الجمعة, 16 نوفمبر 2018

العميد الرواس يدعو كافة فئات المجتمع للمشاركة في النسخة الثالثة للمسابقة

مدير عام المرور: مشروعات المسابقة المرورية ساهمت في خفض نسبة الحوادث بالسلطنة

الأربعاء 17 أغسطس 2016 06:25 م بتوقيت مسقط

مدير عام المرور: مشروعات المسابقة المرورية ساهمت في خفض نسبة الحوادث بالسلطنة

 

 

مسقط - عامر الحنشي

دعا العميد مهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام المرور بشرطة عُمان السلطانية جميع فئات المجتمع للمشاركة في المسابقة المرورية في نسختها الثالثة والتي شهدت نسختاها الأولى والثانية إقبالاً جيداً، وهي دعوة توجهها شرطة عمان السلطانية لمواصلة العمل معاً من أجل الحد من عدد حوادث المرور وآثارها السلبية على المجتمع، حيث تكمن أهمية مسابقة السلامة المرورية في تمكين أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة من نشر الوعي المروي وتنفيذ بعض الحلول من واقع أن السلامة المرورية مسؤولية الجميع. وساهمت هذه الجهود والأعمال الملموسة سواء كانت على مستوى الأفراد أو الولايات أو من قبل القطاع الخاص أو الحكومي مع جهود الجهات المعنية في تحقيق ما نشهده من انخفاض في حوادث الطرق.

وعن انطلاق المسابقة قال العميد مهندس مدير عام المرور: إنِّها استجابة للتوجيه السامي لجلالته -حفظه الله ورعاه- بأن تتكاتف جميع مُكونات المجتمع وتتعاون للحد من حوادث المرور وأصبحت مناسبة صدور هذا الأمر السامي في 18 أكتوبر من كل عام يوماً للسلامة المرورية يخصص فيه كأس وجوائز قيمة تمنح لكل ولاية ومؤسسة ومُبادرة فردية مجيدة في مجال تعزيز السلامة المرورية، وتمّ إقرار مسابقة السلامة المرورية والتي تشمل الولايات والوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والأفراد وكانت النسخة الأولى للمسابقة في عام 2012م.

وحول أهداف المسابقة أشار العميد مهندس مدير عام المرور إلى أنّ مسابقة السلامة المرورية تسعى إلى إشراك المجتمع بمختلف فئاته للمساهمة في تعزيز السلامة المرورية للحد من حوادث المرور ممثلة في الوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والأفراد، والتعاون والعمل على نشر الوعي المروري وإبراز الجهود المبذولة من قبل هذه الفئات للحد من حوادث الطرق وكذلك حث المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص على تدريب وتأهيل مُستخدمي الطريق وتنفيذ مشروعات تخدم السلامة المرورية. وخلال الفترة التي أعقبت تنفيذ مسابقة السلامة المرورية في النسختين الأولى والثانية انعكس ذلك في تعزيز السلامة المرورية وفي انخفاض نسبة الوفيات والحوادث خلال الأربع سنوات الماضية.

وحول السؤال لماذا لا يتم التركيز على ظاهرة معينة أو مشكلة مُحددة في المسابقة في كل نسخة أوضح العميد مهندس محمد بن عوض الرواس أنَّ مسابقة السلامة المرورية تهدف إلى نشر الوعي المروري والمساهمة في الحد من حوادث المرور ولجميع المشاركين اختيار المواضيع التي يريدون بصفة عامة المشاركة بها بما يخدم السلامة في الطريق وابتكار ما هو جديد فيما يخدم جهود الحد من الحوادث، ولذلك ترك المجال مفتوحاً لكل مشارك المهم أن يكون موضوع السلامة المرورية وهذا في اعتقادنا يُعطي حرية أكبر للمشارك ويفتح مجال البحث.

وأما عن مدى الإقبال على المشاركة في المسابقة وكيف يتم تعريف المجتمع بها فقال العميد مهندس محمد بن عوض الرواس منذ إقرار مسابقة السلامة المرورية تم تعريف المجتمع بشكل عام بالمسابقة وأهدافها ومعاييرها، وشهدت المسابقة في النسختين السابقتين تجاوباً وإقبالاً كبيراً في مختلف مجالاتها وتلقينا مشاركات كثيرة من مختلف الفئات. وقد تمّ التعريف بالمسابقة عن طريق وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال اللقاءات، ووفق خطة إعلامية للتوعية بأهداف المسابقة وإجراءات المشاركة فيها.

وتناول العميد مهندس مدير عام المرور موضوع جوائز مسابقة السلامة المرورية فقال إنّها تمنح على مستوى السلطنة للولاية الفائزة على مستوى الولايات ويتم اختيارها من أوائل المحافظات، فالولايات الفائزة بالمركز الأول والثاني والثالث تحصل كل منها على درع السلامة المرورية وجائزة مالية وشهادة تقدير، كما تحصل أوائل الولايات المتأهلة من المحافظات والتي لم تحظ بالمراكز الثلاثة الأولى على مبلغ مالي، أما جوائز الوحدات الحكومية فجائزة المركز الأول والثاني والثالث هي درع السلامة المرورية وشهادة تقدير ومبلغ مالي وبالنسبة لمؤسسات القطاع الخاص فتحصل كل من المؤسسات الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المسابقة على درع السلامة المرورية بالإضافة إلى شهادة تقدير ومبلغ مالي، كما تحصل الجمعيات والمؤسسات الأهلية الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى على درع السلامة المرورية وجائزة مالية وشهادة تقدير ويحصل الأفراد الفائزين بالمركز الأول والثاني والثالث على جائزة مالية وشهادة تقدير ودرع المسابقة.

وأكد العميد مهندس مدير عام المرور أنَّ مسابقة السلامة المرورية أفرزت في النسختين الأولى والثانية العديد من الأعمال والمشاريع التي تمَّ تنفيذها بجانب بعض البحوث التي تخدم السلامة المرورية، وقد تمَّ تقييم جميع الأعمال ومدى الاستفادة منها، حيث تمَّ في حينها التواصل مع العديد من الجهات ذات الاختصاص للاستفادة منها فيما يخدم ويُساهم في الجهود المبذولة للحد من حوادث المرور.