الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

فتح باب التسجيل للمنافسة على "جائزة الرؤية الاقتصادية" في نسختها السادسة.. وفئات جديدة لتكريم القطاعات الواعدة

الإثنين 09 يناير 2017 07:15 م بتوقيت مسقط

فتح باب التسجيل للمنافسة على "جائزة الرؤية الاقتصادية" في نسختها السادسة.. وفئات جديدة لتكريم القطاعات الواعدة

 

 

≤ الطائي: استحداث فئة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لدعم رواد الأعمال

≤ جوائز جديدة لمشاريع الاستثمار الوطني والأجنبي والتجارة الإلكترونية

 

الرُّؤية - إيمان الحريبيَّة

أعلنتْ جريدة "الرؤية" عن بدء التسجيل لـ"جائزة الرؤية الاقتصادية" في نسختها السادسة، والتي تضمُّ عشر فئات للتنافس؛ تركِّز على دعم قطاعات الاقتصاد المختلفة في السلطنة، ويستمرُّ استقبال طلبات التسجيل حتى 28 فبراير المقبل.

وقال المكرَّم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة الرُّؤية المشرف العام على الجائزة: إنَّ الجائزة في نسختها السادسة حظيت قبل الإعلان عنها بدراسات ومراجعات وافية لضمان مواكبة الفئات المعلن عنها مع الأهداف العامة للجائزة، والرامية إلى إبراز القطاعات الاقتصادية الواعدة والتعريف بها وبأبرز مشاريعها وأنشطتها التي تدعم الاقتصاد الوطني وترفع من معدلات الناتج المحلي. وأضاف الطائي بأنَّ الجائزة ومنذ تدشينها قبل 6 سنوات تعبر عن فلسفة جريدة "الرُّؤية" ونهج "إعلام المبادرات" الذي تتبنَّاه المؤسسة؛ بما يُؤسِّس للدور الإعلامي الواجب على كل مؤسسة صحفية تجاه المجتمع. وأوْضَح الطائي أنَّ هذه الرؤية تؤكد أهمية أنَّ يؤدي الإعلام دورا غير تقليدي، من خلال أخذ زمام المبادرة ودعم القطاعات المجتمعية على تنوعها، والمشاركة في جهود التنمية ونشر الوعي بالقضايا العامة، ليس عبر التغطيات والرصد الصحفي فقط، ولكن أيضا من خلال المساهمة بدور برز في تنمية المجتمع بما يعكس قضاياه الحقيقية بطرق مميزة وغير مسبوقة.

وأشار الطائي إلى أنَّ فئات الجائزة الجديدة لهذا العام تتضمن تخصيص جائزة مستقلة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بعد أنْ كانت هذه الفئة سابقا ضمن فئة القطاع الخاص؛ وذلك إيماناً من جريدة "الرُّؤية" بأنَّ هذا القطاع يستحق التركيز والدعم والأخذ بأيدي أصحاب هذه المشاريع من الرواد. وزاد بأنَّه في إطار دعم الاستثمار في السلطنة وبناءً على توصيات من لجنة التحكيم، تم إدراج فئتين لمنافسة مشاريع الاستثمار الوطنية وأخرى للاستثمار الاجنبي، وذلك دعما لأهداف الجائزة.

ومضى قائلا: إنَّه وفي ظل الرواج الكبير للمشاريع التجارية الإلكترونية (E-commerce)، تم إضافة فئة خاصة لهذه المشاريع تتيح لهم التنافس والتعريف بمشاريعهم وتقديم المشاريع المجيدة التي تنطلق عليها معايير الجائزة لهذا العام. واستطرد بأنَّ الجائزة تضم أيضا عددا من الفئات الأخرى؛ وهي: جائزة الرؤية الاقتصادية لأفضل شخصية اقتصادية، وجائزة الرؤية الاقتصادية لأفضل المشاريع الحكومية، وجائزة الرؤية الاقتصادية لأفضل مشاريع المسؤولية الاجتماعية، وجائزة الرؤية الاقتصادية لأفضل أداء مصرفي، كذلك جائزة الرؤية الاقتصادية لأفضل مشاريع المرأة المنزلية والحرفية.

ويُمكن للمؤسسات التي تنطبق عليها الشروط التسجيل في الجائزة؛ حيث يتعيَّن على المتقدمين تعبئة الاستمارة المخصصة والمتاحة على موقع جريدة "الرُّؤية" (www.alroya.om)، عبر الولوج إلى الأيقونة الخاصة بالجائزة على الموقع أعلى الصفحة، ومن ثم يتم إرسال الاستمارة بعد تعبئتها على البريد الإلكتروني المخصص للجائزة على العنوان التالي: ([email protected]). وتتضمَّن الاستمارة تعبئة الخانات التي تضم عددا من الإيضاحات والتفاصيل حول المؤسسة أو الشركة أو المشروع ومجاله، بجانب تحديد ملاءمة أهداف المشروع لموضوع الجائزة، والأثر الاقتصادي والتنموي للمشروع على المجتمع العماني، من حيث مدى مساهمة المشروع في تحقيق قيمة مضافة، ومدى مساهمة المشروع في دعم التنمية الاقتصادية المحليّة، واستخدام عناصر الإنتاج المحليّة (غير البشرية)، ومساهمة المشروع في إحلال المستوردات، وتحسين مستوى دخل المالكين وغيرها. وتتضمن الجائزة معايير أخرى، مثل الإبداع والابتكار، والأثر البيئي والاجتماعي للمشروع (المسؤولية الاجتماعيّة)، ومساهمته في التعمين والتدريب وتنمية الموارد البشرية، والميزة التنافسية للخدمات أو المنتجات المتعلقة بالمشروع، ومدى مستوى استدامة المشروع على المستوى البعيد، والكفاءة المالية والإدارية للمشروع وأهميّة المشروع والفكرة على المستوى المحلي، إضافة إذا ما كان المشروع قد حصل على أية جائزة سابقة.

يُشار إلى أنَّ "جائزة الرُّؤية الاقتصادية" تهدف لتكريم العُمانيين من رواد الأعمال وأصحاب الـمشاريع التجارية وتشجيعهم لتطوير أعمالهم، وخلق نماذج يُحتذى بها، بجانب الـمساهمة في تنمية مهارات رواد ورائدات الأعمال ومشاريع تتبنَّى الاستدامة، وكذلك المساهمة في صقل مهارات رواد ورائدات الأعمال العمانيين، فضلا عن إبراز دور الإعلام المحلي في دعم الاقتصاد الوطني، والتعريف بالفرص والقطاعات الاقتصادية المختلفة، ومفهوم المبادرات والمسؤولية الاجتماعية. وتعزيز دور الإعلام للارتقاء بالصحافة المتخصصة في السلطنة عبر دعم رواد الأعمال والمشاريع التجارية، وأخيرًا تبادل الأفكار والخبرات ما بين أصحاب الأعمال والمشاريع التجارية.