الخميس, 15 نوفمبر 2018

تواصل تنفيذ برنامج "سفراء البيئة" بالتعاون مع "تنمية نفط عُمان"

الثلاثاء 10 يناير 2017 08:27 م بتوقيت مسقط

تواصل تنفيذ برنامج "سفراء البيئة" بالتعاون مع "تنمية نفط عُمان"

مسقط - الرؤية

قامت جمعية البيئة العُمانية بالتعاون مع تنمية نفط عُمان بمواصلة جهودها المبذولة لنشر الوعي حول أفضل الممارسات البيئية المستدامة وذلك من خلال إطلاق برنامجٍ تعليميٍ لإلهام وتشجيع الجيل الجديد ليصبحوا روادا وسفراء للبيئة في المستقبل.

وبدأت فعاليات هذا البرنامج في عام 2016 في أكثر من 100 مدرسة للمرحلة الإعدادية في العديد من محافظات السلطنة لتمكين آلاف الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما من خلال تعريفهم بتقنيات الحفاظ على البيئة وتحديات تغير المناخ وأهمية التنوع الحيوي. وتضمن البرنامج التعليمي في عام 2016 موضوعي "توفير الطاقة" و"التنوع الحيوي في عُمان"، بينما ستشمل فعالياته لعام 2017 موضوعين مختلفين وهما "البصمة البيئية" و"المدارس الخضراء". كما ستقوم جمعية البيئة العُمانية بتنظيم النسخة الرابعة من برنامجها الصيفي في شهر يوليو القادم بهدف تشجيع الأطفال على المشاركة في باقة من الألعاب والأنشطة البيئية المختلفة. ويتميز البرنامج التعليمي للجمعية بأنّه يضم العديد من العروض التقديمية التفاعلية والألعاب والمناقشات والرحلات والمسابقات المختلفة التي تتمحور جميعها حول أهمية الحفاظ على البيئة وصون مواردها، التي تقدمها الجمعية بمساعدة متطوعين من المجتمع.

وقالت جواهر الغافرية المنسقة التعليمية في جمعية البيئة العُمانية: "إننا نهدف إلى توسيع مدارك أطفالنا حول أهمية الحفاظ على البيئة، وتأثير ذلك على إيجاد مدارس ومجتمعات صحيَة وصديقة للبيئة تُساهم في الحفاظ على كوكب الأرض للأجيال القادمة. ومما لا شك فيه أنّ البرنامج التعليمي سيُشكل فرصة رائعة للطلاب في جميع أرجاء السلطنة لتعلم البيئة الطبيعية وأفضل الأساليب المتبعة للحفاظ عليها. وإنني على ثقة أنّه ومن خلال هذا البرنامج الهادف والمبادرات البيئة الأخرى التي نطلقها، سنساهم بشكل كبير في إعداد جيل جديد من الرواد البيئيين لإيجاد مستقبل أفضل للسلطنة".

ومن جانبه، قال سليمان محمد المنذري مدير الشؤون الخارجية والاتصالات: "إننا نؤمن بأهمية العطاء إلى المجتمعات المحلية التي نعمل بها ونفخر بالتعاون مع جمعية البيئة العُمانية في إطلاق هذا البرنامج التعليمي للأطفال في جميع أرجاء السلطنة. ويعد هذا البرنامج جزءاً لا يتجزأ مبادراتنا المجتمعية وجهودنا المتواصلة التي نبذلها لتطبيق مشاريع تعود بالنفع على المجتمع وتساهم في تمكين الشباب العُماني بالمعارف والفرص المتعددة. كجزء من مبادراتنا وجهودنا الدائمة أن ندعم الجمعيات الأهلية في تحقيق أهدافها تجاه المجتمع".