السبت, 24 أغسطس 2019
41 °c

تكريم المتبرعين بالدم والمؤسسات الداعمة لحملات التبرع بمحافظة الداخلية

الجمعة 05 مايو 2017 03:41 م بتوقيت مسقط

تكريم المتبرعين بالدم والمؤسسات الداعمة لحملات التبرع بمحافظة الداخلية

الرؤية - سعيد بن الذيب الهنائي 

رعى سعادة الشيخ ماجد بن خليفة بن علي الحارثي والي سمائل صباح أمس بمركز نزوى الثقافي حفل تكريم المتبرعين بالدم والمؤسسات الداعمة لحملات التبرع بالدم بمحافظة الداخلية بحضور الدكتور علي بن عامر الضاوي مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة الداخلية

وقد تضمن الحفل تلاوة ايات عطرة من الذكر الحكيم رتلها الطالب الوارث بن عبدالرحمن السليماني من مدرسة الامام محمد بن عبدالله الخليلي بنزوى، ثم ألقى هلال بن علي البوسعيدي رئيس لجنة بنك الدم بمحافظة الداخلية كلمة قال فيها: نحتفل سويا بتكريم المتبرعين والمتبرعات بالدم عرفانا لهم على هذا العمل الانساني والنبيل لانقاذ كثير من الحالات الحرجة والبلغ عددهم 104 متبرعا، وكذلك المؤسسات المنظمة والأفراد المنظمين لحملات التبرع بالدم والمساهمين في اقامة هذا الاحتفال.

واضاف قائلا: تبذل وزارة الصحة جهودا حثيثة لتوفير الدم الآمن من خلال بنك الدم المركزي وبنوك الدم الفرعية في المحافظات للمحتاجين له من المرضى، وذلك بحث وتوعية المواطنين والمقيمين للتبرع بالدم لسد حاجة المستشفيات والاكتفاء الذاتي من الدم ومشتقاته. وبهذا لبى المواطن النداء وأصبح أكثر وعيا بضرورة وفوائد التبرع بالدم سواء للمتبرع أو المريض، وبهذا تتسابق المؤسسات العامة والخاصة والأهلية لتنظيم حملات التبرع بالدم، كما أصبح المواطن بما يتصف به من كرم وتكافل جاهزا لتلبية اي طلب طارئ للتبرع بقطرات من دمه، تاركا كل عمله وارتباطاته وخاصة أصحاب الفصائل النادرة. لقد كانت لبنك الدم بمستشفى نزوى المرجعي نشاطات وانجازات في عامي 2015 و2016م حيث وصل عدد المتبرعين بالدم 8920 متبرعا ومتبرعة، كما كانت نسبة الاستهلاك للباطني 35% والجراحة 19% والأطفال 15% والولادة 14% والطوارئ 10% والاستعمالات الأخرى 7%، وتم تنفيذ 133 حملة تبرع بالدم خلال العامين الماضيين.

بعد ذلك ألقى سليم بن حمد العميري قصيدة شعرية، بعدها ألقى أحمد بن سليمان الصباحي كلمة المتبرعين بالدم قال فيها: إن ما يميز هذا الوطن الغالي التآزر بين أفراده، والمسارعة في التضحية من أجل سلامة الآخرين، ومن تلك الأنماط التي لا تخفى عليكم التبرع بالدم، وهو نم تعود السكان عليه، لإيمانهم العميق بأهميته في إنقاذ المرضى والمصابين من التهلكة. إن الواجب الاجتماعي يحتم علينا أن نكثف الجهود مع الفرق والأندية والمدارس والمؤسسات الأخرى لنشر ثقافة التبرع بالدم بشتى الوسائل المتاحة، ونعزز الجهود القائمة لتحفيز التبرع بالدم وسد كل نقص قد تتعرض له بنوك الدم في السلطنة، حتى تتحقق الأهداف المرسومة ليتمتع الأفراد بالصحة والعافية، خاصة وأن فوائد التبرع بالدم لا تقتصر على المرضى المحتاجين للدم بل وعلى المتبرع نفسه، فقد ثبت ان من يتبرع بالدم فإنه يتخلص من بعض الحديد الذي يحتويه والذي إذا ما ارتفع مستواه بالدم يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، كما أن الحديد يعجل بأكسدة الكوليسترول ويزيد من تلف الشرايين الصغيرة. وأن الذين يتبرعون بالدم مرة واحدة  على الأقل في السنة فهم أقل تعرضا للإصابة بأمراض الدورة الدموية وسرطان الدم، والتبرع بالدم ينشط النخاع العظمي فينما يتجدد دم الانسان طبيعيا كل 120 يوما يتجدد دم المتبرع المنتظم كل 20 يوما أي أسرع بستة أضعاف وغيرها من الفوائد.

وإذ نشكر وزارة الصحة على جهودها في الارتقاء بالعملية الصحية في السلطنة فأننا نطالب نحن المتبرعين بالدم والمهتمين بمجال التبرع بالدم بأنشاء جمعية مختصة بالتبرع بالدم تكون تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية بما يسهم في تفعيل دور المؤسسات الداعمة من القطاعين العام والخاص، وبما يسهم في تحقيق النتائج المرجوة.

بعد ذلك قام سعادة راعي الحفل بتكريم المؤسسات والأفراد والجهات الداعمة لجهود التبرع بالدم  في محافظة الداخلية.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية