الجمعة, 21 سبتمبر 2018

أحمرنا الصغير يمطر شباك المالديف بثمانية أهداف

الأربعاء 20 سبتمبر 2017 08:31 م بتوقيت مسقط

أحمرنا الصغير يمطر شباك المالديف بثمانية أهداف

 

الرؤية – عادل البلوشي

اكتسح منتخبنا الوطني للناشئين نظيره المنتخب المالديفي بثمانية أهداف نظيفة وذلك في أولى جولات التصفيات الآسيوية المقامة في طاجيكستان ضمن منافسات المجموعة الثانية والتي تضم أيضًا منتخبي سوريا وطاجيكستان.

وأحرز أهداف منتخبنا الوطني في اللقاء كل من: عيسى الناعبي في الدقيقة الثامنة بينما جاء الهدف الثاني بإمضاء ملهم السنيدي في الدقيقة 24، وأحرز فهد الراسبي الهدف الثالث في الدقيقة 42 واختتم عمر الصلتي أهداف منتخبنا للشوط الأول بتسجيله للهدف الرابع في الدقيقة 44 وفي الشوط الثاني، أضاف ملهم السنيدي هدفا آخر لمنتخبنا والهدف الثاني له في المباراة وتحديدا في الدقيقة 60 وسجل ناصر الناعبي هدفين في الدقيقة 63 و71 واختتم طارق المعشري أهداف منتخبنا الوطني بتسجيله الثامن في الدقيقة 86.

وسيطر لاعبونا على مجريات شوطي اللقاء، حيث تواجدوا في منطقة الفريق الخصم وأضاعوا سلسلة من الفرص السهلة التي كانت بالإمكان أن تزيد الغلة التهديفية، إلا أن رعونة المهاجمين وغياب تركيزهم أدى إلى ضياع تلك الفرص، وأنهى لاعبو منتخبنا الوطني الشوط الأول برباعية نظيفة وتمكنوا من تسجيل ذات العدد من الأهداف في الشوط الثاني، ومن المؤكد أن هذا الانتصار سيشكل دافعا معنويا جيدا للاعبين قبل دخولهم لخوض المباراة الثانية أمام المنتخب السوري غدا الجمعة.

وقال يعقوب الصباحي مدرب منتخبنا عقب نهاية المباراة:" نبارك لأنفسنا ولللاعبين حصولنا على النقاط الثلاث ونقول حظا أوفر للفريق المالديفي"، وأضاف الصباحي:" سيطرنا على المباراة بشكل كامل، حيث كنا الطرف الأفضل في اللقاء، ولكننا كنا نُعاني من مشكلة ضياع الفرص، موضحا في الوقت ذاته أنّ الأهم هو كسب النقاط الثلاث خصوصا في بداية المشوار، وذكر الصباحي أن الفريق لديه مباراتان في غاية الأهمية أمام المنتخبين السوري والطاجيكستاني ومن الضروري ان يكمل بنفس الإيقاع، لافتا إلى أن الخصم لم يكن سهلا"، وذكر الصباحي أن المنتخب خرج من لقائه الأول بالأهم وهو نقاط المباراة مشيرا الى أنه كان يتمنى من اللاعبين تسجيل المزيد من الأهداف.

وأشار الصباحي إلى أنه لم يشاهد المنتخبين السوري والطاجيسكتاني حتى الآن ولكن الرؤية ستتضح بعد معرفة نتائج الجولة الأولى، مضيفاً أن لاعبي الفئة العمرية (أقل من 16 عاما) مستوياتهم الفنية في تذبذب مستمر، ومن الصعب الاعتماد على مباراة واحدة، ونتطلع الى أن نكسب بطاقة التأهل من المجموعة.