الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

وزيرة التعليم العالي ترعى التدشين الإقليمي للتحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية

مسؤولو الصحة في 22 دولة يناقشون تعزيز الإجراءات المشتركة وتقوية النظم الصحية للحد من الأخطاء الدوائية

الأحد 17 سبتمبر 2017 05:11 م بتوقيت مسقط

2
3
4
6
التكريم
جانب من التكريم
جانب من المعرض المصاحب
جانب من المعرض
كلمة الدكتور احمد المنضري
كلمة سعادة

 

  • البوسعيدية: الجودة في تقديم الخدمات مسعى هام تتجه إليه مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة

 

 

مسقط - الرؤية

احتفلت السلطنة مُمثلة في وزارة الصحة وجامعة السُّلطان قابوس بالتَّعاون مع مُنظمة الصحة العالمية أمس بالتدشين الإقليمي للتَّحدي العالمي الثالث لمُنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بشأن سلامة المرضى "التطبيب من دون أضرار".

رعى حفل التدشين بجامعة السلطان قابوس معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية – رئيسة مجلس جامعة السُّلطان قابوس ووزيرة التعليم العالي – بحضور عدد من أصحاب المعالي والسُّمو والسعادة وجمع غفير من المُشاركين والمدعوين والحضور.

وقالت معالي الدكتورة راوية البوسعيدية إنَّ الجودة في تقديم الخدمات؛ مسعى هام تتجه إليه مختلف مؤسسات الدولة؛ من أجل تحقيق أقصى قدرٍ مُمكن من الرضا عن تلك الخدمات، ويأتي من بين ذلك؛ المؤسسات الصحية - الحكومية منها والخاصة - والتي تسعى بالتَّعاون مع المنظمات العالمية والإقليمية إلى ترسيخ مفاهيم تكفل رفع مستوى أداء المؤسسات الصحية في السلطنة، وتجويد العمل فيها ليعكس التطور الذي تشهده، نظرًا لخصوصية تلك الخدمات؛ التي تمس الإنسان في المقام الأول .. بالإضافة إلى سعيها للمُحافظة على مكتسبات النهضة المُباركة.

 وأضافت معالي الوزيرة أنَّ مشاركة المؤسسات التعليمية في هذه الفعاليات؛ لها دور في تدعيم طلبة العلم في المجال الصحي؛ بالرؤى والتوجهات الدولية والإقليمية؛ التي تسعى إلى الحفاظ على الخدمات الصحية وفق خطط وضمانات تكفل تقليل الأخطاء المُرتكبة في التطبيب وتقديمها بجودة عالية؛ والتي تكلف دول العالم مبالغ سنوية تصل إلى (42) مليار دولار أمريكي تقريبًا؛ أي ما يُمثل (1 %) من إجمالي معدل الإنفاق على الصحة في العالم، وفقاً لما تُشير إليه إحصاءات مُنظمة الصحة العالمية.

وأشارت معاليها إلى أنَّ مُشاركة العديد من الخبرات في المجال الصحي في الفعالية؛ يُسهم في تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال. وهذا من شأنه أن يُسهم في إثراء المُمارسات الدولية والإقليمية؛ للخروج بتصورات ترفد مدخلات الخطط الوطنية بما يمكن أن يُسهم في جعلها قابلة للتطبيق في المجال الصحي.

وأعربت معاليها عن شكرها للمُنظمين لدعوتها لرعاية الفعالية، وباركت لجميع العاملين في المجال الصحي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لسلامة المرضى متمنية للمشاركين في هذه المناسبة التوفيق.

 

 دمج القضايا المرتبطة بمأمونية الدواء

وتضمن برنامج الافتتاح كلمة لمعالي الدكتور محمود فكري – المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط – أكد خلالها أن هذا الاجتماع الذي تطلق فيه منظمة الصحة العالمية التحدي العالمي الثالث بشأن سلامة المرضى تحت عنوان "دواء بلا ضرر" في إقليم شرق المتوسط والذي يهدف إلى تشجيع الدول الأعضاء على تعزيز إجراءاتها المشتركة لدمج القضايا المرتبطة بمأمونية الدواء في سياساتها وممارساتها الصحية الوطنية، كما يُركز التحدي العالمي الثالث لسلامة المرضى على تقوية النظم الصحية للحد من الأخطاء الدوائية بهدف خفض مستوى الضرر الوخيم الذي يمكن تلافيه نتيجة استعمال الأدوية وبنسبة تصل إلى 50% وذلك على مدى خمس سنوات.

وأضاف معالي الدكتور فكري: تتمحور سلامة المرضى حول الحد من مخاطر الضرر المُرتبط بالرعاية الصحية ومكافحة العدوى ومأمونية المعدات واتباع ممارسات سريرية مأمونة، بالإضافة إلى مأمونية بيئة الرعاية الصحية والطبية وعلى مستوياتها المختلفة، حيث تعد الأدوية هي التدخل العلاجي الأكثر شيوعًا الذي يستخدمه العاملون في مجال الرعاية الصحية في كل أرجاء العالم.

واستطرد معاليه قائلاً: لقد أحرز إقليم شرق المتوسط تقدماً ملحوظاً فيما يتعلق بمبادرات سلامة المرضى لا سيما إعداد مجموعة شاملة من التدخلات المعيارية الرامية إلى تعزيز تقديم الرعاية المأمونة وتوفير الدعم للدول الأعضاء في إعداد سياسات وممارسات وطنية تتعلق بالجودة والسلامة لضمان سلامة المرضى والحفاظ عليها في جميع مستويات النظام الصحي.

واختتم معاليه بالتأكيد على أنَّ الدول المشاركة اليوم مدعوة للتوقيع على تعهد تلتزم فيه بالعمل من أجل تحقيق مقاصد التَّحدي.

 

 إنجازات مستشفى جامعة السلطان قابوس

من جانبه قال سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني – رئيس جامعة السلطان قابوس: يأتي اختيار منظمة الصحة العالمية للسلطنة لانطلاق هذا التحدي العالمي الثالث، بعد التحدي الأول الذي عُقد عام 2005، والتحدي الثاني الذي عقد عام 2008؛ نظرًا لما تتمتع به السلطنة من سمعة طيبة لدى الأوساط الدولية، والمؤسسات الصحية.

وأشار سعادته إلى أن مستشفى جامعة السلطان قابوس يبذل جهوداً كبيرة لرفع مستوى جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى. وتُرجمت نتائج هذه الجهود إلى عدد من الإنجازات على أرض الواقع؛ ولا أدلّ على ذلك من حصول المستشفى الجامعي على شهادة الاعتماد الدولية ISO 9001/2008 منذ عام 2005م، وحتى عام 2014م، ثم حصوله على شهادة الاعتماد الكندية الدولية لمؤسسات الرعاية الصحة في عام 2014م؛ باعتباره أول مستشفى في السلطنة يحصل على هذه الشهادة.

كما أشاد مركز المتابعة التابع لمنظمة الصحة العالمية بتفوق السلطنة، مقارنةً مع دول المنطقة، في ارتفاع نسبة التبليغ عن الآثار الجانبية للأدوية، ووصلت نسبة تبليغ مستشفى الجامعة وحده إلى 70% من كامل نسبة التبليغ بالسلطنة؛ وهذا يدل على ارتفاع نسبة وعي العاملين في حقل الرعاية الصحية بأهمية التبليغ عن هذه الآثار.

وأضاف: على المستوى الوطني يُعد مستشفى جامعة السلطان قابوس بكل أقسامه وقطاعاته وخاصة قسم الصيدلة منه، مركز تميّز في تدريب الصيادلة من كافة أنحاء السلطنة في مجالي استعلامات الأدوية والصيدلة السريرية.

وأخيرًا، أصبح مقرر (سلامة المرضى) منهجًا دراسيًّا في كلية الطب والعلوم الصحية؛ إيمانًا بأهمية هذا الحقل المعرفي الجديد، وضرورة مسايرة تطور التعليم الطبي حول العالم.

 رفع مستوى الخدمات الصحية

وألقى الدكتور أحمد بن سالم المنظري - مدير عام مركز ضمان الجودة بوزارة الصحة – كلمة أكد فيها على أهمية ضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة ومأمونية عالية، مشيرًا إلى أنشطة ومبادرات منظمة الصحة العالمية الهادفة إلى رفع مستوى الخدمات الصحية التي يحصل عليها أفراد المجتمع في الدول الأعضاء بالمنظمة والتي كان لها التأثير الإيجابي على الناتج العام للخدمة الصحية.

وقال المنظري: وفي نفس الاتجاه وبناء على ما أظهرته الدراسات والتقديرات فيما يخص الأضرار الناتجة عن الاستخدام غير الآمن للأدوية قامت منظمة الصحة العالمية بدراسة واقع مجال استخدام الأدوية في مختلف الأنظمة الصحية وخلصت إلى إنشاء رؤية ذات أهداف واضحة تسعى من خلالها المنظمة إلى تقليل الأضرار في مختلف دول العالم بنسبة 50% خلال الخمس سنوات القادمة.

وأضاف: وبناء عليه قامت المنظمة بالتعاون مع وزارة الصحة الألمانية خلال الاجتماع الذي عقد في مدينة بون في شهر مارس من هذا العام بإطلاق مبادرتها الثالثة تحت مسمى "تطبيب من دون أضرار" والتي تعنى بالاستخدام الآمن للأدوية وقد شاركت السلطنة في هذا الاجتماع.

مشيرًا إلى أنَّ هذه المبادرة تسعى للوصول إلى أهدافها من خلال تفعيل وإشراك تكاملي لأربعة محاور رئيسة في نظام استخدام الأدوية يتمثل المحور الأول في المريض وبقية أفراد المجتمع وذلك بتفعيل دورهم خلال عملية استلام واستخدام الأدوية، والمحور الثاني هو الدواء المستخدم والشركات المصنعة له حيث تقوم الشركات خلال إنتاج تلك الأدوية بتصنيفها اسما وحجما وشكلا ولوناً بطريقة تسهل التعرف على كل صنف وتقلل من الخلط بينها والمحور الثالث هو الطاقم الطبي الذي يقوم أحيانا بوصف أو إعطاء الدواء للمريض بطريقة غير سليمة. أما المحور الرابع فهو الأنظمة والإجراءات التي تتبع خلال عملية استخدام الأدوية والتي تكون أحياناً خطرة وغير مناسبة وبالتالي تعرض المريض لكثير من المخاطر.

واستطرد: تسعى المنظمة إلى تدشين هذه المبادرة في مناطقها الإقليمية الست من خلال الشراكة الفاعلة بينها والدول الأعضاء. وبناءً على الثقة التي تضعها المنظمة في النظام الصحي للسلطنة فقد تم الاتفاق على أن يتم تدشين هذه المبادرة لإقليم شرق المتوسط في السلطنة لتكون أول دولة تستضيف التدشين الإقليمي لهذه المبادرة. تأكيدا على التزام السلطنة الى جانب الدول الأعضاء والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة بتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المبادرة كما وضعتها المنظمة وتفعيل المحاور الأربعة بمختلف مستوياتها فقد تقدمت السلطنة خلال الملتقى الوزاري لوزراء الصحة الذي عقد في لندن في شهر مارس من العام 2016 بمقترح أن يخصص تاريخ 17 سبتمبر من كل عام كيوم عالمي لسلامة المرضى والذي لاقى قبول الدول المشاركة.

تضمن برنامج الافتتاح كذلك محاضرة للسير ليام دونالدسن – مبعوث منظمة الصحة العالمية المعني بسلامة المرضى – سلط من خلالها الضوء على جهود منظمة الصحة العالمية في تعزيز الاستخدام الآمن للأدوية.

بدورها استعرضت الدكتور آمنة الحشار – نائبة رئيس قسم الصيدلة بمستشفى جامعة السلطان قابوس – تجربة مستشفى الجامعة في مجال تعزيز الاستخدام الآمن للأدوية بدءا من شراء الأدوية وتخزينها وتوزيعها على مختلف الأقسام والوحدات بالمستشفى وانتهاء بصرفها للمريض في الأجنحة أو العيادات الخارجية.

كما تطرقت الدكتور آمنة في محاضرتها إلى جهود كلية الطب والعلوم الصحية وكلية التمريض بخصوص تدريس وتدريب الطلبة حول منهجية الاستخدام الآمن للأدوية وبالتالي ضمان مخرجات مؤهلة في هذا المجال.

شهد الافتتاح كذلك تكريم المؤسسات الصحية المشاركة في مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى التابعة لمُنظمة الصحة العالمية وهي: نزوى والرستاق وستاركير والرفاعة.

كما قامت معالي الدكتور راوية بنت سعود البوسعيدية بافتتاح المعرض المُصاحب الذي يستعرض تجارب المؤسسات الصحية في السلطنة فيما يتعلق بالاستخدام الآمن للأدوية، حيث استمعا والحضور إلى شرح وافٍ عنها.

 21 دولة

يشهد الحدث الذي يستمر ليومين مشاركة واسعة من الدول الأعضاء بإقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية الذي يضم بالإضافة إلى السلطنة (21) دولة تشمل:(السعودية والبحرين والإمارات والكويت وقطر ومصر وسوريا والصومال وتونس واليمن والسودان وجيبوتي والعراق والأردن وفلسطين ولبنان وليبيا والمغرب وباكستان وأفغانستان) .

ويمثل المشاركون في انطلاق الحدث كبار المسؤولين رفيعي المستوى في وزارات الصحة ومراكز التنسيق الوطنية لسلامة المرضى ومأمونية التطبيب، إلى جانب ممثلين لكبريات المؤسسات والوكالات والجهات صاحبة العلاقة الرئيسية في مجال سلامة المرضى ومأمونية التطبيب على الصعيدين الوطني والإقليمي أو على مستوى المستشفيات، ومن الهيئات المهنية. علاوة على مشاركة عدد من البلدان النموذجية الواقعة في أقاليم صحية أخرى، والمنظمات الدولية الأخرى التي تجمعها أهداف مشتركة مع منظمة الصحة العالمية.

وتعرف التحديات العالمية التي تطلقها المنظمة بشأن سلامة المرضى بأنها في الأساس برامج معنية بالتغيير تهدف إلى إدخال التحسينات في الأنظمة الصحية وبالتالي الحد من المخاطر والأضرار الناتجة خلال تقديم الخدمات الصحية. وفي هذا الخصوص أطلقت المنظمة في وقت سابق تحديين عالميين اثنين كان الأول في العام 2005 وأطلق عليه مسمى "الرعاية النظيفة رعاية أكثر مأمونية" والثاني في العام 2008 وجاء تحت مسمى "الجراحة المأمونة تنقذ الأرواح".

أما تحدي منظمة الصحة العالمية الثالث فقد أطلقته المنظمة رسمياً بمدينة بون الألمانية في مارس من العام الجاري بحضور معالي وزير الصحة، لتطلقه أقاليمها الصحية تباعاً وذلك لتعزيز العمل المشترك ووضع أساس لإستراتيجية إقليمية مستدامة لتحسين مأمونية التطبيب في الدول الأعضاء حيث تأمل المنظمة من حدث الإطلاق إلى تأمين التزام البلدان ودعمها للمشاركة في هذه الإستراتيجية، وقد اختارت المنظمة السلطنة خلال الاجتماع الذي عقد في بون لانطلاق هذا التحدي لشرق المتوسط نظرًا لما تتمتع به السلطنة من سمعة طيبة لدى المؤسسات الدولية. ويعتبر هذا اللقاء أول انطلاقة لهذا التحدي في الأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية.

ويهدف التحدي العالمي الثالث للمنظمة إلى الحد من الأضرار الناجمة عن الممارسات غير المأمونة والأخطاء في مجال التطبيب، وهو يركز على تحسين مأمونية التطبيب عن طريق تعزيز النظم اللازمة للحد من ارتكاب تلك الأخطاء في المجال المذكور والأضرار الناجمة عنها التي يمكن تجنبها، وذلك بتقليل مستوى الضرر الجسيم الذي يمكن تجنبه والناجم عن عمليات التطبيب في العالم بنسبة 50% خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويتزامن تدشين التحدي مع الاحتفال باليوم العالمي السنوي الأول لسلامة المرضى الذي تقدمت السلطنة لمنظمة الصحة العالمية بمقترح تخصيصه بهدف تسليط الضوء بشكل أكبر على المستجدات في مجال سلامة المرضى ولاقى قبولا وترحيباً من الدول الأعضاء، وتم إقراره مؤخرا ليكون في السابع عشر من شهر سبتمبر من كل عام.

وتعد مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى التابعة لمنظمة الصحة العالمية من المبادرات المهمة التي دشنها مكتب المنظمة لإقليم شرق المتوسط (PSFHI) عام 2011م، وهي تتكون من خمسة مجالات متضمنة (139) معياراً لتشمل كافة مجالات الرعاية الصحية.

وقد دشنت وزارة الصحة هذه المبادرة عام 2016 مع وضع خطة لتغطية كافة المستشفيات الحكومية والخاصة حتى نهاية عام 2018م. وقد طبقت المبادرة منذ انطلاقتها في إحدى عشرة مستشفى، ثماني منها مستشفيات حكومية وثلاث مستشفيات خاصة. ومن أجل ضمان نجاح التجربة تم وضع خطة لكل مستشفى انضم لهذه المبادرة مدتها سنة واحدة. قسمت هذه السنة إلى ثلاث مراحل تشمل مرحلة ما قبل التطبيق ومرحلة التطبيق ومرحلة ما بعد التطبيق. وكل مرحلة من هذه المراحل مكونة من خطوات بحيث تؤهل المستشفيات للتقييم النهائي والذي يكون في المرحلة الأخيرة من هذه المبادرة.

وكخطوة أولية تم تقييم أربعة مستشفيات من قبل منظمة الصحة العالمية شملت مستشفيين حكوميين (نزوى والرستاق) ومستشفيين خاصين (ستاركير والرفاعة). وكانت نتيجة التقييم إيجابية ومشجعة حيث حصل مستشفى نزوى على المستوى الثالث من أصل أربعة مستويات وضعتها منظمة الصحة العالمية لتقييم المبادرة ويعتبر أول مستشفى في المنطقة يحصل على هذا المستوى من أول تقييم تقوم به المنظمة. فيما حصلت كل من مستشفيات الرستاق وستاركير والرفاعة على المستوى الثاني في مجال تقديم خدمات صحية آمنة.

وفي نفس الإطار تعمل السلطنة على إنشاء نظام الاعتماد الوطني للمؤسسات الصحية والذي بلا شك سيستفيد من الأسس والقواعد التي أنشأتها مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى لمختلف جوانب الخدمة الصحية.

يذكر أنه نظرا لأهمية هذا الحدث وانعقاده على أرض السلطنة فقد أولت وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة لمركز ضمان الجودة والمديريات العامة الأخرى بالوزارة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس الاهتمام بالتحضير المبكر والإعداد الجيد للحدث وتوفير الدعم الكافي للمشاركين حيث تم تشكيل لجنة رئيسية تنضوي تحتها لجان فرعية مساعدة تختص بالأمور التنظيمية والإدارية والإعلامية المختلفة وذلك لتهيئة عوامل النجاح للحدث والخروج بتوصيات تخدم مجال سلامة المرضى.