 طالب وطالبة، وأكثر من 1500 طالب مستجد سنويا، وبالعديد من التسهيلات والخدمات مضيفاً بالقول "المباني الجديدة تضم مركزا مستقلا لخدمات الطلبة يتضمن مركزا عاما للتسوق، ومطاعم متنوعة تلبي الأذواق المختلفة، وقاعات للتسلية، ومسارح وقاعات للأنشطة الطلابية، ومحلا للأدوات المكتبية، وعيادة واسعة مجهزة بكادر طبي للاعتناء بصحة الطالب إضافة إلى المتخصصين في الإرشاد الاجتماعي والنفسي بدائرة شؤون الطلبة، وبذلك تتكامل الخدمات التي توليها الجامعة جل اهتمامها دعما لحياة الطالب الجامعية بدءا من تسجيله بالجامعة إلى ما بعد إنهائه لمتطلبات التخرج بنجاح".

وأضاف رئيس الجامعة أن تخصص ريادة الأعمال فريد خاصة وأن سوق العمل بحاجة ملحة لحاملي درجة البكالوريوس في هذا التخصص، والدراسة السوقية التي أجرتها وزارة التعليم العالي أكدت جدوى التخصص وحاجة سوق العمل إليه في الفترة الراهنة".

وأوضح أن الجامعة تحرص دوما على تقديم كافة أوجه الدعم لخريجيها، فالعلاقة تظل مستمرة بعد نيل الطالب لدرجته العلمية، لافتا في هذا السياق لمعرض الوظائف الذي تنفذه الجامعة سنويا بدعوة خريجيها مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، مشددا على قيمة المعرض في إيجاد فرص عمل لخريجي الجامعة، ولفت أيضا لورش العمل التي تنفذها الجامعة في التعاطي المثالي مع المقابلة الشخصية ودورات القيادة وطرق إعداد السيرة الذاتية على نحو مثالي، وسبل استغلال المهارات الشخصية في تعزيز فرص نيل الوظيفة".

 وأكد على قيمة التدريب العملي الذي يخضع له الطالب قبل الحصول على الدرجة العلمية، لافتا إلى أن البرامج التعليمية مزيج بين دراسة أكاديمية وتدريب عملي يمنح الطالب الخبرة في مجال العمل، مشيرا إلى أن الكثير من الطلاب نجحوا في الحصول على فرص عمل خلال فترة التدريب.

وحول عدد البعثات التعليمة قال "440 مقعدا تم تخصيصها لطلاب البعثات في التخصصات الجديدة مثل علوم الغذاء والتغذية الإنسانية والعلوم البحرية والسمكية محل اهتمام عدد وافر من الطلاب. وأعتقد أن دراسة القانون والعلوم الإنسانية والبرامج ذات الصلة ستكون محظ أنظارهم أيضا".

وفي سياق متصل عبر نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الاستاذ الدكتور فؤاد شديد عن سعادته بتدشين كليتي القانون والعلوم الإنسانية، مؤكدا ارتباط مخرجاتهما بسوق العمل الأمر الذي دللت عليه دراسة سوقية دقيقة أجرتها الجامعة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي.

وأشار شديد لأهمية خطط الأنشطة الطلابية ودورها المكمل للعمل الأكاديمي، مؤكدا أن الجامعة لا تدخر جهدا في تعزيز الصلة مع مؤسسات العمل المدني وطلاب المدارس للصفين الحادي عشر والثاني عشر مضيفا بالقول " انطلاقا من مسؤوليتنا الاجتماعية شكلنا فصولا تعليمية في أكثر من مادة ودعينا طلاب المرحلة الثانوية لها بالمجان".  

وتجدر الإشارة إلى أن جامعة الشرقية مؤسسة تعليمية خاصة ذات شخصية اعتبارية ولها استقلالها الأكاديمي والإداري والمالي، وتعمل وفق السياسات المعمول بها في وزارة التعليم العالي.

 وتأسست جامعة الشرقية عام 2009 بولاية إبراء عاصمة محافظة شمال الشرقية، وتتعاون مع كل من جامعة أوكلاهوما وجامعة تكساس التكنولوجية في الولايات المتحدة الأمريكية في وضع وتنفيذ برامجها وفقاً لأفضل المعايير الأكاديمية الدولية، طامحة إلى أن تكون رائدة محليا وعالميا من خلال الالتزام بأعلى معايير الجودة والتميز وتعنى بتقديم المعرفة وتطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز القيم الأصيلة وروح الإبداع والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.