الأحد, 18 نوفمبر 2018

مشاركة فاعلة في مشاريع البحث العلمي وتطبيق أسس ومعايير الجودة

كلية البريمي الجامعية تواكب متطلبات سوق العمل ببرامج أكاديمية متخصصة وفق أعلى المعايير الدراسية

الإثنين 30 يناير 2017 09:00 م بتوقيت مسقط

كلية البريمي الجامعية تواكب متطلبات سوق العمل ببرامج أكاديمية متخصصة وفق أعلى المعايير الدراسية

الرؤية - محمد قنات

تُعد كلية البريمي الجامعية أوَّل كلية جامعية خاصة في مُحافظتي البريمي والظاهرة، وقد أنشأت ترجمة صادقة وتلبية للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المُعظم- حفظه الله ورعاه- عند افتتاحه لمجلس عُمان في عام 2003، ودعوته للقطاع الخاص للاستثمار في التعليم العالي من خلال إنشاء الجامعات والكليات الخاصة، بهدف إتاحة فرص أكبر للتعليم الجامعي في السلطنة، استجابة لمُتطلبات سوق العمل في ظل تطلعات السلطنة لمواكبة المُتغيرات الدولية في مختلف الميادين العلمية والتقنية الاقتصادية.

وأرسى التوجيه السامي قواعد راسخة للاهتمام بمؤسسات التعليم العالي وجعلها منابر علم نافعة لكسب المعارف ونيل الخبرات واكتساب المهارات، بما يمكن الأجيال العمانية من الإسهام الفاعل في خدمة وطنها ومجتمعها وتلبية متطلبات التنمية على بصيرة وهدى. وتسعى الكلية إلى تقديم أفضل المستويات التعليمية وفقاً لمعايير الجودة العالمية؛ لذا فإنَّ الكلية بهيئتيها الإدارية والأكاديمية تولي هذه المرتكزات بالغ الأهمية بدءاً من بناء المرافق الحيوية النموذجية التي يحتويها الحرم الجامعي الجديد إلى جانب الاهتمام بالوسائل التعليمية الحديثة وانتهاء بالعنصر البشري القادر على إيصال المعلومة الصحيحة إلى الطالب؛ ليتمكن بعدها من بلوغ أهدافه وتحقيق أمانيه لبناء مستقبل زاهر.

وتهدف الكلية لأن تكون مساهماً وشريكاً إستراتيجياً في تحقيق التنمية الشاملة من خلال تقديم خدمات متميزة في مجال التعليم الجامعي والبحث العلمي وخدمة المجتمع والكلية هي إحدى مؤسسات التعليم العالي الخاصة وتتلخص رسالتها في بناء وتنمية روح الانتماء والولاء للوطن والقيادة ورفد مؤسسات المجتمع المحلي والإقليمي بطاقات وقوى بشرية مزودة بالعلم والمعرفة والمهارة التي تمكنها من تنفيذ أعمالها بكفاءة وفاعلية وتعزيز نشاط البحث العلمي الهادف بمضامينه وأبعاده التطبيقية الموجهة لخدمة القطاعات الإنتاجية والخدمية المختلفة وتقديم خدمات استشارية وتدريبية متنوعة بكفاءة وفعالية وشفافية تامة، ووفق معايير وممارسات عالمية مثلى.

وتعمل الكلية على مراجعة وتطوير واستحداث برامج أكاديمية قادرة على مواكبة روح العصر وتُلبي حاجة أسواق العمل المحلية والخارجية وتربط بوضوح بين النظريات والمعارف والمهارات العلمية؛ وذلك باستخدام تكنولوجيا المعلومات في جميع البرامج، وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس في هذا المجال، من أجل توسيع قاعدة التعليم الإلكتروني والتنويع في طرق ووسائل التدريس وتحقيق معايير الاعتماد العام والخاص إلى جانب تطبيق أسس ومعايير ضمان جودة البرامج الأكاديمية.

وترمي الكلية إلى صقل شخصيات الطلاب وتنمية مهاراتهم الشخصية وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديهم. بالإضافة إلى إثراء الثقافة الوطنية لدى الطلبة وتفعيل مشاركة الطلبة في صنع القرارات وتهيئة الطلبة لسوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة وتوفير فرص الدعم والتدريب والتأهيل اللازم، إلى جانب دعم القيم والعادات الإيجابية في بناء وتطوير جيل الشباب الجامعي وتنمية ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة والمساواة وتعزيز الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية ودعم الطلبة المحتاجين مادياً ونفسياً.

وفي محور البحث العلمي، تسعى الكلية إلى دعم مشاريع البحث العلمي التي تتناول حاجات مؤسسات المجتمع المختلفة (الأبحاث التطبيقية) وتوثيق ونشر مخرجات البحث لغايات تعميم المعرفة وتطبيق أسس ومعايير ضمان جودة البحث العلمي وإتاحة الفرصة للأساتذة لزيارة المؤسسات المختلفة والمساهمة في معالجة مشاكل عملها، إضافة إلى المشاركة في المؤتمرات واللقاءات العلمية المحلية والخارجية وتوفير الدعم اللازم للبحث العلمي والبحث عن مصادر تمويل خارجية.

وفيما يتعلق بالمجتمع تعمل الكلية على بناء جسور من الثقة والشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي والعربي والدولي والشفافية والكفاءة الفعالة في تقديم الخدمة للمجتمع من تدريب ودراسات استشارية والتحديث والتطوير في مستوى هذه الخدمات وفق مرجعيات عالمية وبالاستفادة من المُمارسات المثلى في هذا المجال، وفتح مرافق الكلية أمام استخدام المجتمع المحلي، إلى جانب دراسة إمكانيات الاستثمار في المشاريع التي يحتاجها السوق المحلي والتي تساهم في دعم التمويل الذاتي للكلية وتطبيق أسس ومعايير ضمان جودة خدمة المجتمع.

وتواصل الكلية سعيها لتعزيز القدرات القيادية وتمكين العاملين من خلال تزويدهم بالمعارف والمعلومات والحوافز وتفعيل مشاركتهم في صنع القرار والعمل في إطار خطط إستراتيجية يتم إعدادها وفق أسس علمية سليمة والإدارة الفاعلة للموارد البشرية والمادية والتقنية والمعلوماتية وإدارة العمليات بشفافية وكفاءة وتحسينها باستمرار وتبسيط الإجراءات واستخدام تكنولوجيا المعلومات في حوسبة عمليات وخدمات الكلية بهدف تحويلها إلى كلية إلكترونية مستقبلاً إضافة لقياس ومراجعة مؤشرات الأداء المؤسسي المُتعلقة بالطلبة والعاملين والمجتمع.