الثلاثاء, 17 سبتمبر 2019
25 °c

رسوخ التجربة الديمقراطية

الأحد 18 ديسمبر 2016 11:27 م بتوقيت مسقط

رسوخ التجربة الديمقراطية

 

 

بسلاسةٍ ويُسر انتهت عملية تصويت المواطنين العُمانيين في مُختلف دول مجلس التَّعاون الخليجي والعاملين في لجان الانتخابات بالولايات في انتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية، واختار الناخبون مُمثليهم وتمَّ إنجاز الجزء الأوَّل من الاستحقاق الانتخابي على مدار يوم أمس باستخدام أحدث التقنيات العصرية عبر التصويت الإلكتروني.

ولقد شهدت عملية التصويت اتخاذ تيسيرات عديدة لجعل الاقتراع سهلاً ويسيراً لا يستغرق سوى دقائق معدودة. وهي خطوة أخرى تؤكد السلطنة من خلالها حرصها الشديد على الشفافية وضرب المثل كنموذج يحتذى به في الانتخابات، بعد نجاح الإجراءات التي تمَّ اتخاذها من أجل تحقيق هذا الغرض وتنظيم العرس الانتخابي على أفضل وجه، مثل تيسير عملية التسجيل في السجل الانتخابي للناخبين، وتفعيل بطاقة الهوية إلكترونيًا، واستكمال الاستعدادات التقنية لعملية الانتخابات في كل المُحافظات والولايات تأهبًا ليوم التصويت المُقرر يوم الأحد المُقبل، وتوفير فرق مُتابعة، وغرفة عمليات لمتابعة الانتخابات على مستوى مُحافظات وولايات السلطنة، والتوعية الإعلامية المتتابعة للناخبين، وتوفير أشخاص محددين للمساعدة في اللجان لمن يحتاج المساعدة من المواطنين.. وهي كلها إجراءات تتيح إتمام عملية انتخابية مُتميزة على المستويات كافة.

لقد جسدت الصورة التي نقلتها شاشات التلفزة وكاميرات المصورين حرص الناخب العماني على الإدلاء بصوته حتى وإن كان خارج الديار، وهو ما يؤكد للعالم أنَّ المواطن العماني يُساهم في صنع القرار عبر انتخاب من يمثله في المجالس المنتخبة، والتي تضع الخطط وتُقدم المقترحات لتنفيذ برامج التنمية الوطنية، فلقد باتت الانتخابات عنصرًا فاعلاً في صياغة مستقبل الأوطان، واستحقاقاً وطنياً لا ينبغي تفويته.

وبذلت الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية جهوداً مُقدرة من أجل أن يخرج المشهد الانتخابي بأبهى حلة، وكان المواطنون عند حسن الظن والتوقع وأثبتوا (ذكوراً وإناثاً) فهمهم وإدراكهم العميق لأهمية العمل البلدي في رفد مسيرة التنمية الشاملة في السلطنة، بما يضمن تحقيق الرؤية السامية ومواصلة النهضة المباركة.

إنَّ التنظيم المُميز والإقبال الواضح من قبل المواطنين العمانيين في دول الخليج، ليُبشر بما سيتحقق في يوم الانتخاب المقرر الأحد المُقبل، من نجاحات وتميز في إدارة العملية الانتخابية، والاحتفال باكتمال هذا العرس الديمقراطي، وسط مُتابعة وتغطية إعلامية محلية وخليجية وعربية ودولية، لتؤكد السلطنة مجدداً ما حققته وتحققه من إنجاز على درب التَّقدم والمعاصرة.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية