الجمعة, 16 نوفمبر 2018

السلطنة تحتفل بيوم الشباب العماني بتكريم 115 شابا وفتاة من أصحاب المراكز المتقدمة محليا وخارجيا

السبت 28 أكتوبر 2017 05:53 م بتوقيت مسقط

26102017_094748_0
unnamed
شكرا
26102017_094749_1
  • الحجري: اللجنة تسعى في ترجمة مشروعاتها إلى تمكين الشباب معرفيا بما يؤهلهم لتقديم أفضل ما لديهم بأسسٍ علمية
  • عدد المُبادرات الشبابية التي دعمتها اللجنة لهذا العام تجاوز  60 مبادرة لتحويل الأفكار إلى واقع من خلال الدعم المعرفي والمادي واللوجستي

 

  • الكلباني: الشباب عماد المستقبل والأمل والمحرك الرئيس للابتكار والتنمية المستدامة في المجتمعات المعاصرة
  • فوز فريق صوارة التطوعي بالمركز الأول في مسابقة "وياكم" وفريق "احتواء" الثاني و"إرادتي" الثالث

 الرؤية - مدرين المكتومية

 احتفلت السلطنة بـيوم الشباب العُماني الذي خصصه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-  للاحتفاء بالشباب، وبهذه المناسبة نظمت اللجنة الوطنية للشباب، حفلا رعاه صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد بحضور معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار ومعالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة وعدد من أصحاب المعالي والسمو والسعادة وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بمدينة صلالة، تم خلاله تكريم 115 شابا وشابة حازوا على مراكز متقدمة على المستويين الخارجي والمحلي.

 وفي بداية الحفل ألقى الدكتور راشد بن سالم الحجري رئيس اللجنة الوطنية للشباب كلمة اللجنة قال فيها: إن الاحتفال يأتي امتثالا للمباركة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه -بتخصيص يوم السادس والعشرين من أكتوبر من كل عام يوما للشباب العماني، وها نحن اليوم نجتمع في هذا الصرح الشامخ الذي تأسس للشباب كمرفقٍ ثقافي واجتماعي ورياضي وفني؛ ليُتيح لأبناء محافظة ظفار وبقية المحافظات فرص التثقيف والتواصل مع أقرانهم وممارسة هواياتهم، وعرض نتاج أعمالهم.

وأضاف أن السادس والعشرين من أكتوبر من كل عامٍ فرصةٌ لمراجعة وتقييم ما تم إنجازه، إذ كنَّا أعلنا قبل عامٍ في احتفالنا بيوم الشباب العُماني الثالث عن منهجية عمل اللجنة الوطنية للشباب للسنوات الخمس القادمة والتي تزامن معها إعلانُ فترةٍ ثالثة لعمل اللجنة وعضوياتٍ جديدة اجتهدت في تطبيق منهجية العمل معلنة بعد ذلك عن الاشتغال على 15 مشروعا انضوت تحت 5 برامج استراتيجية عنيت بالمواطنة والانتماء والتمكين الاقتصادي وتطوير قدرات الشباب وتطوير القطاع الشبابي بالإضافة إلى تعزيز المُشاركة الشبابية، إلا أنَّ عمل اللجنة لم يقتصر على تنفيذ المشروعات التي أعلنتها فحسب بل واصلت عملها في دعم المُبادرات الشبابية والأخذ بيد الشباب لتحويل أفكارهم إلى واقع من خلال الدعم المعرفي والمادي واللوجستي، فقد تجاوز عدد المُبادرات الشبابية التي دعمتها اللجنة لهذا العام 60 مبادرة شبابية.

وأضاف: عمدت اللجنة إلى ترجمة مشروعاتها من خلال الشباب باذلة الجهد في تفعيل دورهم كعنصر رئيس يُسهم في تجويد الأفكار وتقييمها، بالإضافة إلى تفعيل دورهم كركيزة أساسية تُسهم في تنفيذ أعمال اللجنة وترجمة أهدافها.. كما تسعى اللجنة من خلال ترجمة مشروعاتها إلى تمكين الشباب معرفيا بما يؤهلهم لتقديم أفضل ما لديهم بأسسٍ علمية، تمكنهم من تطوير مهاراتهم واستكمال مبادراتهم برؤى أوضح.

وأكد على الدور الحكومي في استيعاب متطلبات الشباب فقال: إن الجهود الحكومية تسعى لاستيعاب متطلبات القطاع الشبابي واحتياجاته؛ عبر أدوات عدة منها استقراء واقع الشباب من منظور مختلف المؤسسات، وقد انتهجت اللجنة الوطنية للشباب النهج ذاته فسعت منذُ سنتها الأولى لاستقراء القطاع الشبابي والبحث في متطلباته واهتماماته، وحصرها ورفعها للجهات المعنية.

 كما ساهمت اللجنة في إشراك الشباب في مختبرات العمل الخاصة بالبرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي تنفيذ، بالتنسيق مع القائمين على البرنامج؛ بغية التأكيد على دورهم في إيجاد حلولٍ للقضايا الوطنية، وتعزيزا لدورهم كشركاء فاعلين في صنع قرارٍ مطلعين فيه على التحديات والحلول الممكنة؛ مما يُسهم في تفهمهم للتحديات الحالية، ويُعين الحكومة على تطبيق حلول ساهم الجميع في وضعها.

وأضاف: إن واقع البلدان يُمكن استقراؤه من واقع قطاعاتها الشبابية، واهتمامات أبنائها وإنجازاتهم.. ونحنُ في عُمان، لشبابنا حضورٌ لافتٌ داخليا وخارجيا على مستوى الإنجازات العلمية والأدبية والرياضية بالإضافة لمبادراتهم التطوعية وأعمالمهم الخيرية، كل هذا يؤكد على ضرورة الاستثمار في الشباب، وتمكينهم في مختلف المجالات وعلى مختلف الأصعدة.

وانطلاقاً من توجيهات مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المُعظم -حفظه الله ورعاه-على ضرورة تمكين الشباب العُماني في مختلف الميادين؛ لتعزيز مشاركتهم في الدفع بعجلة التنمية الاجتماعية والعلمية والاقتصادية، فإننا قد أولينا اهتماما كبيرا بمبدأ الشراكة والتكاملية، موحدين الجهود من خلال الشراكات الإستراتيجية مع مختلف المؤسسات هادفين من ذلك إلى ضخ المزيد من الإمكانيات والجهود بغية تحقيق الفائدة القصوى، وقد تمثل ذلك في العمل مع الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مشروعات اللجنة الخاصة ببرنامج التمكين الاقتصادي، بالإضافة للعمل مع وزارة الصحة في مشروع الشباب والحياة الصحية، ومع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في العمل على توثيق التاريخ الشفوي، ومع مجموعة نماء القابضة في مجال العمل التطوعي وتشجيعه، ومع وزارة التربية والتعليم ووزارة التراث والثقافة في مشروع صناعة القراء. كما سعينا لتنمية مهارات الشباب واستيعاب طاقاتهم من خلال خلق شراكات إستراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص بتوقيع مذكرات تعاونٍ لخدمة القطاع الشبابي، كالمؤسسة التنموية للشركة العُمانية للغاز الطبيعي المُسال، والجمعية العُمانية للسيارات، ومؤسسة إنجاز عُمان.

عماد المستقبل

ثم ألقى فهد بن خميس الكلباني أحد الشباب المكرمين كلمة قال فيها: إن الشباب هم ثروة الوطن ومستقبلها المشرق، ولهم دور حيوي في مواصلة مسيرة التنمية والازدهار لهذا البلد المعطاء، الذي أرسى دعائمه الأولى صاحب الجلالة السلطان قابوس -حفظه الله ورعاه-.

وأضاف: الشباب عماد المستقبل والأمل والمحرك الرئيسي للابتكار والتنمية المستدامة، في أي مجتمع من المجتمعات المُعاصرة، والسواعد التي تبني وتحمي الأوطان، وضرورة مشاركة أبناء وبنات الوطن في بناء الدولة العصرية وتمكين الشباب مسؤولية مشتركة بين القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة، يتطلب توحيد الجهود وتكاملها، سعيًا وراء ترجمة توجيهات القيادة، وتلبية طموحات وتطلعات شباب الوطن، وتدريب الشباب وتعزيز فرص توظيفهم، خصوصًا لدى القطاع الخاص، يشكلان مرتكزين أساسيين لتمكين الشباب ودعمهم لبناء مستقبلهم، ولإتاحة المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في تعزيز نهضة الدولة والتنمية الشاملة، والرؤية المستقبلية للدولة على المدى البعيد. وتناول في كلمته قصة ابتعاثه للدراسة ونيل درجة الماجستير بالمملكة المتحدة، ودوره في إنشاء المجلس الاستشاري الطلابي العماني في عام 2011، بهدف الترويج للثقافة العمانية من خلال تنظيم المناسبات الاجتماعية والثقافية والمعرفية والانخراط والمساهمة بشكل فعال مع المجتمع المحلي، والإنجازات التي حققها المجلس في هذا الجانب.

 وأضاف أن المستقبل المشرق لا يبنى إلا بالهمم العالية والعزائم الماضية والصبر والإخلاص والمثابرة، ونحن واثقون أن أبناء عمان يتمتعون بقسط كبير من تلك الصفات السامية يشهد بهذا ماضيهم وحاضرهم ونحن لا ريب لدينا بأنهم قادرون على بناء مستقبل سعيد بإذن الله.

تكريم وتتويج

بعدها قام صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد راعي الحفل ورئيس اللجنة الوطنية للشباب ورئيس مجموعة نماء بتكريم الفائزين في مسابقة "وياكم بالتعاون مع مجموعة نماء حيث توج فريق صوارة التطوعي بجائزة المركز الأول وقدرها 3 آلاف ريال، وفريق احتواء التطوعي بالمركز الثاني وجائزة مالية قدرها 2500 ريال وحل فريق إرادتي التطوعي في المركز الثالث ونال جائزة قدرها ألفا ريال، وفريق اهتم بسلامتك التطوعي الرابع وجائزة 1500 ريال، وفريق بيت البنات التطوعي الخامس وجائزة قدرها ألف ريال.      

ثم قام راعي الحفل والحضور بافتتاح المعرض المصاحب للحفل والذي ضم 41 ركنا لشركات طلابية ومؤسسات حكومية وخاصة مهتمة بالقطاع الشبابي والمبادرات الشبابية إضافة إلى منصات حوارية تستعرض الإنجازات الشبابية.

تواصل دائم

يذكر أن اللجنة منذ نشأتها، حافظت على تواصل منتظم مع الشباب؛ من خلال آليات متعددة، بدأت بنشاط الاستقراء الذي تم من خلاله استطلاع آراء وحاجات وتطلعات الشباب في مختلف محافظات السلطنة، والذي استندت إليه اللجنة في بلورة وتطوير نشاطاتها ومشاريعها، واستمر التواصل مع الشباب خلال تنفيذ مختلف مشاريع اللجنة.

ومنذ بدء عملية التخطيط الإستراتيجي الهادفة لبلورة منهجية عمل اللجنة المستقبلية، وخطتها الخمسية 2016-2021، والتي وصلت إلى مراحلها النهائية، قامت اللجنة بتنظيم سلسلة من ورش العمل واللقاءات الجماعية والفردية مع العديد من المؤسسات العاملة مع الشباب والمبادرات الشبابية والفرق التطوعية والنشطاء الشباب، إضافة إلى الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى والجامعات وممثلي القطاع الخاص؛ من أجل التشاور وتحديد حاجات وأولويات الشباب الحالية والمستقبلية. وخلال هذه العملية، انتقلت اللجنة إلى مستوى جديد من العمل مع الشباب؛ حيث حرصت على مشاركة الشباب الفعلية في مختلف مراحل عملية التخطيط للتأكد من أنَّ خططها المستقبلية تنبثق من رؤى الشباب وتتجاوب مع حاجاتهم واهتماماتهم وأولوياتهم.

أما على صعيد تنفيذ الخطة الخمسية، فقد ركزت ليس فقط على أهمية التشاور المستمر مع الشباب، ولكن تجاوزته إلى وضع آليات لمأسسة عملية الشراكة مع الشباب كخيار إستراتيجي في تنفيذ مختلف البرامج والمشاريع واعتبار الشباب ومؤسساتهم شركاء رئيسيين خلال عملية التنفيذ.

كما أن اللجنة عملت على تفعيل التواصل مع الشباب عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى موقع اللجنة الوطنية للشباب (www.nyc.om) الذي يقدم بعض الخدمات التفاعلية، فيمكن للشباب إرسال مُقترحاتهم للجنة، ويتيح الموقع لمن يمتلكون مبادرات شبابية تتقاطع وأهداف واختصاصات اللجنة، وينقصهم الدعم المالي أو المعرفي أو الإداري التسجيل في خانة "المبادرات" حيث تسعى اللجنة لمساعدتهم في تنفيذ مبادراتهم، كما تقوم اللجنة عبر خانة "أخبار الشباب" بالترويج لأخبار مبادرات الشباب وإنجازاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي بما يتناسب وسياستها. ومن خلال حسابات اللجنة الوطنية للشباب في مواقع التواصل الاجتماعي، تتواصل اللجنة مع الشباب من خلال نشر الفعاليات، وإجراء لقاءات مفتوحة للتعريف بالبرامج والإجابة عن تساؤلات الشباب، كما أن رئاسة اللجنة الوطنية للشباب حاضرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى استعداد تام للإجابة عن أي تساؤل من الشباب.