الأحد, 23 سبتمبر 2018

خبر : مدير "حرفية ظفار": استخراج وتجديد 345 بطاقة حرفية خلال النصف الثاني من 2015.. والخامات المحلية عززت التواجد العماني في المعارض الدولية

الأحد 27 مارس 2016 01:46 ص بتوقيت مسقط

تفعيل "الحاضنات" لتأهيل الحرفيين وتسويق منتجاتهم

صلالة - الرُّؤية

قال عبدالله بن هلال الداؤدي مدير إدارة الصناعات الحرفية في محافظة ظفار، إن الإدارة تباشر مهام عملها بما يدعم قطاع الصناعات الحرفية بالمحافظة، أن هناك اهتماما واسعا بالجوانب الإنتاجية والتسويقية والتأهيلية وعدد المشاركات والمبيعات وفق جهود العاملين بالإدارة.. مستدلا على ذلك بزيادة نسبة الإيرادات والمبيعات ودخل الحرفيين وأعداد المنتجات المشاركة في المعارض والمهرجانات مقارنة بالأعوام السابقة.

ولفت الداؤدي إلى أنه تم تفعيل عدد من المراكز والحاضنات التدريبية التابعة للإدارة وفق خطة الإنتاج المعدة من قسم الإنتاج والتسويق الحرفي، بالتعاون مع قسم التدريب والتأهيل الحرفي؛ حيث تم إنتاج 2190 منتجا حرفيا لمواكبة مشاركات الإدارة ولتسويق المنتجات في المنافذ التسويقية. وتابع بقوله: عملت الإدارة على تعزيز دور الهيئة ضمن دور المؤسسات الحكومية في النشاط المحلي بمحافظة ظفار من خلال عضوية الإدارة بعدد من اللجان في المحافظة؛ مثل: بلدية ظفار ووزارة البيئة والشؤون المناخية لدراسة، ووضع محميات لأشجار اللبان ومكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية بالمحافظة في اللجنة المشكلة لدراسة الزخارف القديمة لتوظيفها في الصناعات الحرفية، إضافة إلى وزارة السياحة والهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وأيضا من خلال توسعة مجال مشاركاتها في مختلف الفعاليات التي أقيمت هناك وبتنوع شمل مختلف انواع المنتجات وبأعداد كبيرة، وفيما يتعلق بالبرامج التأهيلية نفذت الإدارة عدد من برامج التأهيل الحرفي استهدفت الحرفيين، وكذلك طلاب المدارس ومعلمي الفنون التشكيلية والمهارات الحياتية تأكيدا لدور الهيئة في المسؤولية الاجتماعية والتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة لتعزيز نجاح خطط التنمية في البلاد كما بدأت في تنفيذ عدد من البرامج التدريبية المتقدمة للحرفيين في مختلف الصناعات بدعم من شركة صلالة للميثانول وفق الاتفاقية التي تمت بين الهيئة والشركة؛ حيث بلغ عدد البرامج التدريبية المنفذة 6 برامج شملت على إقامة ورش تدريبية في عدد من الصناعات الحرفية.

وفيما يتعلق بمنجزات الإدارة خلال الفترة الماضية، أوضح الداؤدي بأنه "تم خلال النصف الثاني من عام 2015م استخراج 131 بطاقة حرفية وتجديد 214 بطاقة واستخراج وتجديد 4 مشاريع حرفية، وهذا ما يؤكد تسارع وتيرة النمو في القطاع الحرفي في محافظة ظفار؛ لما له من أهمية في الجوانب الاستثمارية والثقافية والتسويقية، إضافة إلى الزيارات الدورية التي تقوم بها الإدارة بشكل دوري للحرفيين للوقوف على أعمالهم وتوجيههم ومتابعة نشاطهم الحرفي وإنتاجهم حتى يتواكب مع مقتضيات العصر ومتطلبات السوق دون الإخلال بأصالتها وعراقتها".

وعرَّف مدير إدارة الصناعات الحرفية في محافظة ظفار بآليات ومنافذ التسويق التي تتبعها الإدارة للترويج عن المنتجات الحرفية وتسويقها للجمهور، بقوله: "تمثل الصناعات الحرفية قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد القومي لأنها تعتمد بشكل كبير على الخامات المحلية والإبداع البشري الذي يعظم قيمتها المضافة كما أنها تمثل مضمونا ثقافيا وفنيا عظيما لذلك نعمل على تنمية هذه الصناعات وتطويرها إلى مشاريع مؤسسية قادرة على المنافسة والاستمرار من خلال المنافذ التسويقية التي نقيمها في أماكن التجمعات الكبيرة لتشجيع الحرفيين على استمرارية الإنتاج والتسويق والترويج لمنتجاتهم ومن بينها المنفذ التسويقي الذي أقمناه في مركز صلالة جاردنز مول والذي يعتبر محطة جوهرية للتعامل والتعاون المباشر بين الحرفي والجمهور والذي يحتوي على العديد من المنتجات الحرفية مع ضرورة الذكر بأننا نراعي في هذه المنافذ جودة المنتج الحرفي وتطوير تصاميمه لتلائم مختلف الأذواق بالإضافة إلى الارتقاء بمستوى المنتجات المقدمة والوصول بها إلى معايير المطابقة التي تتطلبها الأسواق المستهدفة محليا وعالميا، كما لا نغفل طرق وآليات التسويق الحديثة والتي أخذت حيزا كبيرا من الانتشار القياسي زمنيا ومكانيا مثل التسويق الالكتروني للمنتجات في مواقع التواصل الاجتماعية لذلك سوف تكون خططنا المستقبلية والحالية متوافقة مع اتجاهات التسويق الحديث للحصول على انتشار أفضل للمنتجات الحرفية العمانية وسهولة الوصول إليها، وهنا لا يسعني إلا أن أشكر جميع العاملين بإدارة الصناعات الحرفية بمحافظة ظفار ومشرفي المراكز على جهدهم الذي أخرج هذا العمل وعلى سعيهم للوصول إلى الحرفي ودعمه وتشجيعه كونه المحور المحرك لهذا القطاع، وكذلك شكرنا للمؤسسات الحكومية المتعاونة بشكل دائم وعلى رأسهم مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وبلدية ظفار ودائرة المهرجان بالبلدية وشركات القطاع الخاص الداعمة للصناعات الحرفية العمانية".

ويُذكر أن محافظة ظفار تحتضنُ العديد من الصناعات الحرفية؛ نظرا لتنوع بيئتها وتضاريسها بين الصحراوي والجبلي والسهلي والبحري، ولما تشتهر به من مناخ استثنائي موسمي يشجع على قيام العديد من الصناعات؛ لذلك قامت الهيئة العامة للصناعات الحرفية بإنشاء العديد من المراكز والقرى والمنافذ الحرفية التي تحتضن الصناعات الحرفية في محافظة ظفار، والمحافظة عليها وتطويرها ونقلها للأجيال الشابة لضمان استمراريتها جيلا بعد جيل؛ مثل: مركز تدريب وإنتاج الجلود بولاية ثمريت، ومركز ذهبون لإنتاج وتدريب النحت على العظام، ومركز رخيوت للتدريب والإنتاج للاستفادة من قشرة النارجيل، ومركز شليم وجزر الحلانيات لتدريب وإنتاج سعفيات الغضف، إلى جانب العديد من الحرفيين المجيدين والمشاريع الحرفية في مجالات العطور والبخور واللبان...وغيرها من الصناعات، كما اعتمدت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية إنشاء إدارة للصناعات الحرفية في المحافظة تقوم بالإشراف على القطاع الحرفي وتقديم الخدمات الحرفية للمنتسبين فيه، إضافة إلى الإشراف على التدريب والتأهيل الحرفي والدعم والاستشارات الفنية لتصميم وتطوير الحرف.