الجمعة, 16 نوفمبر 2018

خبر : اليوم.. انطلاق فعاليات مسابقة المهارات المهنية الخليجية الرابعة في الدمام بمشاركة السلطنة

الثلاثاء 26 أبريل 2016 04:45 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرؤية

تنطلق اليوم الثلاثاء مسابقة المهارات المهنية الخليجية الرابعة والتي تستضيفها مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة 26-28 من شهر أبريل الجاري بمشاركة السلطنة ممثلة في وزارة القوى العاملة، حيث تشارك في ثمانية مهارات مهنية، وتشارك في المسابقة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث دشنت مساء أمس (الإثنين) المسابقة تحت رعاية وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

وأكدت الدكتورة أمل بنت عبيد المجينية المديرة العامة المساعدة للتدريب المهني بوزارة القوى العاملة رئيسة اللجنة الدائمة لمسابقة المهارات المهنية العمانية رئيسة الوفد العماني المشارك في مسابقة المهارات المهنية الخليجية الرابعة، والتي تستضيفها الممكلة العربية السعودية بالدمام خلال الفترة من 26-28 أبريل من الشهر الجاري على استعداد الفريق العماني لخوض المسابقات المهنية من كافة الجوانب النفسية والفنية والتنظيمية، موكدة في ذات الوقت بأنه تم الاستعداد مبكر لهذه المسابقة حيث إن الهدف الأساسي هو تحقيق الاستفادة العلمية والمهنية في المسابقة وذلك كونها تخضع لأحدث المعايير العالمية، ولذلك كانت الاستعدادات والتجهيزات مهمة جدا كمرحلة أولى، حيث إنّ مستوى المنافسة عال، وذلك نظرا إلى أهميّة هذه المسابقة لدول الخليج العربي، كما أنّ العامل النفسي مهم جدا للمتسابقين لذا يحرص المشرفين والخبراء على تهيئة وتشجيع المتسابقين بشكل متواصل حتى نهاية المسابقة.
وأضافت المجينية بأنّ السلطنة تشارك في كافة المهارات المهنية الموجودة في المسابقة البالغ عددها ثمانية مهارات وهي (الحلول البرمجية للأعمال، الجرافيكس، اللحام، السيارات، التمديدات الكهربائية، الشبكات، التبريد والتكييف، الأزياء)، حيث يمثل المتسابقين طلبة من الكليات التقنية ومراكز التدريب المهني، مضيفة بأنّ السلطنة حققت خلال الدورات الثلاثة السابقة إنجازات كبيرة بحصولها على مراكز متقدمة، وهناك أصرار كبير لدى الفريق بالمحافظة على مستوى الإنجاز من خلال الحصول العديد من الميداليات في كل المهارات.
كما أشارت الدكتورة رئيسة لجنة مسابقة المهارات المهنية إلى الأهميّة الكبيرة التي تساهم بها مسابقة المهارات المهنية في الارتقاء بالمستويات المهنية والفنية للطلبة كونها تساعد على رفع مستوى المهارات في مختلف المهن الصناعية والتقنية، وترسّخ الوعي بأهميّة هذه المهارات للفرد والمجتمع والاقتصاد بشكل عام، كما أنّها فرصة للالتقاء وتبادل الخبرات بين الشباب الخليجي مما يعزز أواصر الإخوة والتعاون بينهم، مشيرة إلى السلطنة من خلال وزارة القوى العاملة تبذل جهود كبيرة للارتقاء بمسابقات المهارات المهنية وتطويرها حسب معايير مسابقة المهارات العالمية، حيث تمّ تشكيل لجنة دائمة لمسابقة المهارات المهنية تهدف إلى وضع خطط تطوير المسابقة وتنظيمها وإيجاد جيل قادر على المنافسة في المسابقات الخليجية والعالمية، كما توجد خطة طموحة للتوسع مع موسسات تعليمية أخرى من أجل إدخال مهارات مهنية جديدة حيث بدانا بالتواصل مع الجامعات والكليّات المختلفة بالسلطنة لتعريفهم بمسابقة المهارات المهنية.

كما أشار فيصل المحروقي المدير الفني لفريق مسابقة المهارات المهنية العماني بأنّ الاستعدادات لمسابقة المهارات المهنية الخليجية الرابعة بالسعودية كانت مبكرة حيث بدأت منذ الربع الأخير من العام الماضي من خلال التجهيز والإعداد حيث تم إجراء منافسة محلية في الكليات التقنية ومراكز التدريب المهني لاختيار المتدربين من أجل تاهليهم للمسابقة الخليجية، كما تم اختيار المدربين من خلال تقييم مختص لاختيار أفضلهم لتنفيذ البرنامج التدريبي حيث خضعوا إلى برنامج توجيهي مختص لهم وتعريفهم بالأسس والأنظمة الخاصة بمسابقات المهارات الخليجية والعالمية.

وأكّد المدير الفني للفريق بأنّ المتدربين خضعوا إلى برنامج تدريبي مكثف ومختصر كلا حسب المهارة الخاصة به التي ينافس عليها، ومع قرب موعد المسابقة الخليجية الرابعة تم عمل امتحان فرز للمتدربين لاختيار المتسابقين الذين سيمثلون السلطنة في المسابقة الخليجية، لذا كانت فترة التدريب والاستعداد مهمة جدا بالنسبة للخبراء والمتسابقين في التعرف على نقاط الضعف والقوة إلى جانب تهيئة المتسابقين من أجل المسابقة بعيدا عن الضغوطات النفسية التي قد يواجها خلال المسابقة. مضيفا بأنّ وزارة القوى العاملة قامت بتوفير تجهيزات فنية عالية المستوى حيث يخضع برنامج التدريب لمعايير عالمية من أجل ضمان وصول المتسابقين وحصولهم على المراكز الأولى، كما بأنّ التواصل كان مستمر مع هيئة المهارات الخليجية والتي تتشكل عضويتها كل من دول مجلس التعاون الخليجي حول التنسيق في الإعداد للمسابقة الخليجية وبحث سبل تطويرها وفق ما وصلت إليه المسابقة العالمية.