الإثنين, 19 نوفمبر 2018

"إيش اللي" يتناول الظواهر الاجتماعية الغريبة بالنقد الساخر عبر "يوتيوب"

الإثنين 25 يوليو 2016 08:33 م بتوقيت مسقط

"إيش اللي" يتناول الظواهر الاجتماعية الغريبة بالنقد الساخر عبر "يوتيوب"

 

 

مسقط - الرُّؤية

يُواصِل برنامج "إيش اللي" عَرْض حلقاته في الموسم الخامس عبر موقع "يوتيب"، ويتناول من خلاله الإعلامي بدر صالح مقاطع فيديو منشورة بتعليقات ساخرة مُنتقدا بعض ظواهر المجتمع السعودي والخليجي بشكل فُكَاهي، ويعلق على بعض الفيديوهات المعروضة على "يوتيوب" من مختلف المستخدمين.

ويهدفُ البرنامج إلى انتقاد الظواهر الغريبة بطريقة مُمتعة وكوميدية وليس بطريقة مُملة وتقليدية لكي تترسَّخ التعليقات في أذهان المشاهدين. وأكثر ما يميز البرنامج هو أداء مقدم البرنامج بخفة ظله ولهجته الحجازية. ويعدُّ البرنامج من أشهر البرامج السعودية على موقع يوتيوب، حيث سجل أكثر من 300 مليون مشاهدة وأكثر من مليونين ونصف المليون مشترك منذ إطلاق البرنامج في عام 2011، كما تم تكريم البرنامج من إدارة اليوتيب لتجاوزه المليون مشترك.

ومن أهم ما يتميَّز به البرنامج الكوميدي التركيز على منطقة جديدة نسبيًّا لم يتم التعامل معها من قبل. ويقدم بدر صالح برنامجه بصيغة بسيطة جدًّا، فبينما كانت أغلب البرامج السعودية الكوميدية الأخرى تتناول قضايا المجتمع أو الخدمات الحكومية -إما بالسخرية من الظواهر الاجتماعية بصورة مباشرة، أو نقد الخدمات الحكومية والمسؤولين- اختار بدر صالح أن يتناول مقاطع فيديو منشورة على "يوتيوب"، متجنباً غالباً المقاطع الشهيرة التي صُوِّرت لمسؤولين وتمت السخرية منها في برامج كوميدية أخرى، وبدأ الاشتغال بالنقد والسخرية اللاذعة على تلك المشاهد العفوية أو المقصودة، والتي ترسل له من قبل الجمهور كما يعلن في كل حلقة، أو بطبيعة الحال المقاطع التي يختارها هو أو طاقم العمل المشتغل معه. ويمكن القول كذلك بأنَّ من أهم نقاط القوة في البرنامج نوعية المقاطع المختارة، والتي تميزت بغرائبيتها أحياناً أو تفاهتها الشديدة أحياناً أخرى؛ مما جعل مجرد عرضها دون تعليق كافٍ لإثارة الضحك.

وينتقدُ بعض مشاهدي البرنامج وجود خلفية موسيقية أثناء حديث مقدم البرنامج، إضافة إلى عدم التعليق على بعض المشاهد والاكتفاء بنشرها دون الوقوف للتعليق عليها، في حين يأخذ وقتا أطول مما يجب مع بعض المقاطع، فيبدأ أحياناً بتكرار النكت التي سردها سابقاً، أو يستنفذ الوقت في المبالغة بمحاكاة المقطع بلغة الجسد، بصورة قد تبدو فجَّة.