الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

بالتعاون مع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان

افتتاح ورشة مكافحة الاتجار الدولي غير المشروع بالحياة الفطرية

الأحد 05 مارس 2017 09:10 م بتوقيت مسقط

افتتاح ورشة مكافحة الاتجار الدولي غير المشروع بالحياة الفطرية

 

 

 

 

مسقط - الرُّؤية

تَحْت رِعَاية سَعَادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة، افتَتَحت وزارة البيئة والشؤون المناخية، أمس، ورشة تدريبية حول مكافحة الاتجار الدولي غير المشروع بالحياة الفطرية، وتطبيق اتفاقية سايتس بالتعاون مع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (إيفو)، ومنظمة فرانز فيبر السويسرية، وتستمر الورشة حتى الخميس المقبل بنادي الشفق، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والمنظمات الدولية المعنية.

وألقى المهندس سُليمان بن ناصر الأخزمي مدير عام صون الطبيعة، كلمة الوزارة؛ أشار فيها إلى انعقاد فعاليات الورشة تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية، والذي يُصادف 3 مارس من كل عام. مشيرا إلى أنَّ الحياة الفطرية في السلطنة تحظى باهتمام خاص من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وحكومته الرشيدة، وإنشاء المحميات الطبيعية وصدور المرسوم السلطاني رقم (6/2003) الخاص بقانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء الفطرية ما هو إلا ترجمة للاهتمام السامي بمجال حماية الحياة الفطرية وصون مواردها الطبيعية، وإيمانا من السلطنة بالدور المهم والفعال الذي تلعبه اتفاقية سايتس في حماية الأنواع الفطرية من خطر الانقراض فقد انضمت إليها بتاريخ 19 نوفمبر 2007 بموجب المرسوم السلطاني رقم (117/2007).

وأضاف الأخزمي: نحن على ثقةٍ كبيرةٍ من أن هذه الورشة التدريبية سوف تحقق الأهداف المرجوة منها؛ نظرا للخبرة والمعرفة المتراكمة التي يتمتع بها المحاضرون في هذا المجال، والتي ستؤدِّي إلى بناء قدرات المشاركين وتعريفهم بأفضل السبل المتبعة للتعامل مع الاتجار غير المشروع بالحياة الفطرية والإجراءات المتعلقة بتنفيذ اتفاقية سايتس.

كما ألقى د. أكرم درويش مدير برامج، كلمة الصندوق الدولي للرفق بالحيوان؛ أشار فيها إلى أنَّ المنطقة العربية تعدُّ من أهم ممرات عبور تجارة الحياة الفطرية العالمية بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، كما أنَّ العديد من دول المنطقة تملك ثروة طبيعية من الحياة الفطرية لا يُمكن تعويضها في حال فقدانها، كما تمثل العديد من دول المنطقة مقصداً للزوار من مختلف أنحاء العالم؛ سواءً من أجل السياحة أو التجارة أو من أجل الصيد، وغالباً ما يمارس السياح دوراً ملحوظاً في تنشيط هذه التجارة؛ من خلال اقتناء الأنواع المهدَّدة بالانقراض من الأنواع البرية، أو منتجاتها كجلود الزواحف وتحف العاج والمحنطات...وغيرها كتذكارات سياحية، كما تُمثِّل بعض هذه الدول مراكز أو معابر تجارية ذات أهمية دولية؛ مما يدفع بعض المهربين غير القانونيين إلى استغلال هذه الأهمية للقيام بتجارتهم غير القانونية بالحياة البرية أو غيرها من الأساليب الممنوعة. وأشار إلى أنَّ الأيفو يثمن الجهود المبذولة من قبل الجهات الحكومية في سلطنة عُمان للمحافظة على الحياة الفطرية ويدعوها إلى اتخاذ المزيد من الخطوات الناجحة لتنفيذ اتفاقية السايتس على الوجه الأفضل وبما يحقق مزيداً من التعاون الدولي.

وألقت الدكتورة هادية بكَّار كلمة منظمة فرانز فيبر، قالت فيها إنَّ المنظمة تأسَّست سنة 1975، ومقرها لوزان في سويسرا، وتعمل في عدة ميادين؛ مثل: حماية البيئة الطبيعية والحيوانات البرية خاصة المهددة بالانقراض، وفي هذا النطاق تقوم فرانز فيبر بدعم وإدارة عدة مشاريع إقليمية ودولية؛ حيث تعمل المنظمة مع الدول والمنظمات الحكومية وغير الحكومية مثل اليونسكو والأيفو، وأيضاً مع جامعة الدول العربية وعدة منظمات أخري، وتشارك فرانز فيبر ضمن مجموعة الخبراء في ميدان التنوع البيولوجى CBD ومكافحة التصحر، واتفاقية الأنواع المهاجرة، واتفاقية رامسار للأراضى الرطبة والاجتماعات الخاصة بتطبيق اتفاقية سايتس في جامعة الدول العربية، وشاركت المنظمة أيضاً في عدة ورش تدريبية لدعم القدرات في مجال محاربة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية (سايتس) في منطقة الدول العربية، وأيضا المشاركة الفعلية في الاجتماعات التحضيرية والتنسيقية لتوحيد موقف الدول العربية قبل مؤتمر الأطراف، وكان آخرها الاجتماع التنسيقى للدول العربية في عمَّان بالأردن مايو 2016.

عقب ذلك، بدأتْ المحاضرات التدريبية، واستُهلَّت بمحاضرة التعريف بالمشاركين وأهداف التدريب للدكتور أكرم درويش، وبرنامج العمل "تقييم المعلومات للدكتور محمد نادر، بعدها مقدمة حول الصندوق الدولي للرفق بالحيوان للدكتور أكرم درويش ومؤسسة فرانز فايبر للدكتورة هادية بكار، ثم مُقدِّمة حول اتفاقية سايتس وآلية عملها للمهندس  بندر الفالح، ومحاضرة حول التشريعات المحلية المتبعة في السلطنة للمهندس صالح السعدي، ثم محاضرة وزارة الزراعة والثروة السمكية عن الآلية المتبعة في استيراد وتصدير الحياة الفطرية في السلطنة، فيما تستكمل بقية المحاضرات والورش التدريبية بقية أيام الورشة.