الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

بمشاركة أكثر من 100 متخصص

المستشفى السلطاني يختتم حلقة العمل التوعوية حول الحماية من تأثيرات الأجهزة الإشعاعية

السبت 12 نوفمبر 2016 08:34 م بتوقيت مسقط

المستشفى السلطاني يختتم حلقة العمل التوعوية حول الحماية من تأثيرات الأجهزة الإشعاعية

 

 

 

مسقط - الرُّؤية

تصوير/ خميس السعيدي

تحت رعاية سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية، اختتم المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني -ممثلاً بقسم قسطرة القلب- حلقة العمل التدريبية حول "الحماية من تأثيرات الأجهزة الإشعاعية"، بحضور الدكتور سالم بن ناصر المسكري مدير المركز الوطني لطب وجراحة القلب، والبروفيسور مادان ريحاني عضو في الوكالة العالمية للطاقة الذرية والمحاضر بجامعة هارفارد الأمريكية، وبمشاركة أكثر من 100 من المتخصصين في مجال أمراض القلب بمختلف المؤسسات الصحية في السلطنة؛ وذلك في قاعة المؤتمرات الرئيسية بالمستشفى السلطاني.

واستُهلت الحلقة بكلمة للدكتور سالم المسكري؛ أكد خلالها أنَّ التدفق والمعرفي والتطور التكنولوجي الذي واكب أجهزة ومعدات الأشعة الطبية أحدث قفزة نوعية نحو التقدم والرقي في مجال علاج وتشخيص مختلف الأمراض. وأشار إلى أنَّ هناك مخاطر لهذه الأجهزة وآثارا جانبية، وهو ما أدى إلى إساءة استعمالها؛ لتسبب بعدها مضاعفات صحية سواءاً للمريض والعاملين الصحيين".. وأضاف بأنَّ كافة المؤسسات الصحية مطالبة بالسعي من أجل ترشيد وتقنين استخدام الأجهزة الإشعاعية اعتماداً على أسس ومعايير دولية متخذة في هذا الشأن؛ بهدف إيجاد بيئة علاجية آمنة للمريض والكوادر الطبية والفنية.

وهدفتْ الحلقة التدريبية -التي استمرت يومين- إلى الوقوف على مدى وعي العاملين الصحيين بالأخطار والآثار الجانبية لأجهزة الإشعاع، وإطلاع المشاركين على مبادئ ومعايير حماية المريض من أخطار الإشعاعات الناتجة عن المعدات الطبية، إضافة إلى تبادل الأراء والخبرات في مجال الحماية الإشعاعية. وقد استضافت الحلقة البروفيسور مدان ريحاني، الذي سلَّط الضوء على أهمية استخدامات أجهزة الأشعة في المؤسسات الصحية، وتأثيرها على العاملين الصحيين والمرضى في نفس الوقت، والتعريف بالإجراءات الوقائية المتبعة عند التعامل مع معدات الأشعة المستخدمة في قسم قسطرة القلب، إضافة إلى إطلاع المشاركين على أحدث التقنيات المستخدمة للحد من أخطار الإشعاعات.

كما ناقش المحاضرون عددًا من أوراق العمل؛ لعلَّ أبرزها: تطور الخدمات العلاجية والتشخيصية لقسطرة القلب في السلطنة، والمعايير المتبعة للحماية من أخطار أجهزة الإشعاعية في المؤسسات الصحية بالسلطنة.

وفيما يتعلق بالحماية من أجهزة الإشعاعية، أوضحت جميلة السعيدية رئيسة قسم قسطرة القلب بالمركز الوطني، أنَّ هناك تزايدا في معدلات استخدام أجهزة ومعدات الأشعة بالمؤسسات الصحية؛ بحيث أصبحت جزءاً لا يتجزأ من العملية العلاجية والتشخيصية للعديد من الأمراض؛ لذلك تحتم على المؤسسات الصحية المضي في رفع مستوى وعي العاملين الصحيين حول الأساليب الرشيدة عند إستخدام هذه الأجهزة. وأشارت إلى أنَّ أكثر الفئات التي تتعرض لمخاطر الإشعاعات المنبعثة من الأجهزة والمعدات الطبية هم العاملين الصحيين والمرضى. وأكملت السعيدية بالقول: "يتوجب على الكادر الطبي إتباع مبادئ الإجراءات الوقائية عند التعامل مع الأجهزة الإشعاعية المختلفة؛ أبرزها التأكد من إرتداء المريض والعاملين الصحيين ملابس ومعدات الوقاية من الأجهزة والمعدات الإشعاعية، وترك مسافة ملائمة ما بين المريض والمصدر الإشعاعي من جهة، والكادر الطبي والمصدر الإشعاعي من جهة أخرى، إضافة إلى محاولة تقليل الوقت المستغرق عند فحص المريض بالأجهزة الإشعاعية".

يُذكر أنَّ المركز الوطني لطب وجراحة القلب نظم أنشطة مجتمعية توعوية حول أمراض القلب في مراكز سيتي سنتر، وجراند مول؛ بهدف رفع مستوى وعي الأفراد والمجتمع بأخطار أمراض القلب، وأساليب تعزيز صحة القلب، إضافة إلى طرق الوقاية من الأمراض المتعلقة بالقلب.

وفي الختام، تمَّ تكريم المتحدثين الرئيسيين في حلقة العمل التدريبية، كما تمَّ تقديم شهادات معتمدة لكافة المشاركين في مجال "الحماية من الأجهزة الإشعاعية".