الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

خبر : أهالي سدادب بعبري يناشدون الجهات المختصة رصف الطرق الداخلية ومد شبكتي المياه والصرف الصحي

الإثنين 30 مايو 2016 01:01 ص بتوقيت مسقط

مطالب بإقامة متنزه للأطفال وتطوير المنطقة المحيطة بالسد وترميم موقع جبل الحصن

< حميد الشملي: البلدة في حاجة لرصف طرق المخططات السكنية الجديدة وصيانة الشارع الرئيسي

< خلف الشملي: يمكن الاستفادة من موقع سد سدادب بزيادة سعته التخزينية وتطوير المنطقة المحيطة به

< سيف سعيد الشملي: الأهالي ناشدوا "البلديات" منذ سنوات إعادة النظر في مشروع الصرف الصحي بالبلدة

< علي الشملي: سدادب تزخر بالكثير من المواقع الأثرية والسياحية التي تنقصها أعمال الترميم والتطوير

< موسى الشملي: مع تزايد النمو العمراني بالبلدة بات الأهالي في حاجة إلى متنزه للأطفال

< سيف سليمان الشملي: فلج القابل يستحق ترشيحه لقائمة التراث العالمي بـ"اليونسكو"

يُطالب أهالي بلدة سدادب بعبري الجهات المعنية برصف الطرق الداخلية بالقرية والمخططات السكنية المحيطة بها، خصوصا الطريق الواصل إلى مقابر القرية، وكذلك سرعة العمل على توصيل شبكة المياه للمنازل؛ نظرا لتلوث الكثير من الآبار التي تعتمد عليها القرية في الشرب والري في ظل غياب خدمات الصرف الصحي. وأشار الأهالي إلى احتياج القرية لمتنزه للأطفال في ظلِّ التوسع العُمراني المتسارع وزيادة الكثافة السكانية، وناشدوا الحكومة الرشيدة العملَ على توفير كافة الخدمات الأساسية بالقرية؛ وعلى رأسها: تشجيع شركات الاتصالات على توفير خدمة الإنترنت المنزلي بالقرية، خصوصا وأنَّ الإنترنت لم يعد من أمور الترفيه، وإنما بات من ضروريات الحياة العصرية.

وأكَّد الأهالي أهمية صيانة الشارع الرئيسي لتأثره بجريان الأودية، إلى جانب تطوير المنطقة المحيطة بسد سدادب وترميم موقع جبل الحصن، والسعي لترشيح فلج القابل لإدراجه على قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو، وكذلك الاهتمام بصيانة شارع البلدة الرئيسي الذي يربطها ببلدة مقنيات.

عبري - ناصر العبري

وقال حميد بن مسعود الشملي عضو المجلس البلدي بولاية عبري: إنَّ بلدة سدادب في حاجة لرصف الطرق الترابية الداخلية بإجمالي 4 كيلومترات تؤدي إلى الأحياء السكنية والبيوت الجديدة...وغيرها من المناطق التي يُعاني سُكَّانها من تطاير الأتربة على الطرق غير الممهدة، فضلا عن صعوبة الوصول إليها، خاصة الطريق المؤدي إلى مقبرة البلدة مع ضرورة إنارته.

وقال خلف بن سالم الشملي: إنَّ قرية سدادب تتميَّز بمقومات سياحية واعدة بفضل طبيعتها الخلابة وواديها الجميل؛ حيث يُعدُّ سد سدادب من المشاريع الحديثة التي أقامتها الحكومة مشكورة؛ لذلك نثمِّن دور وزارة البلديات الإقليمية في الاهتمام بإقامته؛ لأنه أصبح عاملاً رئيسياً في جذب السياح بعد نزول الأودية. وأضاف بأنَّ أهالي البلدة يطالبون بتطوير المنطقة المحيطة بالسد بإنشاء مرافق خدمية لها، وإقامة مظلات على جوانبه وتجميل إجمالي المساحات المحيطة به. ونظراً لقلة السعة التخزينية للسد، فإنَّ الأهالي يطالبون بزيادة ارتفاعه وتوسعة المساحة التخزينية ببطنه. كما أنَّ كاسرات السد البالغ عددها اثنين بحاجة للتنظيف من الحصى والأتربة التي غطَّتها بعد نزول الأودية؛ حيث لم يتم تنظيفها منذ إقامتها قبل عدة سنوات.

توصيل شبكة المياه

وقال سيف بن سعيد الشملي: إنَّ الأهالي في حاجة لتوصيل شبكة المياه للمنازل؛ لأنَّ البلدة في حاجة لتوصيل المياه؛ نظرا لأهميتها حيث يعتمد أهالي البلدة في الوقت الحالي على مياه الآبار التي أصبح بعضها غير صالح للشرب بسبب عدم وجود شبكة للصرف الصحي، كما أنَّ هناك أحياء سكنية جديدة لا تتوافر بها آبار، والمنازل التي بها آبار تنضب في مواسم الجفاف؛ لذلك فإنه من الضروري توصيل المياه من حوض المسرات أسوة ببعض القرى بالولاية في ظل وجود خزان حوض المسرات عند مدخل البلدة.

وأضاف الشملي بأنه ونظرا لاعتماد أهالي البلد على الآبار في شرب الماء، وخوفا من تلوثها، فقد تقدَّم الأهالي إلى وكيل وزارة البلديات الإقليمية بطلب تنفيذ شبكة للصرف الصحي في العام 2003م، وأحيل الموضوع إلى المختصين في الوزارة، وزار فريق من الوزارة البلدة لإجراء المسوحات والمخططات، وأختير المكان ومسار الأنابيب وقدمت الدراسة بالفعل، وقيل لنا فيما بعد إنه سيتم تنفيذ المشروع، ولكنه لم يتم ولم ير النور. وعند مراجعتنا للوزارة بعد فترة، قيل لنا إنَّه سيتم تنفيذه عند اعتماد المبالغ المطلوبة، وقد مَضَى على الطلب سنوات عديدة، وعند مراجعتهم بعد عدة سنوات قيل لنا إنَّ الأمر يتطلب زيارة البلدة مرة أخرى لإضافة المباني الجديدة، وتم ذلك بالفعل، لكن لم يتم تنفذ المشروع فضلا عن عدم معرفتنا بأسباب ذلك، بالرغم من أن المشروع لا يكلف الكثير لأن موقع البلدة ممتد طوليا، والأهالي أبدوا استعدادهم للمساهمة في التوصيل من منازلهم إلى الخط الرئيسي؛ لذلك نناشد المختصين في الوزارة إعادة النظر في المشروع وتنفيذه.

وقال علي بن سالم بن عامر الشملي: إنَّ البلدة تزخر بعدة مواقع أثرية؛ أهمها: حصن البلد الذي يقع في جبل الحصن الذي اندثر بفعل الأمطار وعوامل التعرية الأخرى، فضلا عن عدم ترميمه، رغم أنَّ جبل الحصن يُعدُّ من المعالم الأثرية، وهو شاهد على أصالة تاريخ البلدة؛ لذلك نطالب الجهات المختصة ترميمه.

إقامة متنزه للأطفال

وطالب مُوْسَى بن علي الشملي بإنشاء متنزه للأطفال بالبلد؛ بما يتناسب مع زيادة السكان؛ لأنَّه أصبح من الضروري إيجاد مُتنزه للبلدة كمتنفس للأطفال يحتوي على عدة ألعاب تناسب سنهم. كما طالب الجهات المختصة بتوفير خدمة الإنترنت المنزلي، وكذلك توفير حاويات لتجميع القمامة بالقرب من الأحياء السكنية الجديدة.

وتحدَّث سيف بن سليمان الشملي عن فلج القابل؛ فقال: إنَّ من الأماكن السياحية الفريدة في بلدة سدادب فلج القابل، الذي برع في هندسته الآباء والأجداد، فهو ينبع من بئر عميقة تحت سطح الأرض بحوالي 30 مترا، ويجري في ساقية طويلة تمتد لمسافة حوالي كيلو متر واحد على هضبة الوادي بمحاذاة الجبل ترتفع هذه الساقية تدريجيا إلى أنْ تصب في حوض "لجل" على ارتفاع حوالي 10 أمتار عن سطح الأرض. ويُعدُّ الفلج كنزا من كنوز السياحة في البلدة لو تم استغلاله سياحيا بشكل جيد؛ لذلك يُطالب الأهالي بترشيحه لإدراجه ضمن قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو.

وناشد علي بن حميد الشملي شركات الاتصالات، توصيل خدمات الإنترنت للمنازل؛ لأنَّ الإنترنت لم يعد من وسائل الترفيه فقط، بل أضحى من أهم مُتطلبات الحياة العصرية، ورغم ذلك فإنَّ بلدة سدادب تعاني من غياب خدمة الإنترنت، خاصة الجيل الثالث، إضافة لضعف الشبكة وعدم تشغيل خدمة 3G، علما بأنَّ البلدة ذات كثافة سكانية جيدة وتشهد توسعا عمرانيا مستمرا، ولا تبعد أقرب محطة عنها سوى عدة كيلومترات؛ لذلك نأمل من شركات الاتصالات العمل على سرعة توفير هذه الخدمة.

تكليف إمام للجامع

وفيما يتعلَّق بقطاع الشؤون الدينية، قال سباع بن علي بن سعيد الشملي: إنَّ بلدة سدادب بها أكثر من عشرة مساجد، تُقام فيها الصلوات الخمس والعبادات، ويوجد جامع عام بالبلدة تقام به صلاة الجمعة، ورغم ذلك لا يوجد به إمام وخطيب معين من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حيث كان سابقا الإمام موجود وعلى رأس عمله، ثم تمَّ نقله لأسباب لا نعلمها دون توفير بديل؛ لذا نطالب وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بتعيين أمام وخطيب لجامع البلدة.

وحول شؤون الشباب والرياضة في بلدة سدادب، قال طلال بن عامر بن سالم الشملي أحد الإداريين في فريق سدادب: إنَّ بلدة سدادب حظيت بالعديد من المنجزات في الجانب الرياضي؛ ومن أبرزها: إنشاء الملعب المعشب بالبلدة الذي يُعدُّ الأفضلَ على مستوى محافظة الظاهرة، وتقام به سنويا دورة كروية على مستوى ولاية عبري، وقد أنشئ بمجهودات ذاتية في العام 2008، إلا أنَّه لم يتم إنجاز بقية المرافق الضرورية الأخرى بسبب شح الموارد المالية للفريق؛ لذا نطالب وزارة الشؤون الرياضية والجهات المختصة، وكذلك مؤسسات القطاع الخاص، بالمساعدة في تنفيذ مدرجات للجمهور والمساهمة في تعزيز إنارة الملعب وتوفير قاعة متعددة الأغراض للجانب الثقافي بالفريق؛ مما سيكون له أكبر الأثر في نفوس الشباب.

وقال ماجد بن راشد بن خليفة الشملي: إنَّ فريق سدادب الخيري التطوعي أنشئ في العام 2013، ومنذ السنة الأولى بدأ الجميع يتحدث عن الأعمال التي يقوم بها، وأشاد بها الجميع؛ ومنها: تجميع وتوزيع الزكاة على مستحقيها وعقد المحاضرات والندوات واللقاءات الدينية والتربوية والتثقيفية، كما أقام الفريق مشروع إفطار صائم بشهر رمضان ونظم مسابقة للقرآن الكريم. لافتا إلى أنَّ أعضاء الفريق يطالبون دائرة الشؤون الاجتماعية بالظاهرة بالاعتراف الرسمي بالفريق وإشهاره حتي يتمكن من ممارسة أعماله وتوسعتها تحت مظلة التنمية الاجتماعية ولجنة الزكاة بالولاية.

موقع جغرافي متميز

ويُشار إلى أنَّ الحكومة أولت قرية سدادب اهتمامها، وحظيت كغيرها من البلدان بالعديد من الخدمات الضرورية، ومع تزايد أعداد السكان والتوسع العمراني في البلدة، فإنها تتطلع إلى المزيد من الخدمات الأساسية. وقرية سدادب من القرى التابعة لولاية عبري، وتبعُد عن مركز الولاية بحوالي خمسين كيلومترا، ويبلغ عدد سكانها أكثر من ألف نسمة، وهي من القرى الجبلية حيث تحيط بها الجبال من كل جانب، وتحدها من الشمال قريتي مقر والوادي الكبير ومن الجنوب بلدة مقنيات ومن الشرق بلدتي حيل بني غريب والبليدة ومن الغرب بلدة شميت التابعة لبلد الشهوم.

وتمتاز القرية بطبيعتها الخلابة والمياه الوفيرة وجبالها الشاهقة؛ لذلك فهي تقبع في هدوء بين الطبيعة والجبال مكونة لوحة بديعة. وسميت بهذا الاسم نظراً لكثرة السدود المائية الصغيرة فيها والتي يستفيد منها الأهالي في ري مزروعاتهم عن طريق شق الأفلاج ومنها أفلاج الغويز والصاروج والقبيل والبسيتين وحيل بشير وفلج الأمبا أو العين. ويقطن القرية قبيلة الشملي، وتتبع البلدة أحياء زراعية عديدة؛ من أهمها: فقي، والقابل العالي، والقابل السافل، والبسيتين، وحيل بشير ومزارعها المدرجة والتي تزيدها بهاء وجمالا.