الإثنين, 24 سبتمبر 2018

إضافة فئات جديدة لمواكبة المتغيرات وتعزيز تطور المشاركين

الاحتفال بتدشين جائزة الرؤية الاقتصادية في نسختها السادسة.. وإقبال متزايد باليوم الأول من فتح باب المنافسة

الأحد 05 فبراير 2017 08:52 م بتوقيت مسقط

RSR_0021 copy
RSR_0023 copy
RSR_0057 copy
RSR_0064 copy
RSR_0071 copy
RSR_0093 copy
RSR_0102 copy
RSR_0045 copy

 

 

الطائي: جائزة الرؤية الاقتصادية تواصل النجاح والتفرد على مدى 6 أعوام

الحريبي: "ريادة" تدعم المبادرات الإعلامية الرامية إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال

الهوتي: معايير واضحة وآليات تقييم محايدة للمشاركين في الجائزة

الكلبانية: الجائزة تهدف إلى تكريم المتميزين في مختلف الفئات

الرؤية- إيمان الحريبية

تصوير/ راشد الكندي

دشنت جريدة الرؤية أمس النسخة السادسة من جائزة الرؤية الاقتصادية، وذلك تحت رعاية سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، بمقر فرع غرفة تجارة وصناعة عمان، فيما سجلت الصفحة الخاصة بالجائزة على الموقع الإلكتروني لـ"الرؤية" إقبالا في اليوم الأول من فتح باب التقدم للمنافسة على الجائزة.

وقد عقد مؤتمر صحفي للتعريف بتفاصيل وفئات الجائزة في نسختها لهذا العام. وقال المكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية المشرف العام على الجائزة إنّ دور الإعلام يجب أن يكون رديفا لما تقوم به القطاعات الاقتصادية في السلطنة، لافتا إلى أنّ جائزة الرؤية الاقتصادية تمثل الذراع الداعمة لإبراز المشاريع والمبادرات الاقتصادية في السلطنة، وتعرّف بها وتكرمها وتشد على أيدي روادها. وأضاف الطائي في كلمته بالمؤتمر الصحفي: "هناك تفاصيل نود أن نطلع الجمهور عليها من خلال هذا المؤتمر الصحفي حتى تكون رسالة الجائزة مباشرة وواضحة ومفهومة، وذلك باعتبار أنّ الجائزة صممت لتلامس احتياجات كافة القطاعات". وأشار الطائي إلى أنّ هذا المؤتمر يمثل انطلاق لشراكة متجددة مع غرفة تجارة وصناعة عمان، بهدف الأخذ بأيدي الشركات والمبادرات ذات القيمة المضافة والبصمة المجتمعيّة للتتويج والتعريف عن ذواتها.

وتابع الطائي أنّ جائزة الرؤية الاقتصادية تعد واحدة من المبادرات التي تقدمها جريدة الرؤية من أجل دعم المشهد الاقتصادي، وإبراز الجهود المقدرة التي يقدمها أصحاب الأعمال ورواد الأعمال والمرأة العمانية والقطاعين الحكومي والخاص من أجل تعزيز مسيرة التنمية في السلطنة. وبيّن أنّ الجائزة تهدف لأن تقدم للمجتمع العماني نماذج ناجحة يحتذى بها في مجالات الاستثمار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومشاريع المرأة المنزلية ومشاريع ومبادرات المسؤولية الاجتماعية ومشاريع القطاعين الحكومي والخاص، مشيرا إلى أنه عندما تتميز هذه المشاريع وتقدم قيمة مضافة للقطاع الاقتصادي في السلطنة، تكون قد حققت المرجو والمأمول منها. وزاد الطائي في كلمته قائلا إنّ جريدة الرؤية صممت هذه الجائزة لتضاف إلى مجموعة مبادراتها في مجال المسؤولية الاجتماعية للجريدة، ونهج المبادرات الذي دأبت عليه "الرؤية"، وحرصها الشديد على أن تكون رديفا إعلاميا وشريكا اقتصاديا لكل نجاح اقتصادي وطني أينما كان.

مؤشرات نجاح

وأكد الطائي أنّ هناك دائما مؤشرات نجاح على استمرارية أية مبادرة من مبادرات الرؤية، والتي تتمثل في مدى تفاعل الجمهور مع كل مبادرة نقدمها لهم، وقد بلغت نسبة المشاركة في الجائزة على مدى أعوامها المنصرمة أكثر من 500 مشارك، جميعهم تميزت وتفاوتت أفكارهم؛ حيث تم تقديم الأفضل منها كي تكون نموذجا يحتذى به في عالم الأعمال والمبادرات الرائدة. واستطرد القول: "بهذا النجاح تقاس استمرارية الجائزة بل وتتعزز أفكارنا ورغبتنا لاحتواء المزيد من الأفكار والمشاريع؛ إذ أنّ نسب المشاركة التي تحققها الجائزة في كل عام تتزايد وخصوصا في مجال ريادة الأعمال ومشاريع المرأة المنزلية والمشاريع الحكومية وغيرها؛ حيث وجدت هذه المشاريع في مثل جائزة الرؤية الاقتصادية منصة للتنافس وعرض جديدها وقبول الخضوع لتجربة التقييم للتعرف على قوة المشاريع ورصانتها والأخذ بنصائح التطوير لتجويدها وتعزيزها والمحافظة على استدامتها".

وأكّد الطائي أنّ جائزة الرؤية الاقتصادية تمثل نهجا عمليا لمبدأ الشراكة المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، لافتا إلى أنّ جريدة الرؤية أخذت على عاتقها كمؤسسة قطاع خاص أن تشارك المجتمع في تطوره وأن تكون جزءا من الحراك الاقتصادي والتنموي في السلطنة. وأوضح أنّ الجريدة تقوم بدور رائد في تبني جائزة سنوية تعكس مدى تطور ونمو الاقتصاد الوطني وتترجم من خلالها أبرز المشاريع وأفضل الممارسات الاقتصادية على مستوى السلطنة، وليس ذلك وحسب، بل إنّها تكرم رجال الأعمال والقائمين على هذه المشاريع في بادرة معنوية مهمة تزيد من جرعات الثقة والهمة والعزيمة لتحقيق الأفضل.

وشدد المشرف العام على الجائزة أنّ مسؤولية الجائزة ليست بالأمر السهل، غير أنّ القائمين عليها يؤمنون بأن هناك معايير مهمة يجب الاستناد إليها؛ ومن أهمها الاستدامة ومستوى الابتكار والقيمة الاقتصادية التي تحققها المشاريع وجدواها للمجتمع، ومتى ما تحقق ذلك كانت هذه المشاريع مؤهلة للدخول والتنافس بكل اقتدار في فئات الجائزة.

ريادة الأعمال

بعد ذلك، ألقى خالد بن الصافي الحريبي المكلف بتسيير أعمال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" كلمة ضمن برنامج حفل تدشين الجائزة، قال فيها: "يسرني أن أكون معكم في تدشين جائزة الرؤية الاقتصادية في نسختها السادسة". وأضاف أنّ أهمية هذه الجائزة تكمن في مساهمتها في تعزيز المبادرات الإعلامية التي تغرس ثقافة ريادة الأعمال، مشيرا إلى أنّ الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تتطلع للتعاون مع مثل هذه المبادرات لما لها من أثر إيجابي في تعريف المؤسسات بالمعايير التي يتم على أساسها تقييم النجاح لمشروعات رواد الأعمال.

وقدم أحمد بن عبد الكريم الهوتي عضو لجنة تحكيم الجائزة عرضًا توضيحيا عن معايير وآليات التقييم؛ حيث أشار إلى أنّ استمارة المشاركة تضم عددًا من الإيضاحات والتفاصيل حول المؤسسة أو الشركة أو المشروع ومجاله، بجانب تحديد ملاءمة أهداف المشروع لموضوع الجائزة. وشدد الهوتي على أهمية أن يطلع المشارك على كل الشروط قبل تعبئة الاستمارة، حتى يقوم بوضع التفاصيل اللازمة على نحو واضح. وقال إنّ من أبرز المعايير التي تلتفت إليها لجنة التحكيم هو الأثر الاقتصادي والتنموي للمشروع على المجتمع العماني، من حيث مدى مساهمة المشروع في تحقيق قيمة مضافة، ومدى إسهام المشروع في دعم التنمية الاقتصادية المحليّة، واستخدام عناصر الإنتاج المحليّة (غير البشرية)، ومساهمة المشروع في إحلال المستوردات، وتحسين مستوى دخل المالكين وغيرها. وتتضمن الجائزة معايير أخرى، مثل الإبداع والابتكار، والأثر البيئي والاجتماعي للمشروع (المسؤولية الاجتماعيّة)، ومساهمته في التعمين والتدريب وتنمية الموارد البشرية، والميزة التنافسية للخدمات أو المنتجات المتعلقة بالمشروع، ومدى مستوى استدامة المشروع على المستوى البعيد، والكفاءة المالية والإدارية للمشروع وأهميّة المشروع والفكرة على المستوى المحلي، إضافة إذا ما كان المشروع قد حصل على أية جائزة سابقة بجانب عدد من المعايير.

فئات الجائزة

وقدّمت فايزة بنت سويلم الكلبانية رئيسة قسم الاقتصاد بجريدة الرؤية عرضا مرئيا يبرز فئات الجائزة المحددة لهذا العام، وقالت إنّ الجائزة تتضمن الفئات التالية: أفضل مشروع حكومي، وأفضل مشروع بالقطاع الخاص، وأفضل مشروع في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وأفضل مشروع استثمار وطني، وأفضل مشروع استثمار أجنبي، وأفضل أداء مصرفي للبنوك، وأفضل شخصية اقتصادية، وأفضل مشروع في المسؤولية الاجتماعية، وأفضل مشاريع المرأة المنزلية والحرفية، وأفضل مشاريع التسويق الإلكتروني عبر شبكات التواصل الاجتماعي (انستجرام – فيسبوك – سنابشات).

وتحدثت الكلبانية عن شروط الجائزة، وقالت إنّه يُمكن للمؤسسات التي تنطبق عليها الشروط التسجيل في الجائزة؛ حيث يتعيَّن على المتقدمين تعبئة الاستمارة المخصصة والمتاحة على موقع جريدة "الرُّؤية" (www.alroya.om)، والولوج إلى الأيقونة الخاصة بالجائزة على الموقع أعلى الصفحة الرئيسية، وتحميل الاستمارة ومن ثمّ إرسال الاستمارة بعد تعبئتها على البريد الإلكتروني المخصص للجائزة على العنوان التالي:([email protected]).

وأشارت الكلبانية إلى أنّ الجائزة تهدف إلى تكريم رواد الأعمال العُمانيين وأصحاب المشاريع التجارية، وتشجيعهم على تطوير أعمالهم وخلق نماذج يُحتذى بها، وتشجيع الآخرين على تتبع خطى الفائزين بالإضافة إلى المساهمة في تنمية مهارات روَّاد ورائدات الأعمال العُمانيين، وخلق جيل مبدع من روَّاد الأعمال يبنون مؤسساتهم على الاستدامة، علاوة على إبراز دور الإعلام المحلي في دعم الاقتصاد الوطني، والتعريف بالفرص والقطاعات الاقتصادية المتنوعة. وتعزيز مفهوم "المسؤولية الاجتماعية"، بجانب تبادل الأفكار والخبرات بين أصحاب الأعمال والمشاريع التجارية.

تلى ذلك تقديم قصة نجاح لأحد شباب رواد الأعمال الناجحين في مجال الهندسة وهو المهندس عمر بن عامر بن خلفان المفرجي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الهندسة لتصميم المباني، والذي تحدث عن مشروعه ورؤيته في تحقيق النجاح في نموذج يعكس أهميّة دعم الشباب ومدى أهمية جائزة الرؤية الاقتصادية.

وفي نهاية المؤتمر الصحفي، تمّ فتح المجال للأسئلة من الحضور الذين قدموا استفساراتهم حول الجائزة وآليات التسجيل؛ حيث قام عدد من القائمين على الجائزة بالرد على الاستفسارات، وإرشاد المشاركين في المؤتمر إلى كيفية تعبئة الاستمارة وآليات التقديم والشروط بشكل أكثر تفصيلا.