الجمعة, 16 نوفمبر 2018

استعراض برامج التدريب في معهد تأهيل الصيادين بالخابورة ضمن فعاليات يوم مفتوح

الثلاثاء 25 أبريل 2017 07:52 م بتوقيت مسقط

استعراض برامج التدريب في معهد تأهيل الصيادين بالخابورة ضمن فعاليات يوم مفتوح

الخابورة – الرؤية

نظَّمت وزارة القوى العاملة مُمثلة بمعهد تأهيل الصيادين بالخابورة يومًا مفتوحًا تحت رعاية عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الخابورة سعادة علي بن خلفان القطيطى، وبحضور مديري وممثلي مؤسسات القطاع الحكومي والقطاع الخاص، وأعضاء الهيئة الإدارية والهيئة الأكاديمية، وذلك استكمالا لفعاليات اليوم المفتوح بمراكز التدريب المهني ومعاهد تأهيل الصيادين الحكومية.

وقال القائم بأعمال مدير معهد تأهيل الصيادين بالخابورة ناصر الرشيدي إن التعليم والتدريب المهني ركيزة أساسية ومهمة في منظومة التعليم والتدريب في السلطنة، حيث تغطي كافة المعارف النظرية والمهنية، فالتعليم المهني المتميز، يخدم هدفين، تأهيل الشباب للعمل الشريف المنتج، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني، ذي إنتاجية عالية.

وأضاف الرشيدي أن معهد تأهيل الصيادين بالخابورة يقدم تخصصات تخدم القطاع البحري والسمكي بشكل خاص كونه أحد القطاعات الرافدة للاقتصاد العماني وتتمثل هذه التخصصات ببرامج تربية الأحياء المائية بمجال الاستزراع السمكي والتنمية السمكية والإرشاد السمكي وضبط الجودة وهندسة بناء وإصلاح السفن وتقنيات الملاحة البحرية ومعدات الصيد وهندسة الصيد الساحلي والأعماق. وتوجه الرشيدي بالشكر والتقدير لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة لمساهمتها بتدريب وتشغيل أبنائنا الطلبة والخريجين. وقال:نحن على ثقة من خلال جودة التعليم والتدريب ومن خلال برامجنا، أن أبناءنا سيكونون بلا شك رواد أعمال مجيدين.

وتضمن حفل الافتتاح عرضا مرئيا لمراكز التدريب المهني ومعهديّ تأهيل الصيادين المنتشرة بمختلف مُحافظات السلطنة، وركز العرض على معهد تأهيل الصيادين بالخابورة وتطوير البنى الأساسية والمرافق المختلفة والمسارات والبرامج التدريبية المقدمة بما يحقق رفع الطاقة الاستيعابية، حيث تصبو مراكز التدريب المهني ومعاهد تأهيل الصيادين إلى أن تكون إحدى الركائز الأساسية التي تساهم في إعداد القوى العاملة الوطنية من خلال تأهيلها وتدريبها في مختلف المجالات المهنية.

وقدم رئيس قسم التوجيه والإرشاد عرضا تقديميا لمسارات التعليم والتدريب المهني المهنية الأربعة: الدبلوم المهني والذي تكون الدراسة فيه لمدة عامين أكاديميين، ولا تدخل من ضمنها مدة البرنامج التأسيسي، دبلوم التعليم المهني العام وهو مشروع مشترك مع وزارة التربية والتعليم في طور الإعداد، التلمذة المهنية وهو برنامج يخضع للمعايير والأسس والتعليمات المنظمة للتدريب على رأس العمل وتحدد محتويات البرنامج والمدة الزمنية ومستوياته المهنية والخطط التدريبية من قبل المديرية العامة للتدريب المهني بالتنسيق مع الشركة أو المؤسسة التي ينفذ فيها البرنامح، الدورات التدريبية المهنية وتشمل عدة برامج وهي تدريب الباحثين عن عمل أو الراغبين في تغيير تخصصاتهم المهنية، برنامج رفع كفاءة الموظفين، برنامج تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة، وتتراوح مدة الدورة التدريبية من أسبوع إلى 9 أشهر حسب طبيعة المهنة والمستوى المهني المطلوب.

وافتتح راعي الحفل المعرض المصاحب الذي ضم معروضات من مختلف التخصصات بمعهد تأهيل الصيادين بالخابورة والذي يأتي تجسيدًا لرسالته التي يضطلع بها في إعداد الكوادر الوطنية الفنية المؤهلة للتعامل مع متطلبات الحياة المهنية، وتزويد العناصر الشابة بالمهارات اللازمة، ومواءمة مخرجاته مع احتياجات سوق العمل ومواكبة التقدم من خلال خطة التطوير الشاملة لمنظومة التعليم والتدريب المهني في السلطنة.

وقال سعادة علي بن خلفان القطيطى عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الخابورة إن مثل هذه الفعاليات مهمة جدًا كونها تعد ملتقى لأصحاب الأعمال والمؤسسات للاطلاع على البرامج التدريبية والفرص التي تقدمها المؤسسات التعليمية والتدريبية بالدولة وهي تشجع الشباب على الانخراط بسوق العمل أو فتح مشاريعهم الخاصة والتي تحقيق النجاحات الاقتصادية والتنمية العلمية والعملية.

وأضاف أن المناهج المتميزة والمختبرات المتطورة والإعداد المبكر وراء تألق أبنائنا اليوم وعليهم استغلال هذه الفترة من وجودهم باكتساب كافة المعارف والمهارات المطلوبة بسوق العمل، ومن هذا المنطلق نحن ندعو المؤسسات الخاصة لزيارة معاهد تأهيل الصيادين ومراكز التدريب المهني لتوجيه العاملين والقائمين على المتطلبات الأساسية لسوق العمل واحتياجاته واستيعاب مُخرجاته.

وقال موسى الهادي مدير دائرة التوجيه والإرشاد بوزارة القوى العاملة: يجري حالياً تنظيم يوم مفتوح بجميع مراكز التدريب المهني ومعاهد تأهيل الصيادين ويحمل هذه السنة عنوان "مرحبا"، وقد هدفنا بهذا العنوان إلى الدعوة والترحيب بجميع أفراد وفئات المجتمع من طلبة وأولياء أمور وأرباب العمل وأصحاب الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية، وذلك لزيارة المراكز والمعاهد والإطلاع عن كثب على ما تقدمه من خدمات تدريبية وما تحتويه من تخصصات وبرامج تدريبية وتعليمية تساهم في رفد الاقتصاد العماني.